الطماطم

 

أو الطماطة كما نسميها في لهجتنا العراقية الدارجة ، وتسمى في بعض البلدان العربية البندورة ، موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية ، إذ كان معظم السكان هناك يعتقدون إنها ثمرة سامة ، لكنهم بعد ذلك إكتشفوا بأنها ثمرة مفيدة ولذيذة ، ثم بعد ذلك إنتشرت الى كافة أنحاء العالم ، وسمّيت الطماطم بهذا الإسم نسبةُ إلى اللغة الإنجليزية ، كما و تسمّى ( بندورة ) نسبةً إلى اللغةِ اللاتينية. لم يعرف العراقيون الطماطة إلا بعد دخول الإنكليز للعراق عام 1917 ، ومن ثم بدؤا بزراعتها في محافظة ديالى عام 1920 ثم توسعت زراعتها لتشمل مدن العراق الأخرى ، في البداية لم يستسيغوا طعمها ، ولكن بمرور الوقت أصبحت الموائد العراقية لاتخلو منها فهي تدخل في أغلب الأكلات ، وأصبح من غير الممكن الإستغناء عنها ، والطماطة تعد من الفواكه ، وليس على ما يظن البعض إنها من صنف الخضروات .فهي تؤكل نيّة ، أومسلوقة ، أو مشوية ، أومقلية ، كما يمكن تجفيفها وحفظها ، ويستخدم عصيرها (معجون) في الطبخ وفي تصنيع أنواع الصلصات ، والمقبلات كذلك , وهناك مثل عراقي دارج عندما نريد أن نثني ونمتدح شخصاً ما , ونبين إنه يستطيع أن يكون في كل مكان نقول عنه إنه (مثل الطماطة) . كذلك دخلت الطماطم في الأشعار والأغاني العراقية للتعبير عن حمرتها كما في أغنية المطربة الراحلة زهور (حلو حلو هوايه حلو شكد حلو والله …أسمر ودمه معجون ماصار مثله بالكون
وانا بجماله مفتون هذا الولد لم فات للقلب سلة

لا تعليقات

اترك رد