كواليس الأيام الأخيرة من يناير و عملية فك العقرب – ج 1


 

مقابلة سامي عنان مع جيمس ماتس مع قائد القيادة الأمريكية المركزية في الشرق الأوسط حين ذاك في قاعدة عسكرية أمريكية وتكليفه بعمل انقلاب ابيض وتشكيل مجلس رئاسي يضم البرادعي وعنان شخصيا ..

المقابلة كانت مدتها 45 دقيقة ، وكان متواجد فيها سامح شكري سفيرنا المصري في واشنطن حينذاك ، لكنه لم يحضر اللقاء وكان في مكتب آخر بالقاعدة العسكرية الأمريكية .. وبعد عودة عنان لم يعرض ما دار في هذه المقابلة على مبارك ، ولكنه فاتح فيها المشير طنطاوي على انفراد فغضب منه جدا وقال له لاتكرر هذا الحديث مع حد تاني .. فالجيش المصري لا ينقلب .
المدهش أن أوباما قد كلم مبارك بعد ذلك بعدة أيام في التليفون ليقول له أنه قد حان الوقت لكى يحدث التغيير فى مصر، وعندئذ قال مبارك: «أنا أعرف شعب مصر وهو الذى يقرر»… ثم طلب أوباما من مبارك نفس ما قاله عنان للمشير طنطاوي حرفيا بالأسماء والشخوص .. وهو ما رفضه مبارك .
والمدهش أكتر أن قائد القوات المركزية الأمريكية هو نفسه الجنرال جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي .

مكالمة من باراك اوباما للرئيس الاسبق حسني مبارك يوم 1 فبراير 2011 و الرئيس رفض الرد عليها وبعد إلقاء عمر سليمان لخطاب التنحي، رد مبارك على مكالمات أوباما والتي كانت تحمل عدة مفاجآت لحسني مبارك
مبارك قد رؤي ما طلبه منه الرئيس الأمريكي وقتها، باراك أوباما، حيث طلب الأخير أن يتم تعيين كلًا من “سامي عنان” و “محمد البرادعي” ضمن مجلس رئاسي من أجل إدارة شئون البلاد، وهو الأمر الذي دفع مبارك للتساؤل عن سبب هذا الطلب، وهل هي مطالب شعبية من المواطنين في مصر أم أنها مطالب أمريكية، ولكن “أوباما” أكد لمبارك، بانه طلب شخصي منه، ليرد عليه “مبارك” رافضًا هذا الطلب ومشيرًا إلى كون القرار الآن أصبح في يد الشعب المصري من أجل أن يختار من يحكمه .

تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يوم 10 مارس 2011
البنتاجون يراهن على الجنرال المصري سامي عنان
الفريق سامي حافظ عنان (رئيس أركان حرب القوات المسلحة) كان قد أنهى لتوه الإفطار بأحد مباني البنتاجون (مقر وزارة الدفاع الأمريكية) الذي شارك فيه صديقان أمريكيان قدامي (رئيس سابق للقيادة المركزية، والآخر مسؤول كبير بالجيش) عندما جاءه اتصال يعلمه بأن الجيش المصري سينزل لشوارع القاهرة ليتعامل مع أحداث الثورة
الفريق سامي حافظ عنان (رئيس أركان حرب القوات المسلحة) كان قد أنهى لتوه الإفطار بأحد مباني البنتاجون (مقر وزارة الدفاع الأمريكية) الذي شارك فيه صديقان أمريكيان قدامي (رئيس سابق للقيادة المركزية، والآخر مسؤول كبير بالجيش) عندما جاءه اتصال يعلمه بأن الجيش المصري سينزل لشوارع القاهرة ليتعامل مع أحداث الثورة.
ولم تكد تمر سوى ساعات قليلة من ذلك اليوم حتى كان (الجنرال عنان) على متن طائرة متجهة لبلده، بعدما اعتذر لرئيس الأركان الأمريكي مايك مولين عن اضطراره لإلغاء العشاء الذي كان مقررا الأسبوع التالي

يقول عنه الأدميرال المتقاعد (ويليام فالون) – الرئيس السابق للقيادة المركزية الأمريكية الذي أشرف على عمليات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط ومصر – أنه “رجل ذكي، متروٍ، داهية وكفء في عمله. وأنا متأكد أنه سيحاول أن يقوم بالتصرف الصائب”. جدير بالذكر أن الأدميرال فالون كان حاضرا ذلك الإفطار المذكور سابقا، ومعه (ماري بث لونج) مسؤولة كبيرة سابقة بالبنتاجون

وخلال هذه الزيارات كان يتم اصطحاب الفريق عنان إلى أماكن مثل مركز القيادة الحربية في مدينة تامبا أو قاعدة حرس السواحل في ميامي أو فريق الاستجابة للطوارئ في فايرفاكس.
لكن هذه الأيام فعنان يبقى على اتصال هاتفي مباشر بمسؤولي البنتاجون، كالأدميرال مولين، ليناقشا خطورة المهمة التي تواجههم

تمر الايام سريعا و ينقلب الحال ليجد الامريكان الاخوان المسلمين امامهم لديهم استعداد لتقديم جميع التنازلات المطلوبة و يترشح مرسي للانتخابات و امامه شفيق

خطة فك العقرب
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ 20 ﺍﺑﺮﻳﻞ 2012 ﺗﻢ ﺭﺻﺪ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺀﺗﻘﻮﻝ ﻛﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺟﺎﻫﺰ ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻗﺎﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻭﺍﻻﻫﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ
ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺑﺴﻴﻨﺎﺀ
ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﻔﻴﻖ ﻣﻮﺟﻮﺩ
ﻓﻘﺮأ ﺳﻴﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﺍﻧﺖﻣﻌﺰﻭﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺩﻩ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﻓﺮﺡ ﺍﻳﻪ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻯﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻪ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻓﺮﺡ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ
ﻓﻀﺤﻚ ﺳﻴﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ
ﻓﻴﻪ ﻟﻌﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﻴﺮﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺮﻫﻖ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺗﺤﻤﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﺮﺯ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ ﺑﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻓوﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻰ ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﻗﻨﺎﻩ ﺍلجزيرة ﻧﻔﺲ النتيجة
ﻭﺭﺻﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ .
ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺟﺎﻫﺰ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻰ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﻩ (ﺳﻴﻨﺎﺀ )
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻣﺼﺮ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻰ ﻧﺎﺭﻳﻦ ﺷﻔﻴﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﻜﻞﺟﺪﺍﺭﻩ
ﻭﻓﺎﺭﻕ 750 ﺍﻟﻒ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻜﻞ
ﺣﻀﺮ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻰ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻳﺮﺍﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﻔﻴﻖ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﺋﺰ ﻳﺎ ﺷﻔﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺼﺮ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺘﺮﻕ .

يتبع …

لا تعليقات

اترك رد