صفقة القرن : البيئة والجذور – ج١


 

يزداد الحديث يوماً بعد يوم عما اصبح يُعرف بصفقة القرن بشأن القضية الفلسطينية ؛ لم يعد الحديث عنها مجرد اقاويل او احاديث صحافة بل صارت موضوعاً جرى حوله عقد اجتماع لأعلى قيادة فلسطينية وتحدث خلاله الرئيس محمود عباس عن ” صفقة القرن ” التي وصفها بانها صفعة العصر معلناً رفض الفلسطينيين لها رغم تهديدات ترامب بفرض أشكال متنوعة من العقوبات أهمها قطع المساعدات ، وبذلك اصبحت هذه الصفقة موضوعاً مطروحاً للتداول الرسمي وخاصة بعد ان أعلن احد كبار قياديي فتح ان السعودية قامت بإبلاغ الجانب الفلسطيني بمضمونها بعد انكار قيادات فلسطينية اخرى تلقي اي جانب عربي مقترحات محددة بشأن الامر ومنهم صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات مع اسرائيل ؛ لقد أخذ الامر طابعاً اكثر دراماتيكية منذ اعلان ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها .

ماهي هذه الصفقة وماهي جذورها طالما ان المنطق السليم يفترض ان مشروعات اقليمية كبرى كهذه لابد ان تكون حصيلة تراكم وانها لاتظهر هكذا فجأةً من فراغ ؟! .

وصفت الصفقة بانها تصفية نهائية للقضية الفلسطينية من خلال تحويل الاحتلال الى وجود اسرائيلي شرعي دائم في المناطق التي يحتلها منذ عام ١٩٤٨ و ١٩٦٧ زيادة عما خصصته الامم المتحدة ” لكيان ذو حكومة يهودية ” بموجب قرار التقسيم . هذا المشروع كان يراوح بين الأمل والتصميم في العقلية الصهيونية الحاكمة في اسرائيل على مختلف الحكومات وتوجهاتها ؛ كان يذهب باتجاه الأمل في عهد الحكومات التي توصف بحكومات الحمائم فتطرح مشاريع للتسوية تتضمن محاولة لاقناع الفلسطينيين بالقبول بكيان يشبه الدولة تتوفر لقادته سجادة حمراء يسيرون عليها عند المغادرة والقدوم ونشيد وطني وعلم يرفع على المقرات والقاباً تضفي على حامليها هيبةً ووقاراً ، وتكون كياناً منزوع السلاح يقوم مقام المحتل في ادارةٍ الشؤون المعيشية والبلدية اليومية للسكان الفلسطينيين في الاراضي المحتلة مع انسحاب لقوات الاحتلال وأن تحل بدله قوة فلسطينية لضبط مهمات الامن باستثناء الوجود الاستعماري الدائم الذي يمثله الاستيطان او سحبه بشكل جزئي من مناطق معزولة او ذات أغلبية سكانية فلسطينية كاسحة تجعل وجوده مكلفاً كما جرى في غزة . هذا الكيان المقترح من جانب الحمائم لايمتلك سلطة كاملة على منافذه الحدودية ولا على أجوائه او إطلالاته البحرية كما لايمتلك السيادة على موارده المائية ويرتبط اقتصاده بالاقتصاد الاسرائيلي ، وفي جانب اخر كانت حكومات الصقور تعلن ان ماتم احتلاله هي أراضي الشعب اليهودي ، بل ان المشروع النهائي يتضمن إنجاز مهمة اقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ؛ وهذه لم تكن مزاعم او ادعاءات بل موضوع ادبيات وتصريحات وخطابات رسمية ووثائق رسمية إسرائيلية . كان الفريق الاول يتحدث عن مبدأ السلام مقابل الارض ( اجزاء من الارض في واقع الحال ) والثاني يتحدث عن السلام مقابل السلام او السلام المفروض بالقوة ( أكرر ان هذه مصطلحات إسرائيلية وردت في وثائق إسرائيلية وتحدث فيها مسؤولون اسرائيليون ) ، ولسنا بحاجة للحديث في تفاصيل اكثر لانها باتت معروفة وما كان موضع شك بشان النوايا الاسرائيلية اصبح اليوم يقيناً موثقاٍ ومشروع تعمل على انجازه ادارةٍ ترامب بعد ان تم التمهيد له منذ واحد وعشرين عاماً وتحديداً منذ عام ١٩٩٦ وبعد ان بدات الاثار التي أفرزتها عملية تدمير قدرات العراق الفاعلة على المستوى الاقليمي في عام ١٩٩١ ومن ثم ادخال سوريا في أتون حرب أهلية لاتبدو لها نهاية قريبة رغم انها دمرت الأخضر واليابس في البلاد ، وفي ظل صعود كاسح للصقور الاسرائيليين الذين يعزز موقفهم ان الادارة الامريكية باتت تتعامل مع الموضوع الفلسطيني وفق رؤيتهم رغم ان هنالك مؤشرات تؤكد ان غالبية اليهود الامريكيين يؤيدون حل الدولتين وترى ان آمن اسرائيل مرتبط بقيام دولة فلسطينية ينهي وجودها أسس الصراع الحالي .

هاتان الرؤيتان تراوحتا بين امِل لدى بعض الصهاينة والى تصميم ومشروع لدى البعض الاخر ، ومن هنا نشأت تسمية حمائم وصقور في السياسة الاسرائيلية ؛ ماجعل هذَا الجدل قائماً في السياسة الداخلية الاسرائيلية هي البيئة المحيطة والتي كانت ترجح تفوق الجانب العربي على المستوى الستراتيجي العام ( الموارد المادية والبشرية في المدى البعيد او مايسمى الامكانات الكامنة potentials ) رغم خروج مصر من دائرة الصراع منذ انتهاء حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ وما ترتب عنها من تداعيات بلغت ذروتها في اتفاقيات كامب ديفيد التي أمّنت خروجاً مصرياً منفرداً من الصراع ، وهو مادفع أنظمة كانت تقف على هامش الصراع مثل دول الخليج وفي مقدمتها السعودية الى البحث عن إمكانات تسوية سلمية مع تنازلات جوهرية مثل إلغاء حق العودة والقبول بحدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ حدوداً لاسرائيل وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها جزء من القدس الشرقية وفق مبدأ لا اعرف سبباً للاقتناع به وهو يقول ” لاحرب بدون مصر ولاسلام بدون سوريا ” وجميع الدراسات الستراتيجية تؤكد ان نقطة القتل بالنسبة لاسرائيل هي في خاصرتها الشرقية .

كان دخول العراق الى الكويت قلاّبة قدر للموقف كله . تم تدمير معظم قدرات العراق العسكرية ووضع تحت حصار غير مسبوق في التاريخ الحديث واصبحت سوريا تقف منفردة رغم التطمينات التي قدمها النظام السوري بموجب اعلان مدريد بانه لن يسعى لاستعادة أراضيه المحتلة بالقوة وهو المبدأ الاساس الذي يمكن اعتباره ثمرة وعنوان مؤتمر مدريد . رغم ذلك فان حفنة من المفكرين اليمينيين الصهاينة اعتبروا ان الميزان الستراتيجي النهائي مازال لصالح العرب وفق مبدأ ان مايهم في حساب معادلات القوة هي القدرات القائمة او الكامنة والقابلة للتفعيل بغض النظر عن الظروف الطارئة التي تمر بالمنطقة ومنها نوعية أنظمة الحكم الهشة وهي قابلة للتغيير ؛ كان هنالك اذن انكفاءاً عراقياً ومزيداً من حرص النظام السوري على عدم ازعاج الجانب الاسرائيلي في الجانب المحتل من هضبة الجولان خاصة بعد ان ابتلع النظام السوري طُعم الاغراء بحلول نظام إقليمي جديد اطلق عليه سُمي ” نظام الامن الاقليمي وفق صيغة ٦+ ٢ اي مجموعة مجلس التعاون ومصر وسوريا ” وما يعنيه من “عوائد ” هي التي شكلت كلمة السر في السياسة العربية للرئيس حافظ الأسد .

بالنسبة للصهاينة كانت بقية قدرات العراق القائمة فعلاً ماتزال كبيرة وكانت إمكاناته الكامنة ماتزال اكبر ، وهذا قد ينعكس بشكل مؤكد على المواقف السورية التي تمتلك قدرات عسكرية جيدة وترسانة من الصواريخ والعتاد الكيمياوي يجعلها مصدراً للقلق في الظروف العادية وتهديدات خطيراً في حالات الاشتباك العسكري وهو موقف وارد اذا ماتحققت ظروف تشابه ظروف عام ١٩٧٣ ، اي توفر الحاجة لتحريك الموقف من خلال عمل عسكري محدود قد يحتاجه العراق لفك عزلته ويحتاجه النظام السوري اذا ماوصلت التسوية السياسية المنشودة لاعادة الجولان الى طريق مسدود ، يعرف الصهاينة على وجه اليقين انه طريق مسدود لانهم لاينوون اعادة اجزاء مهمة من الجولان وموارده المائية تحت اي ظرف الا نتيجة حرب يخسرونها . هذا التقدير الصهيوني كان في محله مع قناعتهم بان المنطقة تميزت بعدم استقرارها السياسي وتقلب أنظمة الحكم في دولها بشكل دائم .

في عام ١٩٩٦ ، وكان الحكم في اسرائيل يتجه الى اليمين والتطرف ويتأرجح بين نتنياهو وارييل شارون ، قام فريق مؤلف من بضعة ناشطين من الامريكان اليهود الصهاينة الذين يحمل معظمهم جنسيات إسرائيلية بإعداد دراسة موجزة من بضع صفحات تضمنت خلاصة للموقف في المنطقة ولأوضاع اسرائيل الامنية واعتبرت ان العراق وسوريا هما التهديدان الرئيسيان لمستقبل اسرائيل والتي يتعين عليها ” تجاوز Transcending ألقضية الفلسطينية ” او ما أطلقت عليه النزاع العربي – الاسرائيلي والتوجه نحو تصفيتها من خلال عبورها ويقتضي ذلك اعادة ترتيب المنطقة باسقاط الحكم في العراق واعادة صياغة هذا البلد وكذلك اضعاف سوريا . لقد اعتبر معدوا التقرير ان اسرائيل لن تكون قادرة لوحدها على إنجاز هذه المهمة ولابد من الاستعانة بدول عربية واقليمية ، وفي لقاءات خاصة أجروها مع قادة الكيان الصهيوني قدموا النصح بان تتولى الحكومة الاسرائيلية بذل الجهود لاقناع الولايات المتحدة للانخراط مباشرة من خلال عمل عسكري لتدمير قدرات العراق على خلفية الخوف من اسلحته للدمار الشامل وعلاقته المزعومة بتنظيم القاعدة واحتمال وصول هذه الاسلحة اليه عن طريق العراق الذي يتعين أعاقته لخمسة عقود قادمة على الاقل ، وستنشأ الظروف المناسبة لاتمام بقية المشروع الذي يعتبر العراق محطته الاولى وسيكون عنوان الحملة كما لخصه برنارد لويس في شعار مشهور ” افرضوا عليهم الديمقراطية والا فانهم سيأتوا إلينا ويدمروننا ” . ان الجهد الذي أوصل الاطراف الساعية خلف هذا المشروع الى هذه الخلاصة استغرق حوالى خمس سنوات كما انه من الملفت ان معدي هذا المشروع تمكنوا من تبوأ مراكز حساسة في ادارةٍ بوش الابن وشكلوا من حولهم شبكة من المتحمسين للمشروع يتراوح بين عشرين الى خمسة وعشرين شخصاً ممن يسمون بالمحافظين الجدد ؛ لو تمت ازاحة هذه الشبكة من الأشخاص من قلب پيروقراطيا الادارة الامريكية الجديدة بقيادة بوش الابن لما تم اتخاذ قرار الحرب على العراق وفقاً لتوماس فريدمان كاتب عمود الرأي الرئيسي في صحيفة نيويورك تايمس واحد اهم الكتاب الصحافيين الامريكان من اليهود الصهاينة وسيربط اسمه فيما بعد بالملك عبدالله ال سعود ومبادرته للسلام التي تولى فريدمان امر تسويقها امريكياً .

تبوأ أعضاء خلية تقرير ” القطعة التامة : ستراتيجية جديدة لضمان آمن الكيان Realm* ” مراكز حساسة داخل الادارة حيث اصبح دوجلاس فيث وكيلاً لوزارة الدفاع مسؤولاً عن الشؤون السياسية وقام بتاسيس مكتب الخطط الخاصة الذي سيتولى اعداد كافة التقارير الاستخبارية التي اعتبرت الركن الاساس الذي استند اليه قرار الحرب على العراق في الوقت الذي كانت المخابرات المركزية قد سجلت تحفظاتها على معظمها . اصبح ريتشارد پيرل رئيساً لهيئة التخطيط في البنتاغون بعد ان كان قد طرد من عضوية هذه الهيئة على عهد ريغان بعد انكشاف دوره في شبكة إسرائيلية تعمل للترويج للاسلحة الاسرائيلية على حساب الاسلحة الامريكية وعرفت بشبكة ” ارماغيدون ” مستخدماً موقعه الوظيفي في البنتاغون ، اما وورمسير وزوجته فقد توليا ادارةٍ الحملة الإعلامية الهادفة لضمان دعم الرأي العام للحرب على العراق واصبح مايكل ليدن ( احد شخصيات ايران غيت الاولى ) عضواً في هيئة التخطيط والمنسق بين المخابرات الايرانية والموساد وخلية التجسس الاسرائيلية داخل البنتاغون التي سيسجن احد أعضائها بتهمة التجسس لصالح اسرائيل . حول هذه المجموعة كانت تلتف شبكة من اليمينين والمتعصبين من المحافظين الجدد الذين بدأوا يبشرون بالقرن الحادي والعشرين الامريكي الذي يهدف لفرض هيمنة الولايات المتحدة على العالم وفرض نمط ” الحكم الديمقراطي ” بالقوة ( Coerced Democratization ) من خلال شن حملات عسكرية وتغيير الأنظمة المعادية ” الداعمة للارهاب ” بالقوة ان كانت تشكل تهديداً قائماً او محتملاً على المصالح الامريكية . تم اعتبار اسرائيل في قلب هذه المصالح على اساس القيم المشتركة ووحدة تهديد الأعداء من الإرهابيين . كان لهذه الحملة منظروها من الأكاديميين مثل برنارد لويس وفؤاد عجمي ( لبناني إيراني الأصل امريكي الجنسية ويدعو لإدماج ايران في المشروع ) واخرون ممن ضمتهم عدد من مراكز الأبحاث وخاصة معهد اميركان انتربرايس الذي شكل مايشبه منتدى المحافظين الجدد ومركز تجمعهم وخاصة اليهود الصهاينة منهم .

جاءت احداث الحادي عشر من سبتمبر لتشكل سبباً مباشراً وعاملاً حاسماً لاقناع الرئيس بوش الابن بصواب ومصداقية هذا التيار المتحمس للحرب ، ورغم انه اصر على البدء بغزو أفغانستان باعتبار ذلك رداً مباشراً على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر الا انه كان مقتنعاً بان الحرب على العراق هي خيار ستراتيجي لابد منه لتجريدهم من أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته وفق القناعة الراسخة لديه ، كما ان ذلك سيحول دون المنظمات الإرهابية والحصول على أسلحة دمار شامل من العراق الذي يرتبط بصلات وثيقة مع تنظيم القاعدة ، وقد تم تقديم العرض المشهور لكولن پاول في مجلس الامن وهو عرض اقرب مايكون الى مسخرة تاريخية لطخت سمعة الرجل المهنية وفق اعترافه . كان يكفيه تقليباً جدياً للأوراق التي وضعت بين يديه ليكتشف ان كل مزاعمه امام مجلس الامن استندت الى تقارير لجنة الخطط الخاصة في البنتاغون والتي كان مصدرها المعارضة العراقية وخاصة الجلبي وعبدالعزيز الحكيم وكانت ترسل الى الموساد وفق تنسيق مسبق ؛ كان الموساد يعيد صياغتها ثم تتولى لجنة الخطط الخاصة فرضها على المخابرات المركزية من خلال مكتب نائب الرئيس تشيني ومستشاره اليهودي الصهيوني سكوتر ليبي { هذه معلومات موثقة وقد اوردت معظمها في مقالات سابقة من زاوية مختلفة وهي المتعلقة بالحرب على العراق من وجهة نظر امريكية دخل الصهاينة على خطها واستثمروها لصالح مشروعهم } .

كل هذه المخططات الكبرى وبضمنها الحرب على العراق تمت وفق برنامج عمل تم بموجبه تصميم بعضاً من هذه المخططات واستثمر ماعداها بأتجاه تحقيق او تمهيد السبل الوصول الى الهدف الستراتيجي الذي وضعه فريق عمل القطيعة التامة وهو ” تخطي او عبور القضية الفلسطينية ” بإزاحة كل العناصر والعوامل التي تحول دون ذلك . اغرق العراق وأغرقت سوريا بحروب أهلية طائفية وعرقية وأطلقت يد ايران في المنطقة تحت ذريعة انسحاب امريكي مزعوم وتزايد في نفوذ ايران و “حليفها ” الروسي ، لقد تم جر الاطراف الاقليمية الى هذا البرنامج جراء سوء في الفهم او عجز عن قراءة اتجاهات الاحداث او انجراراً وراء اغراء قوة مزيفة او دوافع ايديولوجية تُفقد السياسة بوصلتها الهادية ..

تطور الموقف منذ احتلال العراق وفق سياق يمتد في بعض جوانبه لما قبل ذلك ليوفر بيئة مناسبة لاعادة ترتيب الاصطفافات في المنطقة واعادة النظر في تصنيف الأعداء والاصدقاء والتلاعب في تفسير مفهوم الاٍرهاب من جانب جميع الاطراف لينتهي الموقف الى ما يقال عنه اليوم انه صفقة القرن . كيف حصل ذلك وماهي الاسباب التي ادت الى تشظية المنطقة بما أتاح لاسرائيل النفوذ الى مركز الاستقطاب في سياساتها ؟!!

يمكن ترجمة كلمة Realm الى معانٍ عدة أهمها مملكة او مِلكية او حقل ، ووفق الطبيعة الأيديولوجية لعقلية كتاب التقرير فانه من غير المستبعد ذهاب مقصدهم الى معنى كيان او مملكة او حلم اسرائيل الكبرى ومملكة دَاوُدَ حسبما يرد في الأساطير العبرانية .

شارك
المقال السابقٍالى أين يا تونس ؟
المقال التالىنهر روحك
فائز ناجي عبدالرحمن السعدون من مواليد بغداد / الأعظمية ١٩٤٦.. درس العلوم السياسية في جامعة بغداد وتخرج فيها عام ١٩٦٧.. انخرط للعمل في السلك الدبلوماسي العراقي منذ منتصف السبعينات وعمل في البعثات الدبلوماسية العراقية في جنيف والاكوادور وجمهورية مالي وطهران وبوخارست ... تخصص في الشؤون الإيرانية منذ عا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد