كل عام والعراق فساد وبعشيقة


 

ان مطالبات البرلمانيين والساسة بمنع استيراد المشروبات الكحولية ومنع شرب الخمر أو صناعته العام الماضي لتحويل المكونات العراقية الى دولة اسلامية شبيه ” بدولة العراق الاسلامية . , لكنهم لم يجدوا له مكانا على أرض الواقع، لان هناك من يرفض الانصياع للأمر ذلك لأن صناعة الخمر أصبحت موردا لآلاف العراقيين. بعدما عجزت الحكومات المتعاقبة بعد العلامة بريمر من ايجاد حلول لمشاكل الفقر والبطالة والتسول وانتشار المخدرات وعصابات الخطف , واليوم .يسعى البعض إلى تحقيق مكاسب انتخابية جديدة باسلوب اخر , بحيث اصبحت اغلب الملاهي والنوادي الليلية لااغلب اصحاب العمائم الملوثة بالدم من اصحاب كما يطلق عليهم البغداديون ( الخاوات ) فهذا النادي تابع الى شخصية سياسية اسلامية ولن يغلق حتى في العاشر من محرم . علما ان النادي يعج بالنادلات خفيفات الظل ورشيقات القوام و والمخفي اعظم .

وعندما نتصحف وسائل الاعلام المقرؤة ونستمع ونشاهد السمعية والبصرية عن صفقات الفساد في العراق ومن قبل نواب وزعماء كتل واحزاب واليكم البعض منها , خلال عام 2018 وربما عام ” الريد ليبل ” بعد سقوط وانهيار البعشيقة , ولكي يكون العادم الجديد اكثر اكشن حسب المصطلح السينمائي , فقد طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، رئيس الوزراء وهيئة النزاهة بفتح تحقيق حول قيام أحدى شركات وزارة التجارة بالتعاقد مع شركة “وهمية” إماراتية، مبينة أن قيمة الصفقة تبلغ 70 مليار دينار.وأضافت نصيف، أن “الشركة العامة للمعارض في وزارة التجارة قامت بتحويل مبلغ 30 مليار دينار الى حساب الشركة نقداً من حساب شركة المعارض في مصرف الرافدين الى حساب الشركة الخاص في مصرف بابل الاهلي، ودخلت الشركة بأموال وزارة التجارة في مزاد العملة لاستحصال الفوائد”.وتابعت نصيف “إذا لم يكن هناك تحرك جدي بهذا الاتجاه فلن نتمكن من وضع حد للفساد المستشري في البلد”. والكل يعرف نصيف موظفة العقارات ( ايام الفكر ). من جانبها كشفت وزارة العلوم والتكنولوجيا، عن وجود “فساد” بإحدى دوائرها في بغداد،فيما أكدت تشكيل لجنة تحقيقية لمنع “العبث” بأموال الوزارة.وقالت الوزارة إنه “منعاً لكل المساحات التي يستثمرها الفاسدون باشر مختصون من وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا برفع عدد من المولدات الكهربائية التابعة لإحدى دوائرها التي كانت مسؤولة عن مشروع سابق في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد”. ( بس شوكت ينتهي التحقيق واعتقد يوم القيامة ).

كما كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار نعيم الكعود، أن المجلس بصدد تشكيل لجنة تحقيقية للنظر بعملية اختفاء 8 مليارات دينار مخصصة لمعالجة جرحى العمليات العسكرية والارهابية .وقال الكعود إن “مجلس محافظة الانبار بعد تعذره في الحصول على معلومات وافية عن مصير اختفاء مبلغ مالي قدره ثمانية مليارات دينارمخصصة لجرحى العمليات العسكرية ابان تسلم محافظ الانبار السابق صهيب الراوي منصبه فان المجلس سيشكل لجنة تحقيقية للنظر بذلك”.واضاف أن “شهود عيان من اهالي محافظة الانبار اكدوا ان اللجان المعنية كانت تطلب من الجرحى صرف المبلغ ومن ثم جلب فاتورة من المستشفيات داخل البلاد وخارجه ليتم بعد ذلك صرف المبلغ غير ان اسرة المريض تتفاجئ بعدم صرف المبلغ من قبل اللجنة بعد المماطلة والتسويف”.وهنا اقول العام القادم اسوء بعدما دخل العراق بموسوعة غينيس للارقام الفلكية بالفساد .

لا تعليقات

اترك رد