حُـلـُمٌ مُـقِــيـْم

 

تمشي الرِّهامُ..تـَخـُطـُّني كَـَتـَميمَةٍ
وتـَقولُ: إني.. بـالـرَّبـيع ِ أفـوحُ

وبأنـَّني.. فـَرَّعـْتُ كـُـلَّ زَنـابـقي
وَحـقـَنـْتـُهَا عِطراً..وكُدتُ أبوحُ

وبأنَّني صادَرْتُ كَوْكَبَ مُشْتـَري
فوقَ المَـجَرَّةِ..والـبُروجُ تـَـلوحُ

واغتابَني نِبتون..وتـَمْتـَمَ عاتـِباً
فـَصَعَدْتُ للمرِّيخْ ِحيثُ أسـوحُ

فبدتْ لِيَ الشـَّهْبَا تـُناجي أهْلـَهَا
وَبَدَتْ شجونٌ تـَعْتـَليْها قـُـروحُ

ودَنـَتْ لِعَيْنِيْ,تـَسْتـَحِمُّ بـِضـَيِّها
وَشَدَا الصباحُ قصائداً, والدَّوحُ

كَفْكَفْتُ دمعي مِثلما يرجوْالعلا
وانهالَ دمـعـاً قـلبيَ الـمَفتوحُ

هذي ذراعي تَستميتُ بِنَصرِها
والقلبُ يَعْشَقُ جَـوَّها والـرُّوْحُ

حَلَبُ العروبَةِ أين لِي بمُعَلـِّم ٍ؟!
حَذِق ِالمواهبِ إذتـَطولُ شُروحُ

لِيُنيرَ بالحُبِّ..القلاعَ وَرَوْضَهَا
وَمنَ الأماسيَ تـَسْتـَنيْرُ صُروحُ

فخرِي يُغـَرِّدُ,ليسَ يُسْكِتـُهُ الرَّدَى
مَنْ قالَ: في حلبَ,الغناءُ يجوحُ؟!

كلُّ الزناةِ تَمَرَّسوا بمتاعبي
والخِلُّ في جَنَباتِهم مَفضوحُ

المقال السابق8 شباط ..” عورة ” في التاريخ !
المقال التالىالانتخابات وسالفة الدُبَّة
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد