نافذة الحُلم


 

أقبّل جِيدَ الفجر …ولا أَمِلُّ
وينداح نهمي مُتبرّجاً
عبر بوابة الجبلين
يشم عطر المواعيد
وهذا القلب الباسط ذراعيه
في ملكوت التجلّي
ستجدينه ينتظرك
عند محطات السهر
يصارع حِمَم الوقت
وعندما يفتح نافذة الحُلم
تحلّق هدهدات النسيم
فنحتشد حدّ التوهّج
لماذا تنامين على ذراعي غافية الهمس ؟
هلّا ترقصين في جبّ نشوتي
لنغرق نحن الاثنان
في انهمارات فنارات الشروق
نطوف بأمواج شغف الحنان
حدّ الاخضرار
كيف تنطفئ جذوة التلاق؟
سأكتبك قصيدة أبديّة الانشاد
وأداعب الضوء
حتى يثمل النعاس
في أحضان التبتّل
ستولدين من جديد على نوافير توقي
ثمّ تغادرين كل عنت المواسم
المتيبسة
تعالي أشمّكِ
نسائم بشرى ولادة
أُعلّقكِ مرآة توق
اخلعي أردية القلق
وآتيني عارية الكأس
أُمسّد جدائل الصبح
وأُصلّي هناك
حيث محراب سرّ الحياة
الأزلي
سأشرب نخب رُقيّ البنفسج
وأمسك عين الندى
أدغدغ سلالم الروح حدّ الاغماء
ألفُّ جسد الهلال
بخِمار اشتهاءاتي
أُنثر على جيد المساءات
قلائد القُبل
لننتشي في هزيع العناق
حتى يصيح ديك السحر
وعندما نصحو ..
تمسكين
تلابيب الوقت
وتقتحمين بي…
قلاع التلاشي

لا تعليقات

اترك رد