جمعية نساء مغربية تطالب بإلغاء أحكام الإرث ….


 

بعض من نسوة بلادي اجتمعن ، وسوس لهن من لا يذكر ، وأمرهن بجهر الدعوة لأنه كثيرات هن من آمنً وسيتبعن …. كن عُصبة فقالت إحداهن: قد آن الأوان لإعلان العصيان فما أنزل الرحمان ليس عدلا ( أعوذ بالله ) فما معنى: للذكر مثل حظ الأنثيين … التي تبنتها المدونة الجديدة للمواريث ؟ فالفلسفة المؤطرة لمنظومة المواريث لم تكن تهدف إلى التمييز ضد النساء بل إلى تحقيق نوع من التوازن بين واجبات وحقوق الرجال والنساء في حقبة تاريخية مضت ولم تعد تساير أو تواكب التقدم السوسيو اقتصادي للعائلة وللروابط التي تجمعها والتي بدأت الأدوار فيها تتشابه إنلم نقل نفسها التي يقوم بها الجنسين في الوقت الحاضر ….

هكذا ترى الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب المجتمعة بالرباط معالجة الأمر ، هذا ما وسوسه لهن من أوحى إليهن بإشهار الدعوة ومقارعة الحق سبحانه وتعالى وما انزله في محكم كتابة الكريم ، أطعناه وشمرن سواعدهن وهاهن بدأن ….فما قولكم يا سادة العلم والمعرفة، ويا أولي الألباب ؟.

اجتمعن بحضور تغطية إعلامية مكثفة ، تحدثن ،عبًرن عما يخالج أنفسهن من نزوات شيطانية في الموضوع بكل حرية، نقل نشاطهن عبر القنوات التلفزية لم يكن الأمرعادي لأنه وحي سوريالي من خارج الفضاء المألوف … فبعد نقاش مستفيض رفعن مذكرة تحمل عنوان: من اجل نظام إرث يكفل المساواة والعدالة بين المرأة والرجل ..

لأنه في نظرهن لم يعد ثمة فرق بين النسوة والرجال خاصة في الوقت الراهن فكثيرات هن من يعملن ويكدن في شتى المجالات حتى التي كانت حكرا على الرجل فقط ، ولعل الإحصائيات تبرهن ذلك ، وفي المقابل كثيرون هم الرجال الذين يعيشون على حسابزيجاتهم .. وعليه كما يقلن لا يعقل أن تبقى الأمور كما كانت من قبل ولا يجب التقيدبالنص القرآني لأنه متجاوز حسب رأيهن … وللتذكير فقط فإن هذا الورش الإصلاحيقد بدأت الجمعية الاشتغال عليه منذ 2006 حيث خلصت أبحاثها إلى ضرورة مواكبة المدونة للعصر ولتغيراته السوسيو اقتصادية والاجتماعية حتى تتمكن من مسايرة المتغيرات السياسية والمعيشية خاصة وان بلادنا تربطها والمنظمات الحقوقية الدولية التزامات ومواثيق في شأن المساواة … ومن هذا المنطلق يطالبن بضرورة إصلاحالمدونة خاصة في شقها المتعلق بالإرث لأنه معتمد على الدين الشيء الذي يفسر عدم فرضها أي واجبات على الحواشي اتجاه الزوجة وبنات المتوفى في حين تمنحهم الحق في الإرث دون مقابل ومن دون بذل أي مجهود يذكر وعليه يضفن في المذكرة يجب حصر الورثة في الأزواج والفروع وفي الأصول دون غيرهم على اعتبار أن التعصيب يقوم على الروابط العائلية الممتدة وليس على الروابط الأسرية …..

لازال المخاض لم ينته بعد بل هو في بداياته والمقبل ربما لن يُسعد وقد يكون الأسوء..كلٌّ إلا شريعة الله ، المساواة في الحقوق ،التعليم ،العمل الصحة … وكل شيء لكن أحكام أحكم الحاكمين لا ثم ألف لا. فما رأيكم يا أولي الألباب ؟ إنه رأيي أيتها الأخوات ، المرأة صحيح قطعت أشواطا كبيرة في نضالاتها للرقي بمستواها على جميع الأصعدة لكن هذا لا يمنحهن التطاول على شريعة الله لأنه أكيد رجس من عمل الشيطان ، اللهم إن كنتن مرتدات أو غير مسلمات فَذاك حديث أخر ……. حسبي الله ونعم الوكيل .

لا تعليقات

اترك رد