( “666”..؟!! شريحة الدجال )


 

_ مَن خضعوا له حتى الآن فاق عددهم خمسة ملايين شخص حول العالم “مشاهير الحُكم والسياسة والمال والفن وغيرهم”, وسيأتى على الناس يوماً يتسابقون فيه لوضع أنفسهم طواعية تحت سيطرته, فقط كل ما عليهم هو الحصول على “شَريحة الدَجَّال” ووضعها تحت جِلد يدهم اليمنى أو جبهتهم.،

_ وقبل التفصيل أدعوك عزيزى القارئ لمطالعة ما ورد في الإصحاح الثالث عشر (لاحظوا الرقم 13) من رؤيا يوحنا اللاهوتي من العهد الجديد بالكتاب المقدس ما يلي نصه:

_١ ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، فَرَأَيْتُ وَحْشاً طَالِعاً مِنَ الْبَحْرِ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى قُرُونِهِ عَشَرَةُ تِيجَانٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ اسْمُ تَجْدِيفٍ.

٢_ وَالْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتُهُ كَانَ شِبْهَ نَمِرٍ، وَقَوَائِمُهُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ، وَفَمُهُ كَفَمِ أَسَدٍ. وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَاناً عَظِيماً.

٣_ وَرَأَيْتُ وَاحِداً مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ لِلْمَوْتِ، وَجُرْحُهُ الْمُمِيتُ قَدْ شُفِيَ. وَتَعَجَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ وَرَاءَ الْوَحْشِ،

٤_ وَسَجَدُوا لِلتِّنِّينِ الَّذِي أَعْطَى السُّلْطَانَ لِلْوَحْشِ، وَسَجَدُوا لِلْوَحْشِ قَائِلِينَ: «مَنْ هُوَ مِثْلُ الْوَحْشِ؟ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحَارِبَهُ؟»

٥_ وَأُعْطِيَ فَماً يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَاناً أَنْ يَفْعَلَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً.

٦_ فَفَتَحَ فَمَهُ بِالتَّجْدِيفِ عَلَى اللهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى اسْمِهِ وَعَلَى مَسْكَنِهِ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي السَّمَاءِ.

٧_ وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْباً مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.

٨_ فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْحَمَلِ الَّذِي ذُبِحَ.

٩_ مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ!

١٠_ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجْمَعُ سَبْياً فَإِلَى السَّبْيِ يَذْهَبُ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَقْتُلُ بِالسَّيْفِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ بِالسَّيْفِ. هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ.

١١_ ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ طَالِعاً مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ،

١٢_ وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ،

١٣_ وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَاراً تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ،

١٤_ وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ، قَائِلاً لِلسَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَصْنَعُوا صُورَةً لِلْوَحْشِ الَّذِي كَانَ بِهِ جُرْحُ السَّيْفِ وَعَاشَ.

١٥_ وَأُعْطِيَ أَنْ يُعْطِيَ رُوحاً لِصُورَةِ الْوَحْشِ، حَتَّى تَتَكَلَّمَ صُورَةُ الْوَحْشِ وَيَجْعَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ لاَ يَسْجُدُونَ لِصُورَةِ الْوَحْشِ يُقْتَلُونَ.

١٦_ وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبْهَتِهِمْ،

١٧_ وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ إِلَّا مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.

١٨_ هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسِبْ عَدَدَ الْوَحْشِ فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ. (رؤيا يوحنا اللاهوتي – اَلإصْحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ

_ وهكذا فقد بدا لنا مخطط أصحاب المؤامرة العالمية الشيطانية كما ذُكِر بسفر الرؤيا الإنجيلي الإصحاح 13 لزرع شريحة إلكترونية تحت الجلد ستزرع بأيدي أو جباه كل البشر ، لتحوي كل المعلومات والحسابات المالية والصحية الخاصة بكل فرد – فيما يشبه حملة تطعيم عالمية – وهذه الشريحة تجمع بين كونها جواز سفر وبطاقة هوية و بطاقة ائتمان و بطاقة صحية ،حيث ستخزن فيها جميع المعلومات الخاصة بالفرد عن طريق نظام كمبيوتر عالمي، وبالتالي يمكن للفرد أن يجري كافة العمليات التجارية (كالبيع والشراء والإيجار والمواصلات والخدمات الأخرى ) أو السفر أو العمل أو تلقي الخدمات العلاجية دون أن يحمل أي أوراق أثبات شخصية أو نقود أو غيرها ، وبالتالي ستصبح هذه الأوراق والنقود من مُخَلَفات الماضي ، فلا يستطيع أحد أن يشتري أو يبيع شيء أو يتعامل مع الجهات الحكومية والعالمية إلا من خلال هذه الشريحة في ظل النظام العالمي الجديد الذي شرعوا في أولي خطواته في التسعينات من القرن الماضي ويسارعون الآن الخطي لتطبيق باقي خطواته بصورة كاملة خلال السنوات القادمة، وسيتم مراقبة كل من يضع هذه الشريحة والتحكم فيه عن بعد بالأقمار الصناعية ، والكروت الذكية التي يحاولون تعميمها الآن في جميع المعاملات المالية لأهل الأرض كالفيزا كارت والـ atm وغيرها من البطاقات الشخصية والتموينية والبطاقات الصحية الإلكترونية ليست سوى مقدمات لشريحة “البايوشيب” التي يريدون تعميمها في المستقبل وزرعها تحت جلد اليد اليمني أو جباه كل البشر لمراقبتهم وإحكام السيطرة عليهم من خلالها بالأقمار الصناعية وسيتم السيطرة الكاملة علي عقل وإرادة من سيقوم بزرعها من إبليس اللعين والمسيح الدجال في النظام العالمي الجديد ، وفي النهاية سيسجد من يزرع هذه الشريحة لإبليس بعد أن يصبح إلهه الذي يتحكم به ، وفقاً لما جاء في هذا الأمر من تحذيرات من الخالق سبحانه وتعالي بسفر الرؤيا الإنجيلي بالإصحاح رقم 14 الأعداد من 9 – 12 والإصحاح رقم 16 الأعداد من 2 – 3 .

_ والآن بدأ أصحاب هذه المؤامرة في التنفيذ الفعلي لزرع هذه الشريحة بكل البشر ، ويتم الترويج حالياً لزرعها تحت دعاوي مختلفة تُرغِب جميعها الناس بالقطع علي زرع هذه الشريحة ، كالتحكم بالمحمول وتشغيله عن بعد وحمايته من السرقة والحفاظ علي سرية الحسابات الإلكترونية بالمواقع الإلكترونية المختلفة والبنوك ، والتغلب علي الإعاقة من خلال الأطراف الإلكترونية..إلخ . فقد أعلنت مؤخراً شركة “موتورولا” لصناعة أجهزة المحمول وهي أحدي الشركات المملوكة لشركة “جوجل” الشهيرة منذ عام 2011 عن إنتاج لصاقة للجلد مستقبلية على شكل وشم إلكتروني ، تحل لك كل مشاكل كلمات المرور . وقال المدير التنفيذي لشركة موتورولا “دينيس وودسايد” في حديث له خلال مؤتمر “دي 11″ في كاليفورنيا، أن الشركة تعمل على تقنيات جديدة تجعل من هواتفها قادرة على التحقق من هوية المستخدم دون الحاجة لاستخدام كلمات المرور . وذلك من خلال استخدامها لتكنولوجيا الوشم الإلكتروني أو الحبوب الإلكترونية . وتسعى موتورولا إلى استخدام هذه التقنية لتطوير هواتف لا تعتمد على الطرق التقليدية المتبعة هذه الأيام للتحقق من هوية المستخدم ، بحيث يمكن أن يتعرف الجهاز على هوية مستخدمه بمجرد اقترابه منه . و يتألف الوشم الإلكتروني من إدارة إلكترونية مرنة يمكن تثبيتها على جسم المستخدم ، حيث يمكن للهاتف أن يتصل مع الوشم الإلكتروني للتحقق من هوية مستخدمه. ويُذكر أن نوكيا كانت قد أشارت سابقًا إلى أنها بحثت إمكانية استخدام مثل هذه الوشوم الإلكترونية للتحقق من هوية المستخدم . والوشم الإلكتروني هو عبارة عن رقعة من البلاستيك الشفاف، أطلق عليها إسم : إم سي 10 ، تلصق على الجسم لتقوم بالعديد من المهام الإلكترونية. وهذه الشرائح قطرها لا يتعدى 100 ميكرون ، تقريباً متوسط شعرة الإنسان . وهي تتألف من الدوائر المدمجة على طبقة من البوليستر مرنة كالمطاط بحيث تسمح لها بالتمدد والانحناء مع التجاعيد الموجودة ببشرة جلد اليد

_ ولأن الشريحة تعمل أيضا كـ”ذاكرة سحابية” ستتضمن حساباتك البنكية وأرقامك السرية وملفاتك الصحية وشهاداتك الأكاديمية وصورك الشخصية.. يمكنك أن تُدرِج فيها كافة المعلومات والبيانات والوثائق التي ترغب بوجودها معك بشكل دائم (حتى أثناء نومك واستحمامك) بما في ذلك أموالك المخزنة كبيانات رقمية..

_ أيضا هناك جانب صحي مهم ستؤديه مستقبلاً الشريحة البشرية.. فهي مثلاً ستجمع بيانات يومية عن ضربات القلب ومستوى الضغط والسكر وكُرات الدم الحمراء والبيضاء.. ستعمل في جسدك مثل كمبيوتر السيارة (الذي يجمع بيانات الأعطال) أو صندوق الطائرة الأسود (الذي يسجل بيانات الرحلة).

_ وهذه الفرضيات عزيزى القارئ ليست من قبيل الخيال أو المبالغة، كونها تقنيات موجودة ومستعملة هذه الأيام في بطاقة الصراف الآلى وداخل “الموبايل” وضمن لوحة الكمبيوتر.. لذا فلا يوجد عائق حقيقي يمنع زرعها (تحت جلدك) لأداء نفس المهام.. وحينها يكفي أن تضع كفك فوق (قارئ ليزر) لفتح الأبواب، وقطع التذاكر، وركوب وسائل المواصلات، وتسهيل مرورك على مراكز التفتيش والجوازات (كون بياناتك ستظهر بمجرد وضع كفك فوق الطاولة.. وبوجود تقنية البلوتوث قد لا تحتاج أصلاً لوضع كفك فوق أي شيء كون “الشريحة” ستتفاعل مع الأجهزة المعنية بمجرد اقترابك منها، كما يحصل هذه الأيام مع السيارات الفارهة التي تتعرف عليك بمجرد اقترابك منها..

_ وكان مشرعون امريكيون قد ابدوا قلقا حول قانونية زرع رقائق الكترونية في جسد الانسان تحمل تاريخه الطبي للتعامل في حالات الطواريء في حين ابدت دائرة الدواء والغذاء الامريكية (FDA ) موافقتها على السماح بهذه العمليات لفوائدها الطبية المتعددة ويبلغ حجم الرقاقة المسماه VeriChip حجم حبة الأرز، وتستغرق عملية زرعها تحت الجلد قرابة 20 دقيقة دون التسبب بألم أو جرح، إنها ثورة النانوتكنولوجي التى تنبئ أن دماغ إنسان المستقبل (الإنسان الرقمي) سيكون مختلفا تماماً عن دماغ الإنسان الواقعي الحالي ، ذلك أن دماغ هذا الإنسان سيكون مزروعاً برقائق صغيرة جداً مصنوعة بتقنية النانو تكنولوجي ، وتؤمن هذا الرقائق قدرة فائقة لهذا العقل، وكما هائلاً من المعلومات والقدرات التي لا تكاد تقارن بقدرات العقل البشري الحالية. كما ستؤمن هذه الرقائق الإتصال المباشر والدائم مع الشبكة الدولية وسيستطيع الإنسان الرقمي الإفتراضي من إنشاء إتصال فوري وفي أي لحظة يريد مع الشبكة، كما سيصبح الدماغ البشري نفسه هو الـ” هارد ديسك” المُحمل بشتى أصناف المعلومات والمتصل مباشرة بسيل المعلومات الذي لا ينقطع، وسيكون الإختلاف بين الإنسان والإنسان “معدل الذكاء” هو في مقدار ما يتحمله دماغه من سعة، وسرعة هذا الدماغ في تحليل هذه المعلومات، حيث ستصبح السعة والسرعة هما المقياس!شرائح التحكم التي يريدون تطبيقها إعتمدتها أمريكا في 2013 و كانت ترغب فى تعميمها على العالم حتى عام 2015 للسيطرة على العالم ولاستعباد الشعوب، ولقد وصل بهم الأمر إلى إنتاج شرائح لزراعتها في الأطفال حديثي الولادة !!

_ لا تندهش عزيزى القارئ..

نعم إنهم هنا .. بيننا .. وفى كل مكان بهذا العالم.. شياطين الإنس و أعوانهم شياطين الجن، و هم على اتصال دائم ومستمر،
و ها هو زعيمهم الأكبر يعد العدة بجد و اجتهاد ليطل علينا زاعماً أنه المسيح وأنه الله ، و أنه يجب أن يُعبَد و يُطاع على هذه الأرض، و من قِبل الجميع .. وجميعنا يعلم من الأحاديث النبوية الكثيرة و المشهورة في هذا الخصوص أن الدجال سيدَّعي الألوهية وأن له قوى خارقة و قدرة على الإتيان بما يشبه المعجزات،

_ و لكن لماذا يتخذ الرقم “666” رمزا له؟ في الحقيقة أنا شخصياً لم أصل إلى جواب مقنع لهذا السؤال رغم أن العديد من المفكرين و الباحثين
حاولوا إيجاد إجابات منطقية له – و رغم ذلك فمن الواضح أنه يتم تعميم هذا الرمز أو الكود في ترميز كافة المنتجات الأوربية و الكثير من المنتجات الأمريكية و غيرها من منتجات الدول الصناعية الكبرى بما يسمي UPC barcode أو Uniform Product Code ،

_ إذن فإما أن تذعن للدجال – بوضع “وسمه” على جسمك – أو أن تبقى دون قدرة على البيع و الشراء و تلقي الخدمات و الرعاية الصحية و غيرها.. أليست هذه هي العبودية الفعلية، و الأدهى من ذلك هو أنك ، و بواسطة تلك الشريحة الإلكترونية ستكون تحت المراقبة ليلاً و نهاراً، و لا يمكنك أن تقول أو تفعل إلا ما يرضاه الدجال..

_ إذن.. أنت الذى تختار، إما أن تقبل وإما لا،
فحذار أن تضعف أو تخضع أو تُفتن وتزرع مثل هذه الشرائح بأيديك فتصبح وسيلة إبليس وأتباعه من الشياطين لإختراق جسدك والتحكم بعقلك عن بعد لإجبارك علي السجود له طواعية.

لا تعليقات

اترك رد