موقع الصدى.نت الإعلامي، في ميلاده الثاني

 

موقع الصدى نت. .لسان حال من أمتلكو مهام إيصال الوعي ليكون حجر صلب ومضيء، في المقاومة ضد معوقات الوعي والوحدة الوطنية والفكرية.. في زمن تتكالب عليه ضجيج مروج من الجهل والأنقسامات والتناحرات. يكاد يسحب عقول مبكرة من العمر، براعم وأجيال لاحقة. تلك الموجات المتناحرة ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين. تأتي مهام ألفئة الواعية بأفكارها ومسالكها غير المنحازة إلى دروب وطرق عكرة وضيقة في الفروع والتأمل، تنقذها توضيحات وتحليل وأستنتاج ورصد وفرز وعزل الصح من الخطأ. تلك المهام ألتي يسلكها الكتاب المتحررين من القيود المكبلة للأفصاح، تحتاج إلى تشغيل مهامها على وفق مسالك ومنافذ تتوائم مع قيمة ثراء أفكارها. إنها مواقع متحررة من إشتراطات الخدمة الفردية لجهة ما، مثلما كانت الأشتراطات والقيود في الصحف الخاضعة إلى جهات معينة.. أحزاب وتكتلات وعبادة أشخاص في المديح، كي تمرر تلك المقالات دون حيز من المنع، مما جعل الحقائق وتبيان الوعي من لدن ألفئة الواعية، تكون في وضع صامت ومنعزل، وحتى في عصرنا الراهن عندما فتحت الأبواب أمام القراء والكتاب، أختزلت بعض المواقع والمجلات والصحف إلى جهات مقيدة. ومن هنا. . ومن حسن حضنا جاءت موجة من التطور التكنلوحي الإلكتروني من جهة دول العالم المتقدمة وليس من الدول الخاضعة إلى مقيدات الجهل والتخلف، جاءت تلك الموجة العلمية ليصبح العالم ذو الأبعاد الواسعة ينلم شمله بوسائل تكاد تجعله بحدود قرية واحدة. من خلالها تنفذ الأبصار والعقول لمتابعة مايجري في العالم، وتشخص الحقائق لتبيان الحذر والوعي من خلال منافذها ومراكزها العالمية الغير خاضعة إلى المقيدات (المحلية) مما أثار أمتعاض بعض الجهات المهيمنة والمسيطرة على الشعوب بفرض تخلفها لغرض السيطرة والاستغلال والعبادة. لذلك فإن الوسائل الإعلامية وخاصة النت الحر أفسح المجال لأنتشار الوعي وتحفيز الحركة نحو التحرر. تلك الوسائل لاتقتصر على بنيتها التكنلوجية الموضوعة فحسب، وإنما من يسهم في إنشائها.. وبذل جهود كبيرة من الوقت والكفاءة. كما يحصل في موقع ( الصدى نت الإعلامي) ألمهم ألذي جلب الكثير من الفئات ألتي تمتلك قدرات كبيرة من التشخيص والوعي. إنها أسماء عربية وعالمية معروفة في الوسط الإعلامي والثقافي. من أساتذة وأصحاب مؤلفات ومراكز معروفة ومؤثرة في بلدانهم والعالم. تلك التجسيدات أفسحت أمامها من خلال هذا الموقع ألذي له صدى عالمي، بما يتلائم مع إسمه موقع (الصدى) ألذي تم تأسيسه بيد الإنسانة المخرجة والمثقفة الدكتورة -خيرية المنصور – ومن يساعدها من جهود مبذولة وكبيرة يوميا، دون هدف منفعي شخصي. سوى تحقيق الأهداف الإنمائية للمجتمعات وأفصاح الوعي وترويجه، كعملية يشهد لها التأريخ عبر مراحله الحالية والاحقة.

لا تعليقات

اترك رد