شوارع عارية


 

أمتطي صهوة الجياع
والأباريق فضة
والحاكم سلطان لص سرق غفوتي
أُخاطب نافذة تصدعت
أثر اجتياح الهواجس
يصيبني ضجيج الازقة بالدوران
ايتها الشاهقات لست مستجدية
فالشوارع عارية
والجدران متكئة على ظهري…
تنحي قليلا
لم يعد صدري يحتمل ظنونك
أيها الحبيب الذي كلما احتجت اليك… لم أجدك
لماذا ترتدي المشاعر الباهتة….!
أيها القمر الذي يولد كل شهر
تنهم أيامنا
ووعودنا الظامئة
روح توارت خلف الافق
وجسد تعانقت اشلاءه
خوفا من فرقة
قد تصيبه… بالحُمىٰ

لا تعليقات

اترك رد