عاداتنا وتقاليدنا وهم


 

برتابة ممله يصرح البعض بشيئ غير مفهوم وغير محدد الملامح ب عاداتنا وتقاليدنا. ويستخدم السياسي هذا التعبير بشكل انتهازي لمحاربة اية محاولة لتغير يجدها ضد مصلحته. و بمناسبه هذا الكلام ما صرح من قبل مجلس محافظة كربلاء بان عرض ملابس النساء على شبابيك العرض يهين قدسية المدينه وهو خارج عن عاداتنا وتقاليدنا، وكان الملابس النسائيه هي من يهين قدسيه كربلاء وليس الفقر والجريمه وسرقة المال العام .

العادات والتقاليد امور نسبيه تنتمي الى المكان والزمان والى المسلمات غير الممتحنه عقليا. دعوني احاجج.

دخل جيمس ولدمان وعرض على شاشه الداتا شو صورة لدائرتين احدهما حمراء والاخرى زرقاء وقال احد هاتين الدائرتين اكبر من الاخرى المطلوب منكم معرفة الاكبر. البعض قال الحمراء، والبعض الاخر قال الزرقاء والبعض بقي ساكتا. قال لهم جيمس: في الواقع هما بنفس الحجم لكنني ومنذ البداية اوحيت لكم ان هناك اختلاف في الاحجام وهذا قادكم الى قناعة بوجود اختلاف في الحجم.

دعي شخص للغداء عند صديقه، وعندما ارادت الزوجه شواء السمكه قامت بقص راسها وذيلها، فسالها لماذا فعلت ذلك، فقال لا اعلم لماذا لكن والدتي تفعل ذلك . طلب منها ان تتصل بوالدتها وتسالها عن السبب فاتصلت وكان جواب والدتها انها لا تعلم السبب لان والدتها تفعل ذلك. طلب منها الاتصال بالجده ومعرفة السبب. اتصلت الزوجة بالجده وسالتها عن سبب قطع راس و ذيل السمكة قبل الشواء فكان جواب الجده : لان الفرن في زماننا كان صغيرا لا يتسع للسمكه مع راسها و ذيلها .

لم يعد لدي ما اقوله واتمنى ان الرساله وصلت .

لا تعليقات

اترك رد