سرقة يطك اصبع


 

ذات ليله عاد الرسام المشهور بيكاسو الى بيته ومعهاحد الاصدقاء فوجد الاثاث مبعثرا والادراج محطم هو جميع الدلائل تشيرالى ان اللصوص اقتحموا البيتفي غياب صاحبه وسرقوه. وعندما عرف بيكاسو ماهي المسروقات ظهر عليه الضيق والغضب الشديد .سأله صديقه:هل سرقوا شيئا مهما اجاب الفنان كلا لميسرقوا غير اغطيه الفراش فقال الصديق يسأل فيدهشه:اذن لماذا انت غاضب ؟؟ واجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه وقد جرح: يغضبني ان هـولاء الاغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي. وهذا حال الملحن والمطرب قاسم ماجد حين سرقه احد الاغبياء اغنية ولحنا وفي وضح النهار متناسيا عطاءه الابداعي وما قدمه لمطربين مثل سعدون جابر وحسن البريسم وعبد فلك وعلي العيساوي ، حبيب علي ، صلاح البحر وغيرهم .ومنذ اكثر من عامين ارسل لي صديقي الملحن والمطرب قاسم ماجد اغنية بعنوان يطك اصبع. واغنية (يطق اصبع) من الاغاني المعروفة لقاسم ماجد ولكنفي الآونة الاخيرة صرح الفنان حاتم العراقي بانها نتهى من تصوير اغنيته الجديدة التي تحمل نفس الاسم والتي اعتبرها احدث اعماله الفنية و من الحان الموسيقار طلال ,ان اغنية ( يطق اصبع ) من لحنه وغنائه وسجلها في عام الفين وثلاثة عشر، وصور تعام 2015 في قناة اغانينا، ولكن الامر الخطير ان قبل حاتم العراقي قام بتسجيها بدون علمه ، حيث سجلها وصورها وادعى انه لم يسمع بأغنية قاسم ماجدعندليب الفقراء بالرغم أنها بثت من قناة اغانينا منذ سنتين، وكيف لمطرب مثل حاتم لم يتابع ما يطرحه الفنانون الاخرون من اغان والحان جديدة , واكيد انحجة حاتم هو عدم سماعها كونه مطرب عالمي ( ابوالنفط ) وسجلها لروتانا واستلم عليها مبلغا كبيرا، وهذه هي الحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع. وربما الاغنية القادمة لنائب ظابط قوة جوية حاتم مشحوت ” مات اللمجي دواد وعلوه ” كون اللمبة لها علاقة بالنفط . واستغرب كيف لمطرب واقصد مطرب عن الطعام وهو المعروف باحياء الحفلات الماجنة للاستاذ عدي وصاحب معلقة ” ابو الليثين ان يسرق جهد الاخرين من الفنانين من وطنه وينسبها اليه . ولاعجب لانه مطرب ( جفك للي جوع يصير ماعون ) و رحم الله أمرئٍ عرف قدر نفسه.

شارك
المقال السابق” فيض ” لينا بخاري
المقال التالىالطرشجي
احمد السلمان اعلامي عراقي حاصل على بكالوريوس ادارة واقتصاد جامعة البصر عام 1984. عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق / شاعر وله ثلاثة مجاميع شعرية ، الاولى للرجل وجه اخر مترجمة للانكليزية 1997 والثانية عزف انفرادي عاك 1998 والاخيرة هلوسة عام 2002 , وعملت في اغلب الصحف العراقية ,ومنها الدستور والقرار....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد