قبلة مجيدة


 

يا فاتن القلب ،
كم تحتاج من الوقت
كي يتفاهم ظلك والماء ؟
يا من تركتني تائهة
بين قصائد ضيقة التعبير
لا تتسع لنورك السماوي
الذي يكسو كل الأشياء !
آآهٍ كم أود أن أجرب معك
طرقاً وحشية
أن أغتال شفتيك الارهابيتين
المسرفتيْن بالقتل
وحبك الذي يشبه هذا الليل الحجري
وقلبك الأصلب من الحديد
أستطيع أن أموت آلاف المرات
من أجل قبلة
يسرع النبض فيها متدفقاً
بين مرافئ العنق والروح
ورؤية نظراتك العجائبية
في لحظة حب شاردة
تعريك من خجلك المثير
أيها المشمس
الصافي
الطاهر
متى تستحيل مطراً وابلاً
يصب غرامه الضائع في نهري
المتقد
بالجنون والنيران ؟
ها هو العصيان يحاصرك
خلف أسوار صمتك المفتعل
يغتالك الحزن
وأفكار من وحي الشيطان
وأنت تتعمد إضاعة الحب
بين الشك واليقين ..!!

لا تعليقات

اترك رد