لقطات سينمائية


 

فن السينما ، هو فن التعبير بالصورة قبل الكلام ، ومن احد اهم أدوات الابداع واهم عنصر في الفيلم السينمائي هي اللقطة السينمائية والتي تنقل الاحداث من على الشاشة حتى تستقر في وجدان المشاهد وتعطيه الإحساس بالمصداقية والاقناع .
وتنقسم اللقطات السينمائية الي ثلاثة اقسام رئيسية وهي :

اللقطة المتوسطة
اللقطة المتوسطة هي أكثر اللقطات أستخداماَ في الأفلام السينمائية بصفة عامة و يبدو فيها جسم الأنسان إبتداء من أسفل الخصر مباشرة إلى أعلى الرأس و بضعة سنتيمترات من الفراغ فوقها و في مثل هذه اللقطة نجد أن الموضوع أو الممثل و المكان المحيط به يشغلان مساحات متساوية لكل منهما داخل الصورة

اللقطة المتوسطة هي لقطة للموضوع نرى فيها الشىء ( أو الحركة ) في حد ذاته ، بأقل إلتفات إلى ما يحيط به و يمكن للقطة المتوسطة أن تضم ثلاثة ممثلين بسهولة في صورة واحدة و هذه السهولة تتوقف على قدرة المخرج و الصور على أتقان عملها .
و تعتبر اللقطة المتوسطة نموذجية لتوضيح الحركة و نجد فيها على عكس ما في اللقطة البعيدة أن حركة الشخصيات الرئيسية لا تضيع وسط الخلفية الفسيحة كما لا تفقد الحركة الرئيسية أية نسبة من اهميتها وسط الموقع المحيط بها كما هو الحال في اللقطة البعيدة
و من الممكن في اللقطة المتوسطة أن نحصل على القدر الأقصى من الصراع الدرامي ، إنها تبرز تعبيرات و إيماءات الجسد و تربط بينهما و بتن الحركة التى تتم جلال اللقطة

و اللقطة المتوسطة تفوق اللقطة البعيدة في قدرتها على التعبير عن تطور العلاقة بتن الأشخاص وإن كانت اللقطة القريبة تتفوق عليها في إبراز الحدة النفسية

اللقطة البعيدة أو اللقطة العامة
يرى البعض أن اللقطة البعيدة (أو العامة) هي التي تضم مجموعة من الأشخاص و الحيز المحيط نهم الكافي لحركتهم ، بما في ذلك قدر كاف من الحيز في المستوى الأمامي ، اي مقدمة الصور و يظهر الأشخاص الرئيسيون في اللقطات البعيدة بكامل أجسامهم .
(إن دخول الممثلين إلى المنظر أو خروجهم منه يجب أن يتم خلال اللقطات البعيدة دون سواها مادام موقعهم بالنسبة للمكان له أهمية )
كما يلفت نظرنا أيضا إلى أن متابعة الممثلين و هم يتحركون في لقطات قريبة قد يسبب أرتباكاَ للمتفرج بالنسبة لإدراك علاقاتهم من حيث المكان بالنسبة للمنظر و لباقي الممثلين و لذا فإنه ينصح بالعودة ثانية إلى أستخدام اللقطة البعيدة كلما تحرك ممثل و للقطات البعيدة أهميتها في الفيلم فهي التي تحدد حجم كل منظر ننتقل إليه

اللقطة القريبة
و هي إحدى الخصائص التى أنفردت بها السينما كوسيلة للتعبير ، هنا يمكن أن نختار وجه الممثل أو الممثلة أو شيئاَ صغيراَ أو جزءاَ دقيقا من الحلركة من بين كل ما يتضمنة المنظر لكى يعرضة مبكرا حتى يشغل الحيز الأكبر من مساحة اشاشة وكا ننأ قد قربنا هذا الوجة أو الجزء إلى المتفرج إلى الحد الذى يراه المخرج السينمائى ضروريآ فى هذة الحظة بالذات.
و هكذا تقوم (اللقطة القريبة ) بمهمة نقل المتفرج داخل المنظر و تقريبه من الجزء المطلوب التركيز عليه مع أستبعاد كل باقي المنظر خارج حدود رؤية المتفرج في هذه اللحظة بالذات
و يمكن للقطة القريبة التي تعرض وجه الممثل فقط أن تكون مصدراَ لأكبر قدر ممكن من التركيز الدرامي 0 فهنا يتتضح تعبير الممثل ألى أقصى حد كما يمكنه أن يوضح أمامنا روح الشخصية التي يؤديها و مزاجها العام
و أصبحت عدسات التليفوتو (أى العدسات ذات البعد البؤري الطويل و عليه فهى ذات زاوية ضيقة) نموذجية في الحصول على اللقطات القريبة للأشخاص و الأشياء البعيدة عنا فيمكن أستخدام اللقطة القريبة كبداية لمشهد جديد (على غير المألوف إذا أرادنا مفاجأة المتفرج أو أرباكه أو حجب جزء من المعلومات لفترة معينة .
كما يمكن أستخدام اللقطة القريبة أيضاَ كوسيلة للأنتقال من مشهد إلى أخر إذا ما أعدادنا لقطتين قريبتين متماثلتين في الحجم و الحركة و المضمون

يتبع …..،

لا تعليقات

اترك رد