شرنقة


 

شرنقةهنا على مشارف القلق،
أنتعل حنيني
أقضم حلمة الصبر
و ألتحف ب الأمس
و ضحتك
و : ( حبيبتي…)

عقارب الساعة لا تدور في الإتجاه الصحيح،
يكبر طفلي
يحبو إلى الفراشات في العتمة،
و تصدق العرّافة حين ذات ودعٍ تقول
يا طفلتي ذري الرّيح للرّيح
فالمراكب الشاردات و موسى
في اليم كثير
و ما أم موسى غير دفْع و جموح…
و تصدق أمي حين ذات يُتم تقول
يا طفلتي!
في الحياة اثنان بلا أمان
بيّاع الريح و القلب اللّحوح…
و تصدُق يا وجعي الأبدي حين في الصباح ترسمني
و في المساءات تخون
و تركض في المسافات
تلوّح للأقحوان و النرجس،
و تظلّ ظمآنا،
يتيما،
تظل تشظّ و كذبة و سرابا للعيون
و تصدقين يا أنا حين ذات غياب تكتبين
“أنك
سيّدة العناد المرّ و خمرة الروح!”

ها اليوم ذا…
نثرتُ رمادك في المدى
نزعتُ عن روحي الحداد
لا قبر لك أتلو عليه آيات الترحّم
و لا اسم لك حتى يذكرك الفؤاد بخير…

..و…
ها أشرقت الشمس…

لا تعليقات

اترك رد