الانتخابات تتأرجح بين التأجيل والمقاطعة


 

شهدت الايام الاخيرة تحركا سياسيا بشكل لافت حيث انشغلت الكتل السياسية باختيار ما يناسبها من تحالف يضمن لها وجود كثيف في الاستحقاقات السياسية القادمة . لكن الهاجس يختلف بين الكتل وتوجهاتها فمنها من ذهب الى التصويت لاجراء الانتخابات في موعدها حتى يضمن له موطىء قدم مستقبلا ومنهم من طالب بتأجيلها وكانت حجته عدم عودة النازحين ولم يتمكن بانجاز شيء لاجلهم فكيف يستطيع ان يضمن الفوز وهو لا يملك رصيدا شعبيا يستطيع حصد الاصوات من خلاله ..

لذلك تغيرت حسابات الكتل السياسية مع دخول كيانات جديدة تدعو الى دعم الدولة المدنية ودولة المؤسسات واصبح المواطن العراقي في حيرة من امره مع تعدد تلك الكيانات السياسية الجديدة .حتى برز الى الشارع السياسي مصطلح المقاطعة فتم تأييده من بعض المواطنين وتمت معارضته من بعضهم . اصحاب مشروع المقاطعة منهم من ادعى انه يائس من الاداء السياسي والخدمي ولاجدوى من هذه الانتخابات ومنهم من قال ان الموضوع اصبح خارج حساباته .

اما الجانب الاخر فهو يدعو للمشاركة بكثافة كي تمضي العملية الانتخابية وفق الصورة التي يراها جيدة ومرحلة مهمة للانتقال الى وضع افضل مع حيرته في اختيار من يمثله في تلك المرحلة .فالانتخابات تمثل كابوسا لمن يراها ان حدثت بسبب ما يعتقده انها لاتلبي طموحاته .ومنهم من يعتبرها بداية لطريق طويل يجب السير فيه كي يصل الى شاطىء الامان ..

لا تعليقات