الطرشجي

 

بائع الطرشي أو ما يسمى في بعض الدول العربية (المخللاتي) كانت الغاية من عملية تخليل الفواكه والخضروات بادئ الأمر هي الحفاظ عليها لمدة أطول من الزمن ، لكن مانتج عن هذه الطريقة هو مادة الطرشي ذو الطعم المميز الذي لاتكاد مائدة تخلو منه.

إختلفت الآراء حول أصل تسمية الطرشي فمنهم من أرجعها الى أيام الحكم الفاطمي لمصر إذ كانت تحفظ الخضروات، والفواكه في (الطرشة) أي الإناء الذي يتم فيه التخليل سواء كان معدنياً أو خشبيأ ، وقيل إن إسمه مشتق من الفارسية (ترش) أي مالح أو حامض .

على أية حال فمهنة الطرشجي قديمةجداً ، ولازالت موجودة لحد الآن رغم كثرة المعامل الكبيرة والحديثة، فضلا عن إنتشار بيعه في جميع أماكن التسوق المنزلي ، لكن بقي كثير من أصحاب هذه المهنة يمارسونها خاصة في مدن العراق ، ومنها مدينة الحلة ، ولازالت الذاكرة الحلّية تحتفظ بأسماء أصحاب محال الطرشي الأوائل الذين كانوا ولازال أحفادهم يمارسون هذه المهنة لحد الآن ، ونذكر منهم طرشي شرارة ، وأبو حميدة والريحاني، وأبو زنوح وغيرهم .لاتنسوا إن هناك كثير من العوائل تصنّع الطرشي في بيوتها ، وخاصة الطرشي المعروف ب(طرشي البيت) ​ذو اللون الأحمر الذي يتكون من الشلغم والشوندر ،والجزر، ولكن يبقى الطرشي الذي نشتريه من دكان الطرشجي له طعمه الخاص والمميز.

لا تعليقات

اترك رد