المواطن ووزارة الاستخبارات


 

من الاولويات في بلد يعاني افات الارهاب والاجرام بشل كبير التركيز الفعلي على الاستخبارات ان كان بشقها العسكري ام بشق المخابرات المدني الخارجي وبعد ان اصبحنا ملعبا كبيرا ومرتعا خصبا للمخابرات الاجنبية والعربية ومن يريد تصفيه الحسابات على ارض تفتقر للقانون والمحاسبة فياتي الى ارض العراق ليصفي حساباته وبما ان المواطن ليس له حام يحمي حقوقه وبما ان المعركة يجب ان تكون فيها خسائر فيكون المواطن هو الخسائر التي لا يعير لها احد في العالم من الاهمية فنرى ضرب صحيفة فرنسية بعملية ارهابية مجرمة قد اثارت ردود الافعال والاستنكارات وتكاتفت الايدي والجهود لكشفها وتعاونت الاجهزة الدولية وتبارت لتكشف خيوطها ونقارن ذلك بما يجري في عراقنا فكل يوم نحن نشهد جريمة اكبر من جريمة شارل ايبدو وكل يوم الجريمة تكبر اكثر فاكثر ونحن ما زلنا نمد بصرنا من تحت الطاولة التي نختبئ تحتها ونتسائل اين اجهزتنا الاستخباراتية والمخابراتية والمعلوماتية والتي كان العراق يضاهي دول العالم بها اين تدريبنا في الخارج اين ملاكاتنا الكبيرة اين الاموال التي صرفت على اجهزة المخابرات والاستخبارات واين تقاريرها التي تشفي غليلنا بالارهاب والارهابيين الا يكفي سيل الدماء الا يكفي قتل الاباء وتيتم الابناء الا يكفي ما يجري دون كشف وبسكوت تام الا نحتاج الى تعاون المواطن مع الاجهزة الاستخبارتية الا ينبغي ان نكون لنا جهازا استخباراتيا واحدا نتعاون به مع الدولة ونترك مقولة اني شعلية الا ينبغي ان ينتشر رقم ساخن حقيقي لاستسقاء المعلومات واكرام المواطن المدلي بها ان كانت صحيحة ام مجرد معلومات الا ينبغي ان نتعلم التعامل مع المعلومة بشكل صحيح كيف بنيت الاوطان التي حدثت فيها مشاكل مشابهة الم تبنى بتعاون المواطن مع اجهزة المعلومات وتقاطع المعلومات بشكل حقيقي لم ما زلنا نهمل التعامل مع المعلومة وكم من جريمة حدثت باهمال المعلومات كم من جهاز استخباري ومخابري وامني وعسكري وشرطوي ان كان سريا ام علني يقبض امواله وموظفيه وضباطه ومديريه من ميزانيتنا ولكن اين هم الا ينبغي الدعوة لانشاء وزارة موحدة خاصة للمخابرات والاستخبارات وحل جميع الاجهزة السابقة او الحاقها بها وهل انشاء وزارة للمخابرات والاستخبارات هو ضرورة ملحة كم عدد اجهزة المعلومات لدينا وهل معلوماتها تصب في مكان واحد هل اجهزتنا المعلوماتية (المخابرات والاستخبارات ) بمستوى الطموح

لا تعليقات

اترك رد