حل القضية الفلسطينية، المدخل الوحيد للسلام في المنطقة ..

 

ان ايجاد حل للقضية الفلسطينية، هو المدخل الوحيد للامن والاستقرار والتطور في المنطقة العربية، اي حل الدولتين، وبكل ما نصت عليه، قرارات الامم المتحدة من القرار 194 الصادر في عام 1948( القرار الذي نص على حق العودة لمن يريد العودة الى دياره واهله او ما ظل هناك من اهله وبيته، القرار لم ينفذ حتى اللحظة..) والقراران 242، 338واللذان لم ينفذا حتى الان على الرغم من اعتراف المرحوم ياسر عرفات بهما في عام 1979هذا الاعتراف، يعني ضمنا اعتراف منظمة التحرير الفلسطيني بحدود اسرائيل قبل الخامس من حزيران لعام 1967. وفي عام 1988اعترف المرحوم ياسرعرفات بيهودية دولة اسرائيل بضغط امريكي. ان جميع ما جرى ويجري ولسوف يجري في المنطقة العربية، مرتبط ارتابطا عضويا بما جرى ويجري ولسوف يجري في ارض فلسطين. هذا هو الواقع الموضوعي الذي تتحكم في جميع مدخلاته ومن ثم مخرجاته، القوى العظمى والكبرى، امريكا ودول الغرب واسرائيل. اذا ما اريد للمنطقة ان تتخلص من الفوضى والاضطرابات وجميع ما يعيق الانفتاح على العالم الحر وبعقل حر ومتحضر، يجب اعطاء كل ذي حق حقه وهنا نقصد حق الشعب الفلسطيني في الذي تبقى من ارض فلسطين، حقهم في الحياة وفي دولة ذات سيادة. وليس الضغط على واقع فلسطين ودول المنطقة بحرف اتجاهات حركته بما ينتج واقع جديد مغاير لأصل الواقع الموضوعي، الواقع الذي تتبناه شعوب المنطقة واصحاب القضية من ناس فلسطين، بمعنى تمييع وتضييع حق الفلسطينيين في الحياة الحرة والكريمة في دولة ذات سيادة كما اسلفنا، ان السعي الحثيث كما هو حاصل الان وقبل الان والذي سوف يواصل السير في هذا الدرب الغير منتج للحل، مستقبلا. لهو الايغال في الاذى والتقتيل بتوليد ميادين جديدة ومساحات واسعة للحرائق تاتي على ماتبقي من مساحات للامن والسلام والحرية وبناء دول ذات مؤسسات قانونية تحترم حق الانسان في الحرية والحياة وحرية الرأي والكلمة. ان الجل الاعظم من شعوب العرب في اوطان العرب، تعتبر قضية فلسطين، قضيتها، وحق ناس فلسطين في دولة، حقها،(لأنهم يدركون ادراكا تجسد في فهم الذي لحق بهم من ضيم وهم وقهر في السابقات من السنين وكذا الحاضرات منهن من خراب ومسالخ ودمار للبشر والضرع والزرع، يدركون ان سبب الاسباب في هذا الذي حصل ويحصل لبلدانهم، هو امن اسرائيل وغير هذا الكثير من الاطماع والتى هي الاخرى ترتبط بوجود اسرائيل وامنها..) واي امر بخلاف ذلك، يخرج الى الواقع مشاعل جديدة لأيقاد نار الاشتعال لحرائق جديدة. ببساطة ان جميع ما كان وما هو كائن الان من منظومة الاستبداد العربي ونقصد الحكام العرب سواء من الذين طوتهم انفجارات الواقع وقذفت بهم وبانظمة طغيانهم الى خارج التاريخ بالضد من اصل مطالب هذا الانفجار، إذ تمكن الاستعمار الامريكي والغربي من احكام السيطرة على الطرقات التي مشت فيها حشود البشر للمطالبة بالحرية والكرامة والخبز وغيرهذا الكثير بواسطة من صنع من ادوات بشرية في مخابره، بتوجيه هذا السواد الاعظم وجعل ما يخرج من هذا الانفجار، مخرجات ما يريد ويرمي اليه من مرامي واهداف على عكس ما اجج واغول في صدور تلك الحشود التى اوجعها ألم انتظار ما تطمح اليه في الحياة من اهداف انسانية لتصبح الخراب بعينه لهم ولأوطانهم ودولهم، في سيناريو، خدم المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة العربية.فقد رفع جبروت رأس المال العالمي المتوحش، غطاء حمايته عنهم والذي استمر لقرن او الاصح لسبعة عقود، وامسك بيديه مفاتيح غضب الناس كما نوهنا اليه قبل كلمات قليلة ليفتح لهم مايريد من ابواب الغضب، خدمة لأمن اسرائيل ووجودها على حساب حياة الناس في فلسطين والمطامع الاخرى في دول المنطقة، المرتبطة بهذا الوجود. او القسم الثاني من انظمة الطغيان العربي، الذين الى الان، تدعهم الامبريالية العالمية، من انظمة القرون الوسطى( على الرغم من الانفتاح المهلهل على الحداثة، الذي يروج له وبدفع امريكي في الوقت الحاضر، والذي لايمس جوهر النظام وبنيته الاساسية من حرية الرأي والكلمة والتبادل السلمي للسلطة..) والذين ينهضون الان وقبل الان برسالة امريكا واسرائيل الجديدة والذي يعني في اهم ما يعني هو تخليق واقع جديد، تكون فيه اسرائيل دولة طبيعية من غير منح الفلسطينيين حقهم في العيش بكرامة، وفي واقع جديد، الاساس فيه، تغيير الخرائط الجغرافية السياسية لدول المنطقة العربية( بلقنة دول المنطقة العربية..)، كي يتم السيطرة والتحكم في بوصلة واتجاهات حركة الواقع اي ضبط ايقاعه، ضبطا تاما. في مقابلة مع اللواء الدكتور انور عشقي على قناة روسيا اليوم، حاوره فيها الدكتور سلام مسافر قبل اكثر من شهرين؛ اجاب على جميع الاسئلة التى وجهت له والتى تمحورت حول عملية التطبيع السعودي الغير معلن مع اسرائيل، لم ينف ذلك ولم يؤكده، وقد تركزت الاجابة في الاتي:
1-ان السعودية لن تقيم علاقة رسمية!؟.. مع اسرائيل ألا بعد تطبيق المبادرة العربية..وترك الامر مفتوح على جميع الاحتمالات، إذ لم يبين لنا ماهي عناصر القوة والضغط التى تمتلكها السعودية وبقية دول العرب باجبار اسرائيل ومن وراءها امريكا او معها وفي تزامن، بالقبول بالحل العادل والمنصف لمعضلة القرنين، تشريد شعب كامل في الشتات وضياع حقوق الناس في العيش الامن الكريم على جزء بسيط من ارضهم التى سلبت منهم بقوة السلاح وقرارات عظام وكبار العالم من الدول الظالمة والمتحكمة بقرارات مجلس الامن الدولي..وفي تواقت مقصود، منذ خلق الكيان الاسرائيلي والى الان، تم صناعة مشاكل القلق الامني وتجذير عناصر وعوامل الاضطراب المستدام وما انتج من مسالخ للبشر في اوطان العرب وشعوب العرب. بالاضافة الى الحروب مع دول الجوار العربي في السابق من السنوات، حتى تنعم اسرائيل بالامن والسلام والاستقرار والتسيد على قرارات الدول التي تمشي او تفتح مسارات التطبيع غير المعلن.. في خطاب لنتن ياهو امام الكنيست في 21من شهرمن ت2، قال ليس هناك مشكلة امام توسيع السلام في منطقة (الشرق الاوسط) وهنا هو يقصد مع العرب، في الشعوب العربية وليس في قادتها الذين يبنون علاقات واسعة مع اسرائيل من غير ان يتم الاعلان عنها..
2-ان المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الضفة الغربية لاتشكل اعاقة لتطبيق المبادرة العربية.. وتنسى السيد اللواء الدكتور انور عشقي، ان اسرائيل وعلى مدار ما يقارب الثلاث عقود وفي ظل اتفاقات اوسلو، تبني المستوطنات في الضفة الغربية والقدس وتفصل مدن الضفة بعضها عن البعض الاخر بالحواجز ونقاط المراقبة، حتى يصعب التنقل بينها…خطاب نتن ياهو في اولا من هذه السطور المتواضعة هو الاخر ايضا قد قال في هذا الخطاب: ان اسرائيل تريد ان تبني علاقات حسنة مع جيرننا الفلسطينيين ولم يقل دولة فلسطين المفترضة حسب المبادرة العربية والتى دفنت مع اخواتها في مدافن الحل للقضية الفلسطينية، هناك فرق كبير بين القول مع دولة فلسطين المفترضة وبين القول مع الفلسطينيين…
3-ان المنطقة لن تنعم بالاستقرار الابعد وضع حد للصراع مع اسرائيل..وهنا نسأل السيد اللواء ماهو شكل الحل!؟..وشكل الحل هذا هو بيت القصيد والمرمى…
4-اشاد بحملة الرأي والمواقف من خبراء الاستراتيج الاسرائيليين، التقاهم في منتديات خارج اسرائيل، في الدول الغربية وامريكا، وقال: انهم يؤيدون اقامة دولة لفلسطين..
5-ان ايران وحزب الله وحركة حماس، يزرعون الفتن والفوضى والاضطرابات في المنطقة العربية ويعرقلون حل قضية فلسطين…وهذا ايضا يرتبط بشكل الحل المراد تطبيقه، ليس في فلسطين فقط بل في جميع دول المنطقة العربية.. وتنسى الجنرال الدكتور امور عشقي ان حماس تقاتل الاحتلال الاسرائيلي لما تبقى من ارض فلسطين والذي لايتجاوز ال 18% من تلك الارض. حركة حماس التى بالاضافة الى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، تدير الحكم في قطاع غزة قبل تسيلمها الى السلطة الفلسطينية، ضمن اتفاق المصالحة. تعرضت وتعرض سكان القطاع معها الى حصار خانق من قبل اسرائيل على مدار 10سنوات. حزب الله هو الاخر يقاتل ويقاوم مشاريع اسرائيل واحتلالها لمزارع شبعا. ايران يدعمهما وهنا نسأل الدكتور امور عشقي ما العيب في ذلك وما هو شكل التدخل، والتدخل كما هو معروف للجميع او لجميع من يتابع الاحداث ومجرياتها، هو الدعم كما اسلفنا، الدعم لكل من يقاوم المشروع الاستعماري الاسرائيلي في المنطقة.
ان القول من ان بناء المستوطنات الاسرائيلية لايشكل عامل اعاقة على ايجاد حل لقضية فلسطين لهو تحايل وحرف للحقيقة ولاتؤيده الوقائع على الارض، لأن بناء المستوطنات الهدف الاسرائيلي منه هو ابتلاع الضفة الغربية مع تقادم الزمن والسيطرة الكاملة سكانيا على القدس بمشروع اسرائيلي سمي بالقدس الكبرى. هذا المشروع كان من المؤمل ان يطرحه نتن ياهو على المجلس الوزاري الاسرائيلي، لكنه اؤجل لجهة التباحث فيه مع الادارة الامريكية. وهنا نسأل ماهو مصير اتفاقات اوسلو والذي مضى على توقيعها ما يقارب الثلاث عقود ولم تنتج حل للقضية الفلسطينة كما جاء في بنودها والتى اعطت الفترة الانتقالية للوصول الى الحل النهائي خمسة سنوات ولاتزال تراوح في مكانها بل تراجعت كثيرا اي تراجعت اسرائيل عن تنفيذ بنودها. وقامت بعملية قظم مستمر للارض الفلسطينية في الضفة الغربية وهذا يعني في جوهر ما يعني؛ ان هدف اسرائيل ليس الوصول للحل النهائي بقدر الاحتفاظ باراضي الضفة الغربية او يهودا والسامرة..وقد قال عنها في حينه السيد مصطفى البرغوثي، الامين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية: اتفاق اوسلوا كان اكبر فكرة عبقرية في تاريخ اسرائيل، لأنه ضَمّنَ الاحتلال دون ان تدفع اسرائيل تكاليف الاحتلال. ان المتابع لمجريات الاوضاع الدامية في احايين كثيرة والمضطربة في اخرى قليلة بالقياس الى نازفات الدم من بدن الاوطان والناس في المنطقة، واستقراء القادم والذي يخطط له الان، يتوصل الى عمق العلاقة التبادلية في التاثير وفعل الحرب او الاضطراب والفوضى بين قضية فلسطين ودول التماس مع اسرائيل او دول جوار التماس، في محطات التحول التاريخي الذي يُحّدلُ جادة جديدة لنوع المسار الجديد للتاريخ في نوع وشكل وطبيعة العلاقة بين اسرائيل والعرب الحكام وليس شعوب العرب، اي جعل اسرائيل دولة طبيعية وتضييع حق الناس من شعب فلسطين. في كل مرة يحتدم الصراع بين الاستعمار الامريكي وبين احد الدول العربية او يجري التحضير لغزو ما او تدخل ما لأحداث تغييرات لتخليق واقع جديد، يطرح رؤساء الادارة الامريكية وبقوة، حل الدولتين، لأمتصاص غضب الناس في الذي يخططون للقيام به، لحرف مشاعر الناس وعواطفها عن أسها الصحيح باستخدام ماكنة الاعلام الضخمة وواسعة التثير والفاعلية، لتوجيهها بما يخدم جديد مخططها. هدفه بالمطلق، هدف استعماري، استغلال خيرات المنطقة وفتح جميع ابواب المنطقة للتوغل الاسرائيلي، في اطار مخطط كوني واسع المساحة وباهداف كبيرة وكثيرة جدا. ثم تمضي السنوات ولا يرى النور، حل الدولتين ويسدل الستار عليه ويتم تغيبه الى حين من فضاء الاعلام. ثم يطرح مرة اخرى عندما تستلزمه محطة جديدة من المشروع الامريكي الاسرائيلي، وهكذا دواليك وحتى الان. ان امريكا واسرائيل تعملان بجهد على اعادة صياغة شكل المنطقة ودولها وطبيعة انظمة حكمها بما يؤمن بيئة سياسية امنة ومستقرة بالشكل الذي يسلب من شعوبها إرادتها ويسلب من دولهم الاستقلال والسيادة بما يتلائم ويتوائم مع مصالحهما واطماعهما الاستراتيجية، حتى ينهبا ويستغلا خيراتها ومواقعها الاستراتيجية. وبمعنى ادق واشمل الاتيان بأنظمة مسلوبة الارادة وفاقدة الاهلية ورخوة، تحكم دول مبلقنة اي دول مستقلة في دولة متحدة. ان هذا لا سامح الله لو حدث سوف ينتج لنا حكومات فضفاضة، اوراق قراراتها في ادارة دولها وتمشية امور شعبها واقتصادها، توقع عليها وهي بيض وتترك ملئها لسيد البيت الابيض بمشورة ومعاونة قط تل ابيب بمخالبه التى لاترحم بعد ان يكون قد اقر الحل في الذي يخص فلسطين وعلى حساب ربما دولة من دول الجوار الفلسطيني اي المملكة الاردنية، بما يرضيه ويتسق مع مخططه الاستراتيجي بابتلاع الضفة الغربية اي صفقة القرن او ما استجد عليها وصارت او اصبح الحديث عن صفقة ترامب البديل المحسن عن صفقة القرن.. وهنا نقتطع بالنص مقطع من مقال للاستاذ فؤاد البطاينة وهو سياسي ودبلوماسي اردني عمل سابقا في السلك الدبلوماسي ونشر يوم 12- ا- 2018 في صحيفة الرأي اليوم الالكترونية:(…فمهوم “الصفقة ” يقوم على إلغاء مرجعيات التفاوض التقليدية والتي في حالتنا هي القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإزالة الاحتلال واستعادة الحقوق، فهل أن توجه الملك بالتعامل مع امريكا هو على أساس الصفقة ومفهومها؟ الجواب نعم، لأن هذا هو المعروض، إلا أنه لا يملك أية قدره بوضعه الحالي الخارجي والداخلي على تغيير شيء فيها إلا اذا كان شكليا او يصب بصالح إسرائيل، فعودة الملك للتعامل مع امريكا واسرائيل لا تبدو عودة على شرط جديد، ولا خطة، ولا على حالة له جديدة، بل هي عودة اليائس والمتسرع وبمثابة الرضوخ خوفا من الأسوأ حسب تقديره، والبعض يقول أن فيها إذلال.
اذكِر الملك من خلال مقال لعدم وجود الوسيط عمليا ولأني وغيري الكثيرين مفترضون عند بطانته أصاحب رأي اخر ومغردين خارج السرب، بأن رؤية نتنياهو للحل لم يطرأ عليها وعليه جديد إلا للأفضل، وقد أعلنها ووثقها بكتبه معللة للأوروبيين بتفاصيلها، لخصتها ورفعتها في حينه للمسئولين وأنا على رأس عملي، ولعل في التذ كير ببعض خلاصتها فائدة:
1 – – فلسطين التاريخية هي الاراضي المقدسه وتمتد من البحر الى عمق الصحراء المتصلة بصحراء العراق (أي تشمل الأردن الحالي) وهذا ما نص عليه صك الانتداب.
2 – قرار لجمعية العامة 181 يقسم فلسطين نصا (بهذا التعريف) بين اليهود والعرب ( وليس بين اليهود والفلسطينيين ). وإن اسرائيل أخذت خمس هذه المساحة من البحر الى النهر وتركت الأخماس الأربعة للعرب.
3 – لا تخل عن سيادة اسرائيل على شير واحد من الضفة الغربية ولا لإخلاء الأغوار من جيشها .
4 – لا وجود لشيء اسمه وطن بديل، فالأردن الحالي هو وطن أصيل للفلسطينيين والأردنيين . والحكم الذاتي هولمن يتبقى من الفلسطينيين في الضفة ……… أترك تفاصيله الواسعه، وكذا رؤيتة لغزه، لضيق المساحه هنا .انتهى./..). واذا ما وصلنا الى هذا الوضع الذي سوف لن نصل اليه ابدا بارادة الناس الاخيار من اصحاب الغيرة الوطنية والعزم والهمة في الحفاظ على اوطان العرب وشعوب العرب، الحفاظ على الحاضر والمستقبل، سوف تكون تلك الحكومات الهشة مدعومة بطبقة من الكومبرادور اي البرجوازية الصغيرة والطفيلية والتى ترتبط مصلحيا مع تلك الانظمة والتى هي ذاتها كمبرادور ومع بيوتات المال العملاقة في امريكا وغيرها من عظماء المال في الغرب واسرائيل. اذاً المخطط يهدف في صلب ما يهدف اليه، هو ايجاد حل لقضية فلسطين، حل تضييعي للحق الفلسطيني في دولة ذات سيادة وفي محيط عربي وبيئة مهلهلة ورخوة، لكن مستقرة وثابتة على منبسطات النهب والاستغلال والاستلاب. ان هذا المخطط او المشروع الامريكي الاسرائيلي هو الذي يقدم لنا الاجابة على الكثير من الاسئلة عن اسباب وجود جميع هذه المطاحن التى تطحن البشر وبنية دولهم، كي تنتج التفارق بين ابناء الشعب الواحد مع ادامة اشتغال مكائن تلك المطاحن، للوصول الى مخرجات ما يريدون ويسعون ويخططون له. لذا يتم استهداف احزاب وقوى ودول المقاومة لهذا المشروع الاستعماري..في الختام نقول ان التحرك الجديد والذي يتبناه مستشار ترامب، جاريد كوشنير، للضغط على الفلسطينيين للعودة الى المفاوضات ما هو ألا استثمار للوقت في توفير غطاء لما هو قادم والذي يتمحور ويتركز في محاربة التمدد الايراني في المنطقة وجعل ايران العدو البديل عن العدو الاساس والذي يحتل فلسطين او ماتبقى منها واراضي عربية اخرى. وهي عملية خبيثة في لي عنق الواقع وحرف اتجاهات حركته..وبين هذا وذاك تتشتت الرؤية، رؤية الناس ويضيع الحق والحاضر والناس والتاريخ والمستقبل…وهذا هو ما يتمنون ويخططون له…لكن حصاد البيدر غير حصاد الحقل…

لا تعليقات

اترك رد