العراق بلد الفراخ

 

قالها الفنان عبد الله في احد ادواره السينمائية . وينطبق القول الان في عراقنا اليوم . فقبل الانتخابات تتصاعد التصريحات المدعومة بالتفجيرات والمفخخات التي راح ضحيتها باعة العربات والارصفة وعمال المساطر والقادمين من المحافظات بحثا عن وسيلة عيش ,رغم انهم يمتلكون شهادات دراسية لا حزبية وبتفوق , وكانت العاصمة هادئة جدا قبل اعلان التحالفات فمن يتهم سبب التفجيرات الى السعودية واخر الى ايران ,واليكم بعض تصريحات السادة المسؤولين والنواب .

فقد اكدالقيادي في تيار الحكمة، بليغ ابو كلل إن الجبوري ترك اليوم كل شركائه في الوطن داخل البرلمان وراء ظهره، وضرب بعرض الحائط آراء حلفائه والقوى الدولية والأمم المتحدة”.وتابع ابو كلل ان “الجبوري اثبت أن كرسي رئاسة البرلمان أهم من صيانة الدستور ومن حماية الديموقراطية”، لافتاً إلى أن الجبوري خسر اليوم كثيراً”. من جانبها هددت النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني اميرة زنكنة , “بمضي كتلتها الى مقاطعة الانتخابات المقبلة في حال عدم محاسبة جهات امنية ادعت انها تقوم بعمليات ترحيل قسري لعوائل كردية من مناطق وقرى في محافظة كركوك “.

وتعهد نائب رئيس مجلس النواب، همام حمودي، بكشف أسماء النواب والكيانات التي ستعرقل إقامة الإنتخابات.وقال حمودي أن “أي تأجيل للانتخابات سيدخل البلاد فراغاً دستورياً يضيع كل ما تحقق”، وتعهد، بـ”كشف اسماء النواب والكيانات التي ستعرقل اقامة الانتخابات”.( بعد تحرير فلسطين).كل هذه التصريحات في كفة وهذا التصريح في كفة اخرى . حيث وزارة التجارة أن عدم تسليم البطاقة التموينية إلا بعد تحديث بطاقة الناخب والتسجيل البايومتري “إجراء وقائي” يتعلق بتحديث البيانات، نافية في الوقت ذاته “ما يشاع” عن “حرمان” المواطنين من البطاقات التموينية اذا لم يجددوا بطاقاتهم الانتخابية.وأضافت أن “عدم تسليم البطاقة التموينية الا بعد تحديث بطاقة الناخب وتسجيلهم بايومتريا هو اجراء وقائي الغاية منه تحديث بيانات البطاقة التموينية لوجود اعداد كبيرة من المواطنين لم يتم تحديث بياناتهم منذ العام 2014 , وحق الحكومة العراقية والوزارات والمؤوسسات التابعة لها بأحذ الحيطة والحذر للصوص الانتخابات الجديدة في زمن الفراخ .

لا تعليقات

اترك رد