ما يدور في الكواليس – ج 2


 

المؤامرة الكبيرة … أجل الجائزة الكبرى.

تصريحات الأسابيع الماضية تأكد ان مصر تتعرض لأكبر مؤامرة فالتاريخ الحديث :
أولاً: وزيرة إسرائيلية تصرح منذ أسابيع بأن سيناء أنسب مكان للفلسطينيين لإقامة دولتهم.

ثانياً: ترامب يقول ويصرح بأنه يفكر في نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلي القدس.

ثالثا:ً أردوغان يقول ويصرح علنا بأن إرهابيين داعش الذين كانوا في مدينة الرقة السورية تم نقلهم إلي سيناء

و بعدها يطلق ترامب تصريح اننا سنحارب الارهاب في أي مكان ( سيناء )!!!!!!.

رابعاً: الرئيس عبد الفتاح السيسي يقول ويصرح بتصريح مهم وأول مرة يقوله من بداية حكمه لمصر وهو “إننا مش هنسيب سيناء لحد”.

خامساً: الرئيس السيسي يصرح ولأول مرة بلفظ القوة الغاشمة ، وكلمة غاشمة دي معناها إنه خلاص مفيش إعتبار لأي أعراف دولية أو حقوق إنسانية لأن دلوقتي المسألة أصبحت مسألة أرض والمؤامرة وضحت وأصبح اللعب علي المكشوف.

سادساً: جيش الكيان الصهيوني من أسبوع أكد إنه قصف قطاع غزة بالصورايخ والطيران الحربي وإن القصف سيستمر لأجل غير مسمى

سابعا : مصر اعادة بناء بنيتها التحتية و تنطلق نحو المشروعات العملاقة في زمن قياسي مسابقة كل منطق للوقت لتدخل ضمن الدول الاقتصادية الكبري في زمن قياسي

ثامنا : مصر تفاجئ الجميع بامتلاكها اسلحة متطورة وحديثة و غير معروفة سيتم الكشف عنها قريبا و تم استخدام بعضها في بعض العمليات منها ماتم استخدامة لثناء محاصرة الاسطول الامريكي ابان ثورة يناير عندما فوجئ الاسطول الامريكي بوجود القوات المصرية تحاصرة من كل اتجاه دون ان يعرف كيف و متي

* ⭕ على الصعيد الاخر :
اتفاق مصر وروسيا على السماء المفتوحه امام قواتهم الجويه

* المناورات العسكرية المصرية اليونانية في البحر المتوسط
تصعيد مصري امام الولايات المتحده الامريكيه بخصوص القدس وتقديم قرار لمجلس الامن يدين الولايات المتحده الامريكيه لاول مره في تاريخه.
مصر تقرر ايقاف استيراد الادويه الأمريكية
تهديد بقطع المعونه اذا ذهبت مصر الى الجمعيه العامه للامم المتحده ومصر تصعد وتذهب الى الجمعيه العامه للامم المتحده وتحظي على التأييد المطلوب

رفع الحظر الأمريكي المفروض على السودان مقابل استيعاب داعش وغيره من الجماعات وفتح جبهة جديدة ضد مصر
تبخر داعش في العراق و سوريا في 48 ساعه و توفير ممرات امنة للخروج و الذهاب الي مصر
إعادة موضوع رجيني للواجهه
الضغط المستمر بلجان حقوق الانسان على مصر
البشير يقدم شكوى ضد مصر والسعوديه في الامم المتحده علي خلفية اتفاقية تيران وصنافير التي بنيت علي اساس خط 22 شمالا و التي تجعل حلايب وشلاتين بموجب ذلك تحت السيادة المصرية و قيام مصر بالتنقيب علي البترول في البحر الأحمر

الان نحن في المواجهه مع الولايات المتحده الامريكيه المساءلة بالنسبه لنا القياده المصريه هي مساله حتميه وايضا بالنسبه للقياده الامريكيه بعد انتهاء العراق وسوريا ياتي الدور على مصر وسوف اذكركم بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بما اننا في حاله صراع مع الوقت.
اهم شيء في الوقت الحالي هو صمود الجبهه الداخليه التي سوف يحاولون زعزعتها في الفتره القادمه هذا امر فرض علينا ولم نكن نسعى له لان المستهدف من كل هذا هو الوطن

الان تزايد حجم الهجمات الارهابية علي مصر في كل مكان و في جميع الاتجاهات .

وأخيرا ترامب يعلن نقل سفارة أمريكا في إسرائيل إلي القدس إعترافاً منه أنها عاصمة لإسرائيل أو للكيان الصهيوني المحتل لفلسطين.

والسيناريو القادم :
حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة تقوم بالرد علي إسرائيل وبعدها إسرائيل ترد بضرب قطاع غزة بالطيران وبشدة ثم نتيجة لهذا الضرب يقوم الفلسطنيين بإجتياح معبر رفح إلي سيناء .. وهو ماحدث بالفعل حماس قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف شديد علي قطاع غزة.
وبعدها يبدأ الصهاينة يخرجوا الفلسطنيين في غزة من بيوتهم نتيجة للقصف الشديد المستمر ، ويخرج الفلسطينيون والي المخيمات في رفح المصرية كلاجئين وبعدها يتم الاعلان ان شمال سيناء دولة لهم ..

الواضح جدا من إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل عشان يكون المكان الوحيد المتاح للفلسطنيين هو سيناء طالما لم ينالوها بالإرهاب.

والرئيس السيسي لما قال بعد حادث مسجد الروضة في شمال سيناء من أسبوعين : إننا مش هنسيب سيناء لحد ، كان تصريح شديد اللهجة موجهه لأمريكا وإسرائيل ، وإختتم كلامه هنشوف في الآخر ربنا هيكون مع مين فينا مع أهل الشر والباطل ولا مع أهل الخير والحق.

إن المليارات إلتي دفعت للمعاتيه والخونة والجاسوس محمد مرسي لن تترك ان تضيع سدي.

الخطر القادم من الجنوب
تركيا تمهد بشكل علني رسمي بأن تكون السودان منصة إنطلاق الإرهابيين الموجودين فى معسكرات السودان بتمويل قطري لتكمل دور القاعدة التركية فى جيبوتي و الصومال لنقل الارهابيين القادمين من مدينة الرقة السورية كما أعلن أردوغان لجنوب و شمال السودان ليلاقي حتفهم فى مصر

واخير تعلن تركيا انشاء قاعدة عسكرية اخري في السودان يلتقي بعدها وزراء دفاع تركيا و قطر و السودان في الخرطوم لتحديد مهامهم القادمة .

هذا الدور الأخير الذي كان مؤجلا للبشير وبالذات بعد دخول مفاوضات سد النهضه لطريق شبه مسدود

فضحت صفحة “قطريليكس” عبر موقع “تويتر”، خطة قطرية لتهجير الفلسطينيين بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل .

وبحسب الصفحة، فإن الدوحة أطلقت دعوة مفتوحة للفلسطينيين للالتحاق بالعمل على أراضيها، ما دفع 100 ألف شخص للتقدم خلال يومين، وفقًا لمنظمة العمل الفلسطينية.

ويهدف المخطط لترحيل 20 ألف فلسطينى من أصحاب الحرف إلى الدوحة، مقابل 300 دولار شهريًّا.

وأوضحت الصفحة، أن حركة فتح اعتبرت المبادرة تنفيذًا لخطة اسرائيلبة ، فضحت التنسيق القطرى مع نتنياهو للتهجير

مصر تعد مسرح العمليات

مصر تضع السودان وأثيوبيا وإيران وإسرائيل في مرمي النيران وتحت السيطرة والكنترول
أعلن قائد القوات البحرية المصرية الفريق بحرى أحمد خالد حسن سعيد أن مصر بدأت تشييد 5 قواعد بحرية جديدة بكامل بنيتها التحتية علي إمتداد البحر الأبيض المتوسط و البحر الأحمر .. وأهمهم علي الإطلاق :
قاعدة حلايب وشلاتين العسكرية البحرية والتي ستكون مواجهة لقواعد إيران وإسرائيل العسكرية في السودان وأثيوبيا وأرتيريا .. وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية بحرية في أفريقيا وسوف تضم هذه القاعدة مهبط وممرات لطائرات الرافال والسوخوي والميج .. كما ستضم وحدة دفاع جوي بها منظومة صواريخ إس 300 الروسية المدمرة .. كما ستضم مركز عمليات عسكرية لإدارة العمليات العسكرية المصرية في البحر الأحمر ووسط وشرق أفريقيا .. وستضم القاعدة حاملة الطائرات الميسترال المصرية بالإضافة إلي أحدث أنواع الغواصات البحرية القادرة علي حمل رؤوس نووية وبيولوجية وكيماوية .. بالإضافة إلي مراكز لانطلاق قوات الصاعقة البحرية المصرية وقوات ال 999 وال 777 للتدخل الخارجي وتنفيذ عمليات حماية الأمن القومي المصري في أي وقت .. وسيكون بالقاعدة مراكز إدارة للعمليات تحت الأرض مجهزة لتحمل قصف القنابل النووية .. ومن أهم مميزات القاعدة قواعد صواريخ طويلة المدي وقادرة علي حمل رؤوس بيوليوجية وكيماوية ولها قوة تدميرية هائلة .. كما ستضم القاعدة إدارة مخابرات عامة وحربية مصرية خاصة بالبحر الأحمر ووسط وشرق أفريقيا.
مصر قررت الانطلاق .. هذا الشعار تحول الى واقع ملموس على كافة الاتجاهات ولا يمكن هنا الفصل بين التنمية الاقتصادية وما تشهده القوات المسلحة المصرية من طفرة ملموسة لتطوير كافة الوسائل التى تكفل لها التفوق العسكرى لحماية ما يتحقق من تنمية ومشروعات وامتلاك قوة الردع الكفيلة بصد اية اعتداءات فى حينها .
توسع مصر فى انشاء قواعد عسكرية جديدة فى نفس الملف بخلاف قاعدة محمد نجيب العسكرية .. استعداد مصر لاقامة قاعدة عسكرية مصرية برية جوية بحرية فى حلايب وشلاتين لتكون فخرا للعسكرية المصرية بل للشعب المصرى أجمع لحماية اتجاه استراتيجى مهم .

الجيش المصري: أنا لست في خطر ، أنا الخطر
مصر ليست رد فعل مصر هي الفعل نفسه ,,مصر تسبق الحدث

العام الجديد هو عام مصري بامتياز و سيعلن من مصر هزيمة محور الشر و تعود بلادنا تشرق من جديد

تحيا مصر

هام جداً في معركة الوعي.
هل تعرف ماهو النشيد الوطني الإسرائيلي ؟
النشيد الوطني الاسرائيلي:
طالما تكمن في القلب نفس يهودية
تتوق للأمام ، نحو الشرق
أملنا لم يصنع بعد
حلم ألف عام على أرضنا
أرض صهيون وأورشليم
ليرتعد من هو عدو لنا
ليرتعد كل سكان كنعان
ليرتعد سكان بابل
ليخيم على سمائهم الذعر والرعب
حين نغرس رماحنا في صدورهم
ونرى دماءهم التي أريقت
ورؤوسهم المقطوعة

لا تعليقات

اترك رد