رحلتي

 

….هناك عند المحطه الثّانية
ما زالت قبلتك متدلية على عنقي
مختبئة بين شفتي
تمسكها بقوة..ترفع ثقلها
خشية السقوط
ووجهي يتأرجح
يهزّه الصقيع
يختبئ
بعلّاقات مرتجفة
يلفحها برد الهواء
ف تميد ويميد قلبي
تدلّت من سقف زجاجي
تخشى أن يسبقها اللهاث
فلا يصل طعمها الى المحطه الثالثة
قبلة طاولت المدى الأرحب
وتعلّقت بطرف ثوب الوقت منذ بدا
لم تنتهِ
لم تنته بعد…
ما زالت القبلة الأطول على مرّ الزّمان
طويله
كما سكة القطار من أقصى الهند الى أقصاه

لا تعليقات

اترك رد