عرسٌ وطنِ


 

سأل شابٌ حكيماً ذات يوم عن خطوة تحتاج الى قرار تتحلى طياته بالشجاعةِ و الجسارة فقال الشاب للحكيم يا ذا السن الكبير ما هو رأيك بشاب يقدم على الزواج بزوجة ثانية فقال الحكيم يا بني ان الزواج بصورة عامة هو الدخول في حياة جديدة الزواج وحده يحتاج الى قرار يجب ان يتكون نابع عن تفكير طويل لان تغيير الشخص لحياته ليس كما تغير الافاعي جلدها فأن الافاعي ستكون قد ظهرة بمظهر اخر لكن الشخص سيكون قد انتقل من تفكير الى تفكير ، من عمل الى عمل ، من حياة الى حياة ، هذا الزواج كعامة لكن الزوجة الثانية تحتاج الى تفكير عميق جداً لأنك ستكون حياة على حياة اخرى ، ستبني سعادة على سعادة اخرى فيا ذا التجربة القليلة فكر طويلاً بأي قرار تروم اتخاذه في هذه الدنيا فأنك ستبني شيء قد يهدم اشياء او قد تسلك طريق تحطم نفسك فيه بقلة معرفتك بأشخاص هذا الطريق .

اليوم ونحن نروم تلوين اصابعنا بالحيض البنفسجي العراقي الذي ينزف بين فترة و اخرى من رحم الالم العراقي يجب ان نفكر طويلاً بهذا القرار فأنه يجب ان يحمل في طياته تجارب و تفكير طويل و خبير فأنه ليس مجرد تلوين للاصابع انما رسم لسياسة وطن و تخطيط لأقتصاد بلد و ايضاح لخيرات شعب قد ظلمه الجميع ، المشاركة في الانتخابات هي خلق لكيانً وطني جديد ، انجاب رجل من رحمٍ عقمهُ الجهل و قلة التفكير بالمصلحة العامة ، رحمِ دمرته الانتمائات العبودية .

الانتخابات هي كما عبر عنها ابراهام لنكولن و وظحها الفيلسوف الرئاسي فرانكلن هي انت تبني وطنناً جديد ، فأننا يجي ان نطهر رحم الالام من مولود قد يولد من عملية زنا سياسي جديد ، الانتخابات هي ان تكون وطن خالي من المشاكل التي هتكت البيت العراقي بسبب الجهل الانتخابات الذي سبق .

الجهل الانتخابي في هدر الاصوات هو ارتكاب لجريمة قتل عمدي يرتكبها المنتخب في نفسه و الوطن فأن الجهل الانتخابي هو ان تعطي سلاح لمجنون و ان تجعل من السارق قاضياً .

لا تعليقات

اترك رد