لا بأس .. !


 

قولوا لها : بابُ الهوى مُقْفَلْ
والنَّجمُ لا يهوي إلى أسفَلْ

من أينَ أبدأُ فيكِ خاتمتي ؟
قبلَ البدايةِ ربَّما أسهَلْ !.

في ليلِ شَعْرِكِ مهجتي تعبتْ
مهما يطُولُ ؛ فصَبرُها أطوَلْ

حتَّى جمالُكِ لنْ يُغَيِّرَني
فحقيقتي ، من وهمِهِ ، أجمَلْ

حُلُمي الذي تتأَنَّقينَ بِهِ
صَيفٌ يضيعُ بحَقْلِكِ المُهْمَلْ

لا تقرَبي جمري ، فتحترقي
لنْ تُطفِئِيْهِ بنهدِكِ الأعزَلْ

أنا شاعرٌ ألقيتُ أجوِبَتي
في الجُبِّ ، كي أَمضي ولا أُسْأَلْ

ما قيمَةُ الكلماتِ إن فَقَدتْ
شَغَفَ السُّؤَالِ ، بفَجْرِها الأَوَّلْ

بعضُ الحَقَائِقِ لا تُناسِبُنا
لا بأسَ أن نرضى بما نأمَلْ

كُلُّ الَّذينَ أُحِبُّهمْ رحلوا
لكنَّ طَيْرَ الحُبِّ لمْ يرحَلْ

فإذا مَدَدْتُ إلى السَّماءِ يَدِيْ
إلَّا بِقُرْصِ الشَّمسِ لنْْ أقْبَلْ

لا تعليقات

اترك رد