الاعادة لا تشبه العرض الاول

 

العرض قصة من قصص الموساد الاسرائيلي وان ادعوا انه صحفي ٠٠ قصة كان عرضها وانا اتخيلها وانتم ايضاً اطلقوا لمخيلتكم العنان لتحسوا العرض الاول وانتم تقرأون هذه الاعادة .
يجب علينا ان نعرف ان معظم ان لم نقل الجميع من يحررون الشؤون الفلسطينية والعربية والاسلامية في الصحف العبرية ‘ عملوا في مؤسسات الاحتلال الامنية والعسكرية في الكيان الصهيوني وعملهم هذا وخبرتهم هي التي خولتهم للعمل في تلك الصحف وهناك امثلة عديدة على هذا سناتي عليه في مقال خاص بهذا الصدد” الموساد والاعلام الصهيوني واستهداف العرب والمسلمين ” لقد اخترق الموساد والشاباك والاعلام عدد من المحطات الفضائية العربية ودخل الى غرف نوم العرب عن طريقها ‘
والغريب ان الرأي العربي لم يحرك ساكناً ولم يتململ الا قليلاً ‘ جراء هذا الاختراق ولم يضغط على الفضائيات أن هولاء ليسوا صحفيين وانما ” ضباط مخابرات ” ولاننا لانشك بمدى اطلاع هذه الادارات واتساع افقها فاننا نجزم انها تعرف حقيقة هؤلاء . مما يجعلنا نعتقد بان الاستمرار في هذه الجريمة بحق العقل العربي سياسة مقصودة ولاتحتاج لنظرية المؤامرة لنقول أن هناك على الاغلب من يحرك الخيوط وراء ستار.
سنتناول اليوم في هذا المقال احد الاعلاميين الصهاينة الذي انتحل شخصية “اسلامي ” ونشط بدول عربية واسلامية منها الاردن وتركيا . وبانه ينتمي “للاخوان المسلمين”ومن سماته ان المسبحة لاتفارقه وان غير في شكل مظهره الخارجي تبقى المسبحة جزء من حالة الوقار الديني والعرض الذي يقدمه ، لنا ان نتخيل “صحفي اسرائيلي ” بكل هذه الصفات الدينية التي لاينتمي لها والتمويه الذي لايقبل الشك ويجعل كل من يراه ان يجزم انه اسلامي متشدد ، اي صحافة تتطلب كل هذا العناء واي تدريبات تلقاها بهذا المستوى الذي يفوق التصور واي تمثيل الذي اقنع الجمهور الذي يشاهده في كل مكان ،الشارع المسجد والاماكن العامة والسكن .
وعلينا ان نتصور كم المعلومات التي ينوي الوصول لها ووجب كل هذا العمل الخارق والمجازفة في حال كشف الامر .
وكم لزم الامر من جهد ومال ليكون هذا الاعلامي بكل هذا التمويه ومؤكد ان الذي سنتحدث عنه تم تأمينه من كل النواحي كما سنأتي عليه ..
اسرائيلي ينتحل شخصية اسلامي !
كشفت القناة العاشرة الإسرائيليه عن تمكن صحفي إسرائيلي يعمل لديها في قسم الشؤون العربية ويجيد اللغة العربية ‘ من انتحال شخصية ” ناشط إسلامي”من الاندساس داخل صفوف إسلاميين ينشطون في دول مختلفة .
وفي حديث للقناة العاشرة العبرية تحدث الصحفي “تسفيكايهزكيلي” عن الطريقة التي تمكن من خلالها إعداد سلسلة حلقات وثائقية باسم “هوية وهمية” والتي تتحدث -حسب مزاعمه -عن “الخطر الاسلامي “الذي بدأ ينشط في الغرب .
واستعان الصحفي الاسرائيلي في تخفيه بجوازي سفر سوري أصلي “للشيخ ابو حمزه ” وآخر فلسطيني لاستخدامهما عند الحاجة لهما، اضافة لتزويده ببعض المعاملات لمصلحة تجارية وهمية وفق ما ذكرته القناة الاسرائيليه .
كما تلقى استشارات وتدريبات متنوعة من قبل المخابرات الإسرائيلية جهازي “الشاباك ” و”الموساد” كي يتمكن من اداء دور “الشيخ “الوهمي دون ان يتمكن احد من كشف هويته الحقيقة ، فان الموساد بارعون في هذا المجال بالاعتماد على قاعدة بيانات لديهم عن جميع الحركات الاسلامية بالتفاصيل الدقيقة . وتم تزويده باجهزة ومعدات تصوير عالية الدقه ٠ يمكن تثبيتها في أزرار ملابسه او نظاراته الشمسية التي يستخدمها وهو ما مكنه من “اختراق عالم الجهاد الهادئ” بحسب القناة .
وأظهرت بعض الصور التي تم الكشف عنها قدرته من تغيير شكله ليتوافق مع المظهر الاسلامي واستعانته بلبس قبعة إسلامية” عمامة ” وحمل مسبحة بشكل مستمر ليظهر بصور”شيخ مصطنع ” ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين ، ويقوم بجمع المساعدات وتجنيد الشباب لها .
ومن المتوقع ان تبدأ القناة الإسرائيلية بعرض تلك الحلقات قريباً عبر عدة محطات تلفزيونية حيث ينتقل يهزكيلي “اليهودي المتدين ” في عدة محطات منها تركيا، ألمانيا ، الولايات المتحدة وفرنسا.
وأوضح يهزكيلي في حديثة للقناة ، ان السلسلة الوثائقية ضمت مقابلات مع ثلاثة من الذين غادروا عالم “الجهاد ” مضيفاً بعد 21 عام مازلت اعرف القليل عما كنت اعتقد أنني أعرفه عن الاسلام ،
يتضح مما صرح به في الختام يدلل على انه عرف تفاصيل كثيرة عن الاسلام السياسي والإسلام الذي يمثله الاخوان وان هذا يدلل على ان المذكور اختير بعناية بإمكانيته في التخفي والتغلغل داخل الاخوان وإمكانية الإجابة على بعض أسئلة الموساد عن بعض النقاط الخافية عليهم ‘ وذكائه خارق بالوصول للاهداف المحددة له وتنقص قاعدة معلوماتهم وايضاً المؤسف كيف اننا كبلدان عربية وكحركات سياسية دينية او غير دينية مخترقة تماماً بسهولة ويسر
على دولنا وبخاصة اجهزتنا الأمنية والاستخبارية الانتباه واخذ الحيطة والحذر من الغرباء في وقت كل بلداننا وإسلامنا مستهدف ويراد الاساءة له وان يتم متابعة من يشك به او عليه علامات استفهام وأن يكون التعاون الامني والاستخباري العربي اكثر فاعلية ومصداقية وان يتم العمل بمستوى العمل الذي تقوم به تلك الأجهزة تجاه مواطنيها .يبقى السؤال كم يهزكيلي بيننا ؟ احكموا اغلاق بيبانكم ولاتنسوا الشبابيك

لا تعليقات

اترك رد