السلام – ج3


 

قد يأتي الخير من باطن الشر .
الصحوة العربية لابد ان تتبلور والمشروع “الصهيو امريكي” لابد ان يهزم ،، زهرة المدائن أججت النار في رماد العرب وعلها ستأتي على ابناء بني صهيون ومن يساندهم ومن خان قضيتنا المصيرية واصبح يواليهم اعتقد الجميع سيكون امام مفترق طرق انهيار اميركا والكل سيشهد افول نجمها قريباً ليستقر العالم ويعود الى الهدوء والسلام ، الصين تسابق الزمن بخطى واعية وبهدوء تساندها روسيا ويساعدها كثيراً في ذلك اقتصادها المتطور والمتنامي . الجميع في بلدان العالم يعلم ان ” ما من جريمة في الارض اليوم الا وارتبط اسمها باميركا او نجد لها علاقة خفية اوظاهرة بالاطماع الاميركية التي جعلت من بلاد العرب والمسلمين مسرحاً لتجاربها العلمية والعسكرية ووظفت لذلك كوادرها من مفكرين وعلماء وباحثين لدراسة كل حركة وسكنة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية.
وتقديم تقارير واقعية لحركة الصحوة العربية والاسلامية بجميع أشكالها واهدافها .
اليوم عالمنا العربي والاسلامي وخصوصاً الاسلامي تحت مجهر اميركي يتبع كل مايدور فيه . ويتصرف في الوقت المناسب لاجهاض اية محاولة للنهوض . ثم الحرص على تعميق تاثير الانظمة الوظيفية التي اقامتها في بلداننا ظلماً وعدواناً لظلم شعوبها واضطهادها .وفي ذات الوقت يواصل تاثيره أو غزوه الفكري من خلال نوافذ الاعلام والتعليم والسياسة التي تتحكم بها بحكم ادارتها لكل حكامنا . ان كان بشكل مباشر اوغير مباشر
حققت اميركا في السنوات الاخيرة جل اهدافها بل اكثر مما ارادت وبخاصة تامين الكيان الصهيوني وجعله قوة في منطقتنا لاتقهر وايضاً بعض مشاريعها احبطت واصابها الفشل في كل من افغانستان والعراق وان ادعوا غير ذلك فقد كلفتهم تلك الحروب كثيراً . كما ساهمت بشكل مباشر بتنفيذ الكثير من اجندات الصهيونية العالمية لكن الخطأ الجسيم الذي اقترفته اميركا ” اعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ” واظنها القشة التي قصمت ظهر البعير . فالقادم سيكون وبال عليهم فقد كان بمثابة جرس انذار ” ان مايحدث صراع وجود ” وعلينا ان نكون؟ فنحن الحق وهم الباطل رغماً عنهم .
نكمل خطة ستراتيجية اسرائيل في تهويد القدس

25 سبتمبر / أيلول 1996
قوات الاحتلال في عهد ” نتنياهو ” عملت على فتح نفق بطول 450متر، يمر أسفل الأقصى
والعقارات الاسلامية المحيطة به ، مما أدى الى هبة الجماهير الفلسطينية احتجاجاً على هذا الإجراء ، فيما اطلق عليه ” هبة النفق ” استشهد فيها 63فلسطينياً من القدس والضفة الغربية وغزه واصيب نحو 1600بجراح

31/اغسطس أب 1999
الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى وتوسيع ” حائط البراق ” بهدف تهويد وتخريب المعالم الاسلامية .كما صادقت الحكومة المحتلة على الخريطة الهيكلية لمنطقة EIبين مدينة القدس ومستوطنة معادية أدوميم الى الشرق منها ،وشمل قرابة 12,000دونم اغلبها أراض أعلنت اسرائيل انها (أراض دولة اسرائيل)

2000/أيلول 28
اندلاع ” انتفاضة الأقصى ” التي استمرت عدة سنوات اثر اقتحام زعيم حزب” الليكود أرييل شارون ” المسجد الأقصى حيث اندلعت مواجهات داخل الاقصى سرعان ما انتقلت الى مدن الضفة الغربية وقطاع غزة وخلال الانتفاضة فرضت سلطات الاحتلال مجموعة قيود واجراءات تحد من دخول القدس على رأسها إقامة الجدار العازل

2003
بدء العمل في الجدار العازل بمحيط القدس وعزلها عن قراها وبلداتها عن مركزها .ملتهماً آلاف الدونمات من أراضيها .وعزل الجدار قرابة 140 الف فلسطيني خارج المدينة ، وباكتمال المخطط ستتقلص نسبة السكان الفلسطينيين في المدينة من 35%الى 22%وهي نسبة كانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون القدس قررت عام1973ضرورة الوصول الى مستواها

11/كانون الاول 2005
الحكومةالاسرائيلة تقر ميزانية ب68مليون شيكل” العملة الإسرائيلية =15 مليون دولار .لتطوير ساحة البراق وتأسيس مركز للزوار فيها على مدى خمسة أعوام

13اذار/2006
بعد ثلاث سنوات من العمل افتتح مسؤولون اسرائيليون قاعة جديدة لصلاتهم تحت مبنى المحكمة الاسلامية في ساحة البراق

13/أب 2006
بلدية الاحتلال تطرح مناقصة لإزالة طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الاقصى ، وفي وقت لاحق أزيل الطريق وأقام الاحتلال مكانه سلماً خشبياً مخصصاً لاقتحامات المستوطنيين للاقصى

10/يناير /كانون الثاني 2007
جمعية ” تطوير كهونيم ” الاستيطانية تقوم ببناء كنيس في منطقة باب الواد على بعد 50م من الحائط الغربي

6/شباط/2006
هدم طريق باب المغاربة تمهيداً للبدء في بناء جسر عسكري ضخم يؤدي الى المسجد الاقصى

سبتمبر /أيلول / 2008
صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في مدينة القدس على المخطط الهيكلي للقدس 2020الذي بدأ الإعداد له منذ العام 1997 في صيغته الاولى ، وتم
لاحقا تعديل المخطط حسب قرار اللجنة اللوائية ووضعه للإيداع في مايو / أيار 2009لكن هذا المشروع لم يقر نهائياً بسبب رفض وزير الداخلية السابق” إيلي يشاي ” المصادقة عليه لاعتراضه على المساحات المخصصة للبناء العربي رغم قلتها

تشرين الثاني / 2008
افتتاح كنيس خيمة اسحق التي تبعد خمسين متراً عن الاقصى من جهة الغرب وفي حينه قالت مؤسسة الاقصى ان الكنيس يحمل قبة كبيرة ويهدف الى إيجاد مبنى يهودي مقبب قد يغطي على مبنى قبة الصخرة البارز في القدس .

25/شباط/2014
الكنيست الاسرائيلي يناقش مقترحاً مدعوماً من مجموعة حاخامات يدعو لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الاقصى الذي يخضع للإدارة الاردنية ، وفق اتفاق وادي عربه بين الاْردن وإسرائيل عام 1994 لكن دون التصويت عليه

آذار 2014
اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية تصادق على بناء اكبر كنيس في القدس القديمة يبعد 200م عن المسجد الاقصى وبذلك بلغ عدد الكنس والمعاهد الدينية اليهودية حول الاقصى 102كنيس ومعهد ، كلها أقيمت بعد 1967على ارض وقفية إسلامية .. يتضح مما تقدم ان الكيان الصهيوني لاتلزمه اتفاقات ومعاهدات وانه يكسب الوقت والتمدد لثقته بالصمت العربي ومساندة العالم الغربي وبخاصة اميركا وبريطانيا بالوقوف مع اهدافهم وتوسعهم وقضم أراضي القدس..والضفة والقطاع دون ان يقف بوجههم احد لا الشرعية الدوليه ولا المنظمات الدولية .

من يقود العالم اليوم حفنة من الشواذ والمجانيين والدواعر
العالم اليوم يعيش مهزلة اخلاق وانحطاط تعدى الدرك الأسفل للحيوانية . من المطالَب بتغيير الاخر الاسلام ام الغرب ؟
صدعوا رؤوسنا بالسلام منذ عقود والواقع لم نرى هناك سلام جدي .
لذا وجب علينا ان نسعى ونترقب تحرير الارض
فلم يعد للسلام أمان

شارك
المقال السابقأبواق مثقوبة ..
المقال التالىيناير الحزين
الاسم ؛جمال سامي عبدالله الجبوري التحصيل الدراسي ؛ بكالوريوس لغة عبرية 88 بكلوريوس اعلام / صحافة 98 جامعة بغداد دبلوم عال في الاعلام من المعهد العربي / القاهرة تولد / 1962 سبق له الكتابة في جريدة العراق حتى العام 2003 احد اعضاء / القلم للثقافة والفنون لدية اكثر من 50 قصيدة غزل ومايقارب....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد