والى مذبحة جديدة

 

هناك من له مصالح في تأصيل الأفكار الهدامة داخل عقول الأقباط داخل مصر بصورة واضحة .. وهناك من يغذي التيارات المتطرفة بأفكار الكراهية تجاه الأقباط ويشعل نار الفتنة بقوة وبتدبير محكم

وفي نفس الوقت القيادة الدينية تنشر فكر الخنوع والاستسلام للقهر والذل والذبح وكأنها هبات من السماء للأقباط
ولأن التيار المتطرف متحالف مع الدولة بدلائل عديدة منها سيطرة هذا التيار علي الخطاب الديني التكفيري في دور العبادة وفي البرامج الدينية في الفضائيات التي تبث من مدينة الإعلام بالقاهرة دون أي ضابط أو رابط لمحتوى ما تقدمه من بث للكراهية تجاه الأقباط.
ويعلم قيادات التيار الديني المتطرف أن شبابهم غاضب من الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية للبلد

خاصة مع ارتفاع تكلفة المعيشة وانتشار الفساد في كل مفاصل الدولة

لذا فهم يوجهون طاقة الكراهية الموجودة داخل شبابهم من كراهية للدولة إلي كراهيتهم للأقباط لأنهم الفيصل الأضعف في المعادلة المصرية ….

لذا لن تتوقف الأحداث الدموية الموجهة تجاه الأقباط …. ومن يظن أن الدولة تحاربها فهو واهم وغائب عن الوعي
المصيبة هي مشاركة القيادة الكنسية في مسلسل إبادة الأقباط هذه المشاركة تتمثل في الدعاية لنظام يقنن الإبادة العرقية للأقباط وأيضا يشاركوا بنشر فكر الاستسلام والخضوع والفرح بالقتل والذبح وهذا مخالف تماما للفكر المسيحي القويم

…. لم يذكر أبدا انه جاء من أجل أن يفرح شعبه بالذبح أو يهلل لشهادة …. أتيت لتكون لهم حياة وحثي لا يخدعنا أحد فالحياة التي ذكرها وهي الحياة علي الأرض …. فهو لم يقل أتيت لتكون لهم حياة أبدية ….. بل أتيت لتكون لهم حياة …. ويكون لهم أفضل … فالحياة الأبدية لا يوجد بها أفضل أو أسوأ. …
لذا علينا أن نفهم حقيقة ما يحدث ولا ننخدع من أحد ….. وعلينا أن نقاوم التعليم الفاسد الذي يضحي بالشعب من أجل الحاكم ومن أجل الكرسي …..
ربما ضحايا الأحداث الدموية حني الآن من الطبقات الفقيرة ذات الثقافة المحدودة

لكن ثق تماما ان الضحية القادمة قد يكون شخص قريب جدا منك …. بل قد تكون أنت شخصيا
علينا أن نتمسك بالحياة التي منحنا إياها واهب الحياة

ونقاوم أي فكر يدعو إلي قبول الموت علي يد إنسان قاتل بدلا من الإرادة الإلهية
إن سلوك الاكليروس القبطي المتمثل في بطريرك وأساقفة يسبحون بحمد نظام يذبح في عهده الأقباط كالنعاج

حني أن أحدهم يقول أنا أعيش ازهي العصور للأقباط

والآخر يعظ الناس عن سعادته وحسن حظه بأن الرئيس هو رئيسه الحالي ليس إلا نفاق وكذب وخداع وصل إلي مرحلة لاتحتمل
الرعاة يرفضون الصمت وعدم الحديث في الأمور السياسية رغم النداءات المتكررة من شعبهم ؟؟!!!!

لماذا يااقباط ؟؟!! ولماذا حين يتحدثون في هذه الأمور يكون كلامهم كذبا وغشا ونفاقا مكشوف بلا خجل

وواضح لكل ذي عقل رشيد ؟؟!!!

هل يرون شئ لا يراه شعبهم ؟؟!!! حسنا فليخبرونا حني تستريح أنفسنا وتهدئ وربما نفهم فكرهم المنبطح
ان هؤلاء الرعاة يقدمون بكلامهم دعما مستمرا لأجهزة الأمن والاستخبارات التي يمنع الأقباط من العمل بها لأنها وببساطة أجهزة تسعي الكل يعلم انه لا يستطيع إي من كان إن يعتلي منبر ديني أو إعلامي في مصر إلا بموافقة الأمن والمخابرات

نرجو من قيادات الكنيسة النأي بأنفسهم بعيدا عن متاهات السياسة ودهاليزها الملتوية …. وإن يقتصر دورهم علي الصلاة والتعليم ….. وإن تخضع الأمور المالية لإشراف الشعب حني يتوقف نزيف إهدار أموال الخاصة بالفقراء وأخوه الرب ….
ونتمنى أن يقف كل مصري مع نفسه وقفة حساب نفس ويسأل ما الحل ؟؟!!!

والي مذبحة جديدة

حثي نصدق أننا فعلا نعيش في ازهي العصور !!!!! .

لا تعليقات

اترك رد