طروس أو قراءة تفاعليّة انفعاليّة لرواية : ريح يوسف : د. علاوة كوسة

 

قرأتُ الرواية مرّتين، وهذا نادرا ما يحدث لي! قرأتُها بشغف كبير وما كنتُ أعلم أنّي سأعيد قراءتها بشغف أشدّ. لذلك أسميتُها رواية الشّغف \ شغف الرّواية. وأرسلتها إلى بعض صديقاتي ليشاركنني لذّة القراءة ومتعة التحليق عاليا في برزخ من بهاء اللّغة وبديع الهندسة وطريف السرد…

“ريح يوسف ” عتبة أولى مشحونة بمداليل متجذّرة في تراث معتّق يأخذك بحدس القارئة اليقظة الباحثة عن تفاصيل الحكاية إلى عوالم سرديّة ساحرة يمتزج فيها النثر بالشعر، والسرد بالنقد، وإذا بي في رحلة على بساط من ضياء إلى مدن كأنّني أعرفها وتعرفني، مدن تعبق حبّا ودفءاوفوزا وفنّا وعشقا وصداقات راقية… تتخلّلها دموع وغياب وفقد ووجع وشوق خيبات وبعض”الخيانات”…

هناك، بمدينة سطيف الرّائعة رافقتُ قيسا وزهرة إلى معرض الكتاب ومسحتُ دموعهما على فراق صديق حميم: يوسف ! وتجوّلتُ معهما في أرجائه وأنصتُّ إلى هسيس روحيهما الغضّتين فامتلأتُ عشقا ونورا… ولم يفتني أن أقتني معهما بعض الإصدارات الأدبيّة، بل رافقتهما إلى حديقة التسلية وتصفّحتُ بعض مقتنياتهما ؛ فهل هناك أمتع وأروع من مجالسة حبيبين يعشقان الأدب والكتب مثلي؟ ! وهناك، تسلّلتُ إلى غرفة زهرة وفتحتُ معها نوافذ وجع نوّارة لحرش، وبكيتُ ! وهناك في سفح جبل “ميمونة ” القريب من بيت قيس تصفّحتُ معه ديوان عرّاف الحيّ: “مارس الحزين” وتملّكني ما تملّكه من وجع وشكّ وحيرة ورهبة… والأعجب أنّ ذاكرتي عادت بي كما ذاكرته إلى أيّام له خلت بمدينة قسنطينةالأسطوريّة الرّهيبة بجسورها المعلّقة الحالمة وحضرتُ مع الرّفاق صباحيّة شعريّة بقصر الثّقافة “مالك حدّاد” أيّ نشوة عبقة كانت لي ! ثمّ تحوّلتُ بقدرة قدير ـ على عدم اهتمامي بكرة القدم ولاعبيها ـ إلى قرية “رمادة ” لأشارك أهلها فرحتهم العظمى: تأهّل ابنها رمزي لكأس الجمهوريّة. ومعهم هتفتُ ملء حنجرتي فرحا وأملا.. ومع رمزي بكيتُ كما بكى ليلتها على غياب توأمه، شقيق روحه:يوسف ! قارئةً أسطوريّةً كنتُ، أقفز من كوكب إلى كوكب منتشية بلذّة السرد ولطيف الحوار وبديع الوصف والتصوير وعميق الحفر في ذات الشّخوص والأماكن والأزمنة… حتّى اختلطت عليّ الأمور: أيّنا الكاتب وأيّنا القارئ؟ ! أيّ تشابه في ما رُسِم وما أردتُ له أن يُرْسَمَ؟ ! أيّ تطابق حدّ التّماهي؟ ! ببساطة شديدة عجيبة: أراني انكتبتُ أو (كُتبتُ) فقُرئتُ !

أواصل الرحلة، رحلة القراءة ـ الكتابة العجيبة بشغف أشدّ، تشدّني شدّا إلى الرّواية رغبتي في الظّفر بما يجول في خاطري من أحداث ممكنة حقيقة ومجازا وتأويلا وكلّي حذر من مخاتلات روائيّ محترف يراود اللّغة والبياض عن نفسيهما فينقادان له راغبيْن راضييْن مرضيّيْن. وبمهجة غريبة امتزج فيها فرح ووجع، أمل وخيبة، ودموع حبيسة تريد التحرّر أتابع سيل الأحداث لاهثة: أجدني أسترق النّظر إلى شاشة حاسوب أمينة وهي تحاور عرّاف الحيّ عبر نافذة الفيسبوك العظيم ! أيّ فتح تكنولوجيّ أجلّ من أن ينساب البوح كسرب حمام من قسنطينة إلى الضاحية الباريسيّة الثامنة في لمح البرق؟ ! وأيّ فيض أجلّ من أن أتابع بفضول طفوليّ ما تفعله أمينة بشعر صديقها ونثره، بل أيّ سحر حلال ألطف من أن أصغي إلى قصيدة مطوّلة بطعم الشهد الزلال تسلب منّي اللبّ والوجدان فألوذ بمحراب فتنة الحرف، كما ظمآن إلى عيون ماء تروي الغليل وقد جفّت الروح من هذيان سمّوه شعرا وما هو بشعر أو بشبيهه:

قد مرّ عامْ..
ونبوءة العرّاف تسري في دمي
مسرى احتراقاتي
من الأقصى إلى البلد الحرامْ
قد مرّ عام ثمّ عامْ..
وأنا هناك..
أسائل الأطلال عنها..
عن ظباء أقفرت منها الخيامْ..
قد مرّ عامٌ ثمّ عامٌ…. ثمّ عاااااااااااااااااااامْ
سبعٌ عجافٌ
ما ترى يا صاحبي يوم التقى الجمعان
يسأل بعضُهم بعضا
تفاصيل الرّؤى سرّا
فجند خلف أسوار المدينة
لا ينامْ
أنا ما ادّعيتُ نبوّةً
لكنّما القمرُ الشريدُ وشمسُه
اقتحما هدوئي في المنامْ..
وتوظّآ من مقلتيّ وصلّيا
وتفرّقا قبل السلامْ..
أنا لستُ يوسف يا أبي..
أنا لستُ يوسف يا أبي..
مذ مزّقت قمصان أمّي من أمامْ..
أنا ما ادّعيتُ نبوّةً..
لكنّ مرضعتي الحنون
ـ لجاجة في نفسها ـ
قد فكّرت في شقّ صدري
واجتثاث أحبّتي
قبل الفطامْ..
أنا ما ادّعيتُ نبوّة
لكنّني لمّا أتيتك
عاريا
من دون ظلّ
سار من فوقي الغمامْ..
لمّا أتيتك كان عمري
دمعتيْن
وألف جرح في الغرامْ..
أنا ما ادّعيتُ نبوّة
لو أنّ سمرائي تدثّرني
إذا ما الثلج لفّ جوانحي..
فعناكب الأوجاع في الشّفتين
حاكت قصّتي..
ليحطّ
ـ من فرح ـ
على كتفي الحمامْ
أنا ما ادّعيتُ نبوّة
لكنّني لمّا ركبتُ سفينتي
وحدي..
وكانوا كلّهم مثنى..
ذكرتُ أحبّتي..
تضاحكت الجراح بمدمعي
ولمحتُ أحلامي يلملمها الحطامْ
وتراءى طيف الّتي..
سكنت هنااااااااااا..
لعبت هنااااااااا..
رسمت هناااااااا..
وهناك في حضن الرّدى
أمست تناااامْ..
أنا ما ادّعيتُ نبوّة
ولكنّ خاتم من أحبّ بأصبعي
صدآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن
لو لامسته يهتزّ عرش حبيبتي
ويجفّ ـ لو لامسته ـ
بحر الغرامْ
أنا ما ادّعيتُ نبوّة..
لكنّما النخلات حين تمايلتْ..
وتوجّعت…
كانت عراجين الأسى قدّ المقامْ..
وحبيبتي
إذ تستظلّ بجذعها
ظلّت تصوم عن الكلام
سكت الكلاااااااااام
سكت الكلااااااااام
س.
ك.
ت.
ا.
ل.
ك.
ل.
ا…
م.

القصيدة في منتصفها أو تكاد ـ وأنا، أنا القارئة المتفاعلة مع النصّ، المتفاعلة مع الصور، الغارقة في لجج الرمز والتأويل وما أنا بنبيّة ولا قارئة كفّ ـ أغتسل بدموعي، دموع تطهّر الإنسان من الغدر والقهر والفقد… أحاول كفكفتها وبالصّدر لوعة الصّادي الهائم على وجهه في دروب البلاغة وشعاب عبقر فتنهمر مدرارا… أتوقّف قليلا وبيشغف ضروس لترشّف ما تبقّى من كأس الفجيعة، فجيعة العشق المغدور في مقتل. أُنصتُ إليها، إليه.. إليهما وتنتابني حمّى السّؤال: من عرّاف الحيّ هذا العبقريّ المتوغّل في العشق المجنون حدّ العدوى؟ ! ومن تكون حبيبته هذه التي تركته “يهذي” بعمق بلاغة الأنبياء؟! أسائل أمينة عن هذا الجرح النّازف فتشيح بوجهها عنّي كمن تستلذّ الكتمان ! ويمعن صانع الأحجية في مخاتلتي وهو ربّ شخوصه، يأتمرون بأوامره ونواهيه… بيْد أنّي أقتفي آثارهم وأتسلّل بين جوانحهم وأسكن مآقيهم أنّى حلّوا أو ارتحلوا…

ها أنا بسطيف أنتظر مع قيس (موظّف بالمكتبة البلديّة ) رشدي (المشرف على الصفحة الثقافية بجريدة الفجر وعلى الملحق الأدبي كلّ اثنين) القادم من الجزائر العاصمة لأجلس خفية معهما بمقهى الهضاب المقابل لتمثال “عين النافورة ” ثمّ أتّجه معهما إلى بيت صديقهما نبيل ( محام ضرير وإطار في القانون فاعل بمديريّة الثقافة). أنصت مليّا إلى ما دار بينهم من أخبار عامة وأخرى حميمة خاصّة ويستوقفني ذكرهم المطّرد ليوسف وأسفهم على اختفائه ويعذّبني شوقهم الحارق إليه وإلى كتاباته المائزة وأدركُ أنّه قاصّ وشاعر وروائيّ وناقد. وبحدسي، حدس القارئة النبيهة الشغوفة بكسب رهان فكّ العقد التي أمعن الرّوائيّ في التستّر عليها… كدتُ أُبصريوسف وأمسك بقميصه من دبر، إلّا أنّني تريّثتُ خشية فداحة خيبة التسرّع ! تريّثتوريحه تصلني من غابر الأزمان وقصيّ الأمكنة ! وانشغلتُ بأغنية النصر تهتف بهاحناجر مشجّعي رمزي للفوز بكأس الجمهوريّة… وحضرتُ معهم ” الملتقى الّذي كان ناجحا بمحاضريه المتمكنين وشعرائه الرائعين”.. وحضرتُ تكريم بعض المبدعين الراحلين والاحتفاء باسم عرّاف الحيّ الّذي دارت بعض محاور الملتقى حول بعض أعماله الشعريّة… ودخلتُ على الطالبة أسماء في خدرها وهي تراجع أوراقها حول رواية ” أوردة الرّخام ” استعدادا لمناقشتها، بل ورافقتها مع أسرتها إلى مدرج الكليّة وأنا أبحث عن خيط رابط بين كلّ هذه الأحداث والشخوص ـ وإن يكن رفيعا ـ كان الذّهول يلفّني والحيرة تتلبّسني والسؤال يكبر ويكبر: لمَ يتوارى صاحب الرّواية خلف اسم مستعار: “عرّاف الحيّ”؟ لمَ يكتفي بكاتب من الجزائر؟ فيرسخ يقيني أنّ وراء ذلك سرّا مكينا قد حذق الأستاذ د. علاوة كوسة إخفاءه لحاجة في نفسه بل لإحكام حبكة هندسة الرواية ولإغواء القارئ والتغرير به في متاهات نسيجه السرديّ المحكم ليتيسّر له لاحقا تخييب انتظاره ! ظللتُ أجمع وأطرح، أصدّق حدسي وأكذّبه… ثمّ سرتُ وراءهم إلى فندق سيتيفيس، حيث سيقيمون مع الضيوف الّذين نزلوا بمدينة “عين الفوّارة” وتجوّلتُ معهم ليلا تحت زخّات المطر بشوارع مدينة سطيف الأسطوريّة حتّى استقرّ بنا السير بكافيتيريا البهجة، المكان المفضّل ليوسف. هنا كان يوسف، وهنا كنّا، وهنا لفظ المكان ما اختزنته ذاكرة أصدقاء يوسف، فبكوا، سرّا وجهرا… وبكيتُ !

ومع الدكتورة أمينة صديقة عرّاف الحيّ الافتراضيّة الحميمة ظللتُ أقتفي ريح يوسف هنا وهناك، في كلّ الأماكن التي زاروها ومن شفاه كلّ أصدقائه وعبر دموعهم !وبكيتُ ! بكيتُ بكاء مخصوصا هذه المرّة، بكيتُ وجعا وحيرة وفرحا: لقد صدق حدسي ! لقد تبدّدت شكوكي وحيرتي ! عرّاف الحيّ هو…هو… هو يوسف، ذاكالغائب الحاضر ! وتكبر الأسئلة وتتناسل وتجثم على صدري فتخبو فرحتي: لمَ هذا الاسم المستعار؟ لمَ نفيته، أيّها الرّوائيّ الفذّ؟ لمَ أمعن في الغرابة والاغتراب؟ أ هو وجع سكاكين الوطن وكبرياء الجرح أم مكر السّارد؟ أ وراء هذا ظبية شاردة عشقت ثمّ غدرت فنعق غراب البيْن أن حيّ على الرّحيل وانسَ؟ أيّ بلاهة، أ يُنسى الهمّ ويندمل الجرح بالرّحيل؟ كيف نهرب من ألم الجرح وهو ساكن فينا لا يفارقنا أنّى حللنا؟ !

ظللتُ ألهث مع اللّاهثين وأقفز من مدينة إلى أخرى بل من قارة إلى قارة أستجلي النبأ المبين وظللتُ أُتابع قراءة رواية عرّاف الحيّ مع رشدي وقيس وأسائل قافية ديوان “مارس الحزين” وأفلي الرسائل الإلكترونيّة القصيرة بين هذا “المهاجر الجزائري الّذي يحبّ وطنه” وكلّ سائليه عن هويّته الصريحة، علّي أظفر ببرد يقين أو ببعض طروستؤدّي إلى الجزم بأنّ يوسف ليس إلّا عرّاف الحيّ وصالحا في الرّواية !

وبكيتُ ! بكيتُ وطنا يُتلف أبناءه المتميّزين ويفسح لمن دونهم أبواب الترقّي، ارتشاء ومحسوبيّة…

بكيتُ حبّا يُغدَر في عنفوانه وعقلا شابا يُغتال لاعتبارات بالية يقيَّم بها المرءُ ولا يد له فيها. بكيتُ كبرياء صالح المشروخة وعناده الشّديد ومحرقته التي عجزت كلّ نجاحاته عن إطفائها.

بكيتُ غربته وحرقته وحنينه المكتوم إلى ذاك الوطن وأهله… بكيتُ ذاكرة أبلاها التذكّر وما استطاعت إلى النسيان سبيلا…

بكيتُ الإنسان فيّ وتردّده بين الموجود والمنشود، فلا الموجود يرضيه فتقرّ عينه ولا المنشود ببالغه فتسكن روحه !

كنتُ أنشد مخرجا مع كلّ المنشدين فأتشبّث بكلّ بارقة تدلّني إلى تجاوز هذه المتاهة… وها قد ظفرتُ بها أو هكذا بدا لي: إنّي أشتمّ ريح يوسف في قاعة المحاضرات بمكتبة البلديّة بسانت دوني كما اشتمّها الأستاذ المحاضر اليامين القادم من الجزائر. لم يكن اليامين غير رفيق درب يوسف بجامعة سطيف ولم يكن غير صديق حميم !!! يا الله !ياأيّها الرّاوي العليم ماذا فعلت بقارئك، بي؟!

في غمرة العناق والدّموع وهطل الذكريات هنا وهناك بدأت الغشاوة تنزاح عن ذي الاسمين بل الثلاثة: يوسف وعرّاف الحيّ وصالح ولكنّ السّارد أبى إلّا أن يطّوّف بنا يمينا وشمالا وأن يسافر بنا من مطار شارل ديقول إلى مطار هواري بومدين ومن باريس إلى قسنطينة… وأن ينسج أحداثا أخرى مربكة حتّى لا ننعم بطمأنينة الجِمال. كانت المراوحة الخاطفة بين الشخوص والقفز السريع بين الأماكن يزيدانني إمتاعا والتذاذا وانتظارا مهيبا على إيقاع سؤال مركزيّ ملحاح: وبعد؟ ! وكانت اللّغة بمعجمها الثريّ وانزياحاتها وصورها الجامحة بي إلى عالم من الإبداع الأسطوريّ… تجعلني لا أستعجل النّهاية، بل أتلكّأ في القراءة وقد تسارعت وتيرة الأحداث حدّ اللّهاث وراءها !

أيّ قيم بثثتها فينا وأيّ مفارقات عجيبة شيّدت عليها روايتك وحمّلتها شخوصك، أيّها الراوي العليم بالسّرائر والنّوايا؟ كيف استقامت لك هندسة معماريّة شامخة وقوامها صداقات راقية جدّا وخيانات فظيعة ورشاوى رهيبة وظلم فاحش…؟ كيف جعلت من الوجع الأخضر صنو الخلق وربيب الإبداع والتميّز؟ كيف آخيت بين الذّاكرة والنسيان، وبين العشق والفقد، وبين الوفاء والغدر، وبين الغربة والوطن، وبين الشرق والغرب، وبين الكبرياء والدّمع…؟؟؟ كيف وكيف؟

مخاتلاتك العديدة وإن عبثت ببعض انتظاراتي وخيّبتْها ومفاجآتك الصادمة أحيانا جعلتني أمعن في سبر أغوار النصّ وخفايا المسكوت عنه وأُكمل البياض والنقاط المسترسلة ونقاط الاستفهام والتعجّب بما قد لا يخطر على بالك ! فأراني أُألّف نصّا على نصّ في تفاعلي مدّا وجزرا مع حرفك السّاحر حقّا؛ فذي طروسي إليك، وما من نصوص إلّا وتتصادى كليّا أو جزئيّا. وما الكتابة إلّا قراءات متحوّلة.

ذي قراءة تفاعليّة أولى، أرجو أن تجد فيها بعض صداك أو صدى صداي !

هنيئا لك ب”ريح يوسف” العبق الّذي سيظلّ يتضوّع فيهتدي القارئ إلى سواء سبيل الرّواية التي كُتبت بحبر الشّغف وقُرئت بشغف أجلّ، فكان التّصادي…

” ريح يوسف” تذكّرني برواية ” العطر” Le Parfum التي قرأتها منذ زمن باللغة الفرنسيّة فأذهلتني، لكن شتّان بين توظيف الرائحة في روايتك وفي هذه !

شكرا لك، صديقي الأستاذ د. علاوة كوسة على هذا النصّ الرّوائيّ اللّذيذ الممتع.

شكرا للصّديقة الرّائعة الأستاذة فتيحة دبّش التي مدّتني بالرّواية pdf حالما طلبتها منها.

شكرا للوجع الأخضر الّذي يزهر بساتين ورد وودّ وأمل ممتدّ…

لا تعليقات

اترك رد