كواليس الأيام الأخيرة من يناير و عملية فك العقرب – ج 2


 

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﺋﺰﻳﺎ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺼﺮ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺘﺮﻕ
ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻓﻘﺎﻝﺍﻟﺴﻴﺴﻰ ﻋﻨﺪﻯ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻧﺆﺧﺮ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﻭﻧﻨﺘﻈﺮ

قال المشير علي ان يبقي الامر بيننا دون الافصاح عنه للفريق عنان فأمره يثير الشك
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦﺳﻴﻨﺎﺀ ولكنها ﺧﻄﻴﺮﻩ ﺟﺪﺍ
ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ( ﺍﻯ ﺳﻴﻨﺎﺀ ) ﻭﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﺑﻤﻼﺑﺲﺍﻟﻔﺮﺡ
(ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻪ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻻﺳﻠﺤﻪ ) ﻭﻛﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪﺻﺒﺎﺣﺎ . ﻓﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺗﻌﺎﻝ ﺣﺎﻻ
ﻭﺍﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝﺷﻔﻴﻖ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻥ ﻗﻄﺮﻩ ﺩﻡ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻯ ﻣﺼﺮﻯ ﺗﻨﺰﻑ ﻣﻦ ﺍﺟﻠ ﺍﻋﻠﻦ ﻓﻮﺯ ﻣﺮﺳﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ( ﻥ ) ﺍﻟﻮﺍﻗﻒﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺒﻌﺜﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ
ﻫﻢ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﺟﻴﺪﺍ ﻟﻨﺎﻭﻫﺬﺍ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻳﻪ ؟؟
ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ( ﻥ ) ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺘﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺭﻗﻪ ﻣﺤﺮﻭﻗﻪ ﻭﻻﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﺟﺪﻳﺪ ﻧﻀﻌﻪ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻻﺷﺎﺭﻩ ﻟﻪ ﻭﻫﻮﻣﻨﺎ ﺭﻭﺡ
ﻭﺟﺴﺪ ﻭ ﻧﻀﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪﻣﻌﻬﻢ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺴﻰ
ﻓﻘﺎﻝ ( ﻥ ) ﺻﺢ ﺍﻟﺴﻴﺴﻰﻣﻮﺍﻓﻘﻮﻥ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻯﺍﻟﺨﻄﻪ ﻫﻰ ﺍﻭﻻ ﻧﻌﻠﻦ ﻓﻮﺯ ﻣﺮﺳﻰ -2 ﻧﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻭﻃﻬﻢ
-3 ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻛﻠﻪﺳﻮﻑ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ
-4 ﻧﻤﺴﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺮﺟﺎﻟﻨﺎ ﻣﻦﻭﺭﺍﺀ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ
-5 ﻧﻔﻀﺢ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻻﻋﻼﻡﻛﻠﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺳﻮﻑ ﻳﻔﺮﻡ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ
ﺳﻨﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻬﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺷﻔﻴﻖ ﺍﻧﺎ ﺳﻮﻑﺍﺳﺎﻓﺮ ﻻﻧﻬﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺳﺠﻨﻰ ﺑﺎﻯ ﻃﺮﻳﻘﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ( ﻥ ) ﺳﻮﻑ ﻧﻜﻮﻥﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺩﺍﺋﻢ ﻓﺎﻧﺖ ﻋﺴﻜﺮﻯ ﻣﺼﺮﻯ ﺷﺮﻳﻒ
ﻭﺍﺩﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻪ ﺑﻜﻰ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻳﺤﻤﻴﻜﻢ
ﺟﺎﺀﺕ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﺧﻄﺮﻭﻫﻰ .:
ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪﺳﻮﻑ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻔﻮﺯ ﻣﺮﺳﻰ
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﺷﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻓﻰ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻘﻮﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻰ ﺭﻓﺢﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺯﻭﻳﺪ ﻭﺟﺒﻞ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻫﻞﻧﺘﺪﺧﻞ ﺍﻻﻥ ؟؟ ﻻﻻﻻ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺩ
ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ
ﻓﻮﺯ ﻣﺮﺳﻰ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﻳﺢﺍﻟﻜﻞ ﻭﻳﻌﻄﻰ ﻟﻨﺎ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﻩ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ
ﺗﻤﺎﻡ ﺗﻤﺎﻡ
ﺗﻢ ﺍﻋﻼﻥ ﻓﻮﺯ ﻣﺮﺳﻰ
ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻃﺮ ﺍﻟﻰﺧﺎﻟﺪ ﻣﺸﻌﻞ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻣﻨﺎ
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﺧﻠﻴﻬﻢﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺍﻣﺎﻥ
ﺍﻻﺧﻄﺮ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰﺍﺣﺮﻗﺖ
ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﻫﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥﻣﻦ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻧﺼﺎﺭ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﻪ
ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮﻩ
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻰ ﺳﻴﻨﺎﺀﺣﻮﺍﻟﻰ 15 ﺍﻟﻒ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ
ﻭﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻛﻠﻬﻢﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﻏﻴﺮ 23 ﺍﻟﻒ ﺧﺮﺟﻮﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﻢﺍﻳﻀﺎ
ﺍﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻋﻼﻥ ﻓﻮﺯ ﺷﻔﻴﻖﻛﺎﻥ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﺼﺮ
ﻭﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪﻭﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ
ﻭﺍﻋﻼﻥ ﺍﻣﺎﺭﻩ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻪ ﻟﻠﺪﻭﻟﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪ
ﺍﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩﻭﺍﻻﺳﻜﻨﺪﺭﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻓﻴﻬﻢ
ﻭﺍﻋﻼﻥ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﺮﺏﺍﻫﻠﻴﻪ
ﺍﺣﺮﺍﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪﻭﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﺯﻫﺮ
ﻻﻧﻬﻢ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻟﻠﻄﻐﺎﻩ
ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ 3 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕﻗﻄﺮﻳﻪ ﻭﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻧﺤﻮ ﻣﺼﺮ ﻭﺑﻬﻢ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻭﺍﻣﻮﺍﻝﻭﺳﻼﺡ ﺣﺎﻝ ﻓﻮﺯ ﺷﻔﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﻩ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻔﺬ ﻓﻰ ﺣﺎﻝ ﻓﻮﺯ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﻣﺼر
ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﻣﺮﺳﻲ ﻛﺮﺳﻲﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻪ ﺏ 3ﺍﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ
ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻟﻜﻢ ﻭﺭﺑﻨﺎ ﻣﻌﺎﻛﻢ
ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻟﻦ ﻳﻐﺎﺩﺭﺍﺣﺪ ﻠﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺳﻮﻑ ﺗﺬﺑﺢ . ﻳﻘﺼﺪ
ﻗﺎﺩﺓ ﻭﺯﺍﺭﻩ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉﻭﻓﻌﻼ ﺗﻢ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﻨﺎﻥ ﻭﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﻟﻢﺗﺼﻠﻨﺎ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ خيرا ( ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ تحمل الهوية المصرية ) ﺣﺘﻰ يستطيعوا التحرك
ﺑﺤﺮﻳﻪ ﺗﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﻢﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﺳﻮﻑ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﻜﻢ ﻳﻮﻡ 2012/8/2 ﻭﻫﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ 30 ﺍﻟﻒ ﺩﻋﻮﺓ
ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻣﻌﻨﺎ ﻟﺤﻴﻦﺍﻟﺤﺎﺟﻪ
ﺍﺗﺼﻞ ( ﻥ ) ﺭﺟﻞﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻻﻥ ﻭﻓﻌﻼ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺷﺮﺡ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺛﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻪ ﻭﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ
ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻞ ﻧﺤﻦ ﻣﻌﻜﻢ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺍﻧﺎ ﻧﺤﻦ مع ﻣﺼﺮ
ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖﺷﻔﻴﻖ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ
ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺍﻟﻰﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻻﻥ ﻧﺒﺪﺍ ﺑﺨﻄﻪ ﺣﻤﺎﻳﻪ ﻣﺼﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺷﺎﺭﻩ ﻫﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﺮﺳﻲ
ﺍﻭﻝ ﻋﺮﺽ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺠﺪﺩ
ﻫﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙﻭﻫﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﻪ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ 24ﺳﺎﻋﻪ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ
ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺳﻲ قال ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺖﻣﺮﺍﻗﺐ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ ﻧﻮﻣﻚ ﻓﺎﺣﺬﺭ
ﻭﻣﻦ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ له ﺍﻥ ﺑﺎﺗﺮﺳﻮﻥ
ﺟﺎﺀ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰﺍﻧﻬﻢ ﻭﻓﺪ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺑﺤﺜﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﻴﻒﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺷﻰﺀ
ﺗﻢ ﺭﺻﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊﺍﻟﺸﺎﻃﺮ ﻭﺍﻻﻟﺘﺮﺱ ﻭﺑﻼﻙ ﺑﻠﻮﻙ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ
ﻭﻣﺬﻳﻊ ﺍﻟجزﻳﺮﻩ ﻭﻃﺎﺭﻕﺍﻟﺨﻮﻟﻰ
ﻭﺗﻢ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢﻣﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﺣﻮﺍﻟﻰ 100 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻟﺨﻮﻟﻲ
ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﻪ ﻋﻦ 6 ﺍﺑريل

وكان الاستعداد لتسليم سيناء لاسرائيل حسب الاتفاق بين الاخوان و الولايات المتحدة الامريكية بدا مبكرا
في 7 / 5 / 2012 ؟
فقد تم التأكد من نية اسرائيل لاقتحام سيناء حتي حدود المنطقة (ج) بعد أقتحام وزارة الدفاع المصرية يوم 4 مايو 2012 وانهيار وسقوط رأس الجيش المصرى
– تم تذخير كامل السلاح الجوي المصري وكانت القوات البحرية بكامل تشكيلاتها في وضع الحرب
– القوات البرية وضعت في حالة الاستعداد الكامل بأوامر الحرب

وفي واشنطن ابلغ السفير المصري وزير الخارجية الأمريكي أن أي اعتداء علي سيناء تحت أي ذريعة هو خرق عدواني وضح لمعاهدة السلام ويعني أن الدولة المصرية في حالة حرب مع إسرائيل

الساعة الثالثة بتوقيت واشنطن
تلقي الرئيس اوباما اتصالا تليفونيا من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله وكان قصيرا
أهم ما فيه:
( دخول القوات الاسرائيلية إلي سيناء يعني أن المملكة العربية السعودية في حالة الحرب مع إسرائيل ومن يدعمها – أن جلالته أصدرا امراً ملكيا بوضع كافة إمكانيات الجيش تحت إمرة المشير حسين طنطاوي ووضع كافة إمكانيات المملكة العربية السعودية لمساندة مصر إذا اقتحمت القوات الاسرائيلية الحدود)
.
بعدها بدقائق كانت المكالمة من الشيخ خليفة بن زايد بنفس الفحوى تقريبا

– ابلغت الخارجية الامريكية السفير المصري بعقد مشاورات لمناقشة الرسالة
– أصدر المشير طنطاوي ( القائد الأعلي للقوات المسلحة) قرارا عسكريا :
1. تحميل بطاريات صواريخ (ارض – أرض)
2. الاستعداد لأغلاق المجال الجوي المصري
3. تجهيز القرار الرئاسي بأعلان الاحكام العرفية وحظر التجول علي كافة الجمهورية
4. إعلان حالة الطوارئ في المستشفيات
وعشرات القرارت الاخرى –

هذا اليوم السابع من مايو 2012 كان يوم تاريخي في حياة الأمة المصرية ربما لم يأتي الوقت لكشف كافة تفاصيله
هذه هى قواتكم المسلحة .. وهذا هو المشير طنطاوى .. وهذه هى الشقيقة السعودية والشقيقة الأمارات سندا مصر فى كل أزماتها
كل هذا حدث والنشطاء على المقاهى يتآمرون ويتقاسمون نصيب كل منهم من بيع وطنيتهم

تحيا مصر

لا تعليقات

اترك رد