السفساري رمز الأصالة والهوية التونسية

 
الصدى-السفساري-التونسي

كان السفساري رمز الهوية التونسية ولا يزال , هو لباس تقليدي نسائي من الحرير أو القطن , يتمثل في قطعة كبيرة من القماش تمكن المرأة من تغطية كامل جسدها احتشاما من الرجال الأجانب . فهو يقوم مقام الحجاب الاسلامي . يعود تاريخ السفساري الى الاندلس , انتقل الى المغرب العربي مع قدوم اللاجئين الاندلسيين حتى أصبح لباسا تقليديا في تونس والجزائر في القرن السادس عشر للميلاد . لكنه اليوم أصبح أقل استعمالا في تونس , مع تحرير المرأة من براثن الشد الى التقليد والعادات. ومع خروجها الى العمل والجامعة أصبح السفساري لا يتناسب مع الحراك الجديد للتونسية والتخلى عنه نظرا لصعوبته العملية . فالمرأة التونسية تمكنت على امتداد عقدين أو أكثر أن تحقق نقلة نوعية في كافة المجالات وقطاعات العمل والانتاج المادي والمعرفي .
الصدى-السفساري في التونس

وبعد الثورة انتشرت مظاهر عديدة في المجتمع التونسي منها ارتداء النقاب بشكل لافت . وهو زي فضفاض غالبا ما يكون أسود اللون يخفي جسد المرأة بالكامل عدا العينين . ويعتبر رمزا للتطرف الديني والسياسي ودخيلا على الملبس التقليدي التونسي , ألا وهو السفساري .
الصدى-النقاب-التونسي

وبعد العمليات الارهابية التي جدت في تونس , تعالت الأصوات في بعض الأوساط السياسية والاجتماعية والامنية حول ضرورة منع النقاب وخاصة ان عددا من التحقيقات الامنية أثبتت أن بعض الاوهابيين قدأعتمدوا على النقاب للتخفي وتسهيل تنقلاتهم بعيدا عن أنظار الأمن .
الصدى-السفساري التونسي

وأمام تنامي هذه الظاهرة , عاد السفساري الى المشهد الاجتماعي التونسي لمواجهة النقاب …….. فلا للنقاب …نعم للسفساري التونسي رمز الأصالة والهوية التونسية ………. فردوس كشيدة

لا تعليقات

اترك رد