صاحب مصر


 

الواقع المصري الأن يعيش حالة سياسية غريبة .
فمصر شعب طيب يحب الحياة.
وهناك من يعيش بينهم ويحسبون عليه أنهم أبناءه ، وماهم بأبناءه ولكنهم عمل غير صالح .
هؤلاء اللذين يخربون فيه ويدعون إلى إسقاطه ، ويتعاونون مع أعدائه لإيقاعها وإسقاطها .
مصر تتجهز الأن للإنتخابات الرئاسية القادمة
نجد فريق المخربين فى الداخل والخارج يستغلون الحدث الكبير لإحداث بلبلة وفوضي جديدة .
نجد قنوات الخائنين وأبواقهم الإعلامية فى تركيا وقطر وقنوات وصحف أمريكية وانجليزية تهاجم وتصرخ وتروج اشاعات ليل نهار .
وفى الداخل يصرخون ليل نهار ويتهمون رئيس الدولة بقمعهم ومنعهم من الترشح للرئاسة
وهذا كذب وافتراء ، فالرجل لم يمنع أحدا ولم يقف عقبة أمام أحد لأن كل هؤلاء الذين يتهمون السيسي ونظامه الحاكم هم من أشد أعداء الشعب المصري والشعب المصري يكرههم كما يكره أعداءه .
هؤلاء فشلوا كل الفشل فى ايجاد مرشح لهم ينافس الرجل لانهم مكروهون من الشعب ولأنهم متأمرون.
ويريدون عودة عقارب الساعة للوراء .
ليس ذنب السيسي أنه يملك مقومات الرئاسة والقيادة .
فالرئيس لابد ان يملك كاريزما وتاريخ وشخصية قوية وتاريخ الرجل وسيرته الذاتية وتضحيته من أجل شعبه ووطنه تقول ذلك .
اما هؤلاء المتأمرين فماذا يملكون غير الفشل والتاريخ الملوث بالمؤامرة والتمويل الاجنبي والولاء لأسيادهم فى الخارج الذين يمولوهم ماديا وعسكريا لمحاربة مصر وشعبها .
ليس ذنب الرجل انه لايوجد من يستطيع ان يقدم نفسه للشعب ، لان الوقت والواقع الذي نعيشه وان كانت هناك اخطاء كثيرة فى نواح اكثر ..الا ان الناس يتحملونها لانهم يعرفون انهم فى حالة حرب حقيقية مع خفافيش الظلام والمتلونين والخونة فى الداخل والخارج .
الشعب يريد السيسي وهذا واقع ، والشعب الذي اكتب عنه هو الشعب المصري الذي يؤمن بوطنه وليس هؤلاء القلة الخائنة التى لاتعبر عنه باي حال من الاحوال .ولايمنع ذلك من وجود أقلية وطنية تعارض حكمه ولاترضي عن أداءه .
المصريون يؤمنون بالنبؤات ويعتبرون السيسي هو صاحب مصر كما جاء فى نبؤات قديمة وهو الذي يحافظ على امنهم وسلامتهم ويحافظ على ارضه ويتحمل كل الضغوط وكل مايقال عنه من شائعات وافتراءات واكاذيب ويمضي فى طريقه يبني ويحمى ويحارب دون ان يشعر الشعب بذلك .
جاء فى نبؤات ابن عربي وصف لصاحب مصر الذي ينقذها من الوقوع فى هاوية الدمار ويحمى حدودها ويؤمن أهلها ويتحمل عنهم كل أذي .
وكأن الرجل وضع الشعب داخل دائرة ووقف على مدارها بجيشه ليحمى هذا الشعب من اعداءه المتربصين بهم خارج حدود هذه الدائرة .
هذه الصفات التى تحدث عنها ابن عربي وهو إمام المتصوفين وشيخهم تنطبق على السيسي وذلك قول اللذين يعملون فى علوم الفلك ويفسرون النبؤات وقيل انها تتطابق مع ماجاء فى نبؤات نستر داموس الذي ذكر حروف اسمه تطابقا مع ماجاء من وصف وذكر لصفاته التى تحدث عنها ابن عربي .
والذي جاء فى ذكر الرجل الذي هو صاحب مصر انه سيعد جيشا قويا يحارب به أعداء تربصوا به وحاربوه من بعيد وتأمروا عليه .
ولما فشلت كل مؤامراتهم واجهوه وأعلنوا الحرب عليه ولأنه لم يعتدى ولم يبادر فسوف ينتصر بجيشه وشعبه عليهم ويتوج بإكليل النصر ويمهد لأحداث الملاحم .
ربما يعتقد الغالبية فى هذه التنبؤات لأن المصريين دائما ما يتطلعون إلى الغيب والبحث عن المجهول .
فنراهم يسعون إلى العرافين وقارئات الفنجان والمنجمين والذين يعملون فى الفلك .
ولكن قدر الله الذي فى علمه منذ خلق الكون وخلق الإنسان هو الذي يكون .
فربما يكون السيسى هو صاحب مصر .وكلمه صاحب مصر لها دلالة كبيرة .فصاحب الشيء مالكه فهو الذي يحميه ويحافظ عليه من الضياع والسرقة والسطو ويتحمل كل شيء من اجل الحفاظ عليه وربما حياته نفسها يفديه بها .
وسواء نتفق او نختلف على هذا الوصف او ماجاء فى التنبؤات .فإننا نري الواقع بأعيننا ونري المؤامرات ونري المتربصين ونري الحرب الدائرة مع ارهابيين لايظهرون الا عند تنفيذ جرائمهم ويفرون كجرذان مذعورة عندما يواجهون جيش مصر العظيم .
فليس غريبا ان تتصاعد موجات المؤامرة وفحيح الأعداء بالخارج وجواسيس الداخل الذين يتلقون اموالا مشبوهة فيزداد صريخهم وتتزايد الاشاعات ويطلقوا الاكاذيب عبر اعلامهم المشبوه .
الأيام تمضي مسرعة وسوف نري فى الغد القريب الأحداث الكبيرة لان اللعبة لم تنته بعد .
وماعلينا الا الإنتظار لأن المؤامرة كبيرة والعدو يدبر كل يوم شيء جديد ويضع بدل الخطة ألف خطة .
ويمكرون مكرا شديدا .
ولأنها مصر فسوف تبقي ولن تضيع وسوف تنتصر لأن الله حفظها ووعدها والله لايخلف وعده.
ادخلوها بسلام أمنين ..صدق الله وكذب المتأمرون .

لا تعليقات

اترك رد