لا علاقة لي بما يجري


 

في وضع كالوضع الذي يعيشه ابناء العراق بمختلف طوائفهم ومذاهبهم واديانهم بل وقومياتهم بوضع سياسي اشبه ما يكون بالمنهار بصراع كبير بين اقطاب السياسة قد يودي للتهلكة بمنافسة محمومة بين كتل السياسة ستحرق الاخضر واليابس بقوانين مكتوبة على الورق تنتظر التنفيذ وباخرى تفصلا فصالا على مقياس مرتديها وتاخذ بعين الاعتبار ان كان صاحب كرش ام ممتلئا ام رشيقا ممشوق القوام وبطاقة كهربائية تصل للمستهلك متقطعة كتقطع الاشارة الضوئية وبنوعية مياه لا تصلح حتى لغسل الاواني وبخدمات بلدية متردية من نواحي التنظيف والاهتمام والجمالية وترقيع الشوارع وصيانة الطرق وتاثيثها وتاهيلها وبخدمات طبية وبادوية عليها الف علامة استفهام وبطرق تدريس بالية ومناهج تحتاج للتغيير وبمدارس كرفانية واخرى بدوامات ثلاثية او رباعية وبزحامات تبدا بساعات الصباح الاولى لتنتهي مع نهاية يوم بشري يعتاش فيه المواطن وبفساد مستشري في جميع المفاصل الحكومية دون استثناء وان لم يكون فسادا منظورا فباهمال متعمد من العاملين والموظفين وبمناكفات غريبة في وسائل الاعلام تشمئز لها الانفس بين السياسيين المنتخبين والذين يعبرون عن ارادة الشعب بانتخابهم وببعض وسائل اعلام تتصيد في الماء العكر لتصفي آصرآته وتقدمها رقراقة لمن يمولها من دول عربية او اقليمية او حتى غربية لانسانية قد نكون فقدناها او على طريق فقدها بقطع سبيل المعروف لكثرة الاساءة والاحتيال على المواطن لاطفال الشوارع المنتشرين في التقاطعات دون التفاتة حكومية لاحتضانهم للسكوت عن انتشار المخدرات بين اوساط الشباب بشكل سري غير مسبوق وعلني احيانا بوضع طلبة متخرجين لا يجدون فرصة عمل تنتشلهم ليكونوا مواطنين صالحين ببطالة مقنعة ومكشوفة الوجه تعم البلاد بغلاء واضح في اسعار المستهلكات بتوقف المصانع والمعامل والزراعة والصناعة واستيراد حتى الايس كريم والمناديل الورقية فالوضع في العراق اصبح صعبا جدا وهنا من الممكن ان يكون الياس قد دب في نفوس المتأملين بغد افضل
وبدأ التفكير السلبي ياخذ من وقت عقولهم فبعظهم يفكر بعدم الانتخاب مرة اخرى ويتناسى ان صوته سيكون لقمة سائغة لمن يريد التزوير والاخر يفكر بالهروب من العراق الى أي دولة ليتخلص من شمس العراق الحارقة وصيفه اللاهب وما يجري فيه سياسيا وامنيا واقتصاديا ويترك اهله ومحبيه لهذا الوضع المتردي والبلد المتهالك والغابة الكبيرة التي ينهش فيها القوي الضعيف ويدوس فيها الغني الفقير ويعتاش فيها السياسي العلقة على جسد المواطن الكبير فالجميع يجمع ان الوضع يجب ان يتغير ولكنهم جميعا يتنصلون عن شرارة التغيير لتعم وتترسخ اكثر المقولة العراقية المشهورة اني شعلية والتي تعني لا علاقة لي بما يجري

المقال السابقموزارت الإنسان – ج 3
المقال التالىحمورابي
رغيد صبري الربيعي اعلامي عراقي عمل في اكثر من فضائية عراقية كمقدم ومعد ومذيع للبرامج السياسية والنشرات الاخبارية ( الحرية .البغداديه.واستقر في بلادي) تتمحور برامجه السياسية التفاعليه حول ما يعانيه الوطن ويحتاجه المواطن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد