تركيا ومحاولات الوصاية علي البحر الاحمر وافريقيا

 

لم اتعجب كثيرا من الذين هللوا وباركوا زيارة اردوغان الي السودان واستمروا في الاساءة الي مصر رغم انهم مصريون بالفطرة وتربوا في خير مصر قبل ان ينقلبوا عليها ليصبحوا خدم للخليفة المجنون اردوغان والمعروف باْنه شخص غير متزن عقليا ومكانه ليس الا في مستشفي الامراض العقليه
زيارة المجنون اردوغان الي السودان في طريقه الي تشاد وتونس الهدف منها لا يخفي علي احد وهي محاولة قطع الطريق علي مصر الي افريقيا وجعل افريقيا تحت الوصاية التركية لاستعادة امجاد الدولة العثمانية والا ما كان اردوغان طلب جزيرة سواكن في البحر الاحمر من البشير وهي الميناء الثاني في السودان حيث كان مقر للحاكم العثماني الذي يحلم اردوغان باستعادة هذا التاريخ الاستعماري مرة اخري
موقف البشير الذي قال نعم لاردوغان واهدي هذه الجزيرة الي تركيا ليس مستغربا لان البشير نفسه هو من شارك في تهريب اعضاء جماعة الاخوان الارهابية من مصر الي السودان ومنها الي قطر وتركيا
واليوم يضع البشير يده في يد اردوغان لمعاداة مصر التي يعرف جيدا ان مصر اكبر منه ومن اردوغان وليس بالكلام وانه مهما حاول وجاء بتركيا الي السودان واهداها جزيرة لن يقطع الطريق علي مصر الي افريقيا ولن يستطيع ان يجعل حلايب وشلاتين سودانية حتي لو جاء بالخليفة المجنون اردوغان لاْن حلايب وشلاتين مصرية وجزء لا يتجزاْ من ارض مصر والسيادة المصرية
حديث البشير علي اْن السودان تنظر الي تركيا علي انها اخر معاقل الخلافة الاسلامية وانها تمثل رمز تاريخي لتوحيد الامة وهو كلام الغرض منه المكايدة السياسية فقط لانه معروف للعالم ماذا يفعل اردوغان في تركيا بحجة مسلسل الانقلاب ؟ وماذا فعل اردوغان في سوريا؟ وكيف ساعد في تهريب المقاتلين الاجانب الي داعش في سوريا والعراق؟ وكيف استفاد اردوغان من التجارة في النفط والاثار مع داعش؟ بالاضافة الي استغلال القضية الفلسطينية وقضية القدس لمصالحه السياسية رغم علاقاته الجيدة مع الكيان الصهيوني في جميع المجالات
والان يريد البشير ان يجعل اردوغان الرجل المتلون والمنافق والكذاب والارهابي خليفة للمسلمين وهو الذي استخدم الدين لخدمة اهدافه السياسية
تركيا بعد حصولها علي جزيرة سواكن السودانية ومحاولة فرض وصايتها علي البحر الاحمر وافريقيا سوف تندم انها فكرت بالمجئ الي هذه المنطقة لان مصر سوف تتصدي لها اذا حاولت تهديد امن البحر الاحمر والامن القومي العربي بالاخص بالاضافة الي ان مصر هي اولي بحماية البحر الاحمر وايضا هي البوابة الاولي الي افريقيا ولن تسمح لتركيا ان تقف عائقا في وجه مصر لتنمية افريقيا حتي لو اجتمع رؤساء اركان دول تركيا وقطر والسودان للاتفاق علي عرقلة جهود مصر لتنمية افريقيا واحقيتها في حماية البحر الاحمر لان الاجتماع الذي تم في الخرطوم وحضره بحسب رئاسة الجيش التركي رئيس الاركان التركي خلوصي اكار ونظيره السوداني عماد الدين مصطفي عدوي والقطري غانم بن شاهين الغانم بالطبع نواياه سيئه وهو اجتماع الهدف منه الاتفاق علي اجهاض الجهود المصريه في تنمية افريقيا وايضا ربما يتم تدريب ارهابيين في السودان والتخطيط لعمليات ارهابيه في مصر وهذه ليست المره الاولي التي تجتمع هذه الدول واجهزتها الامنية من اجل التخطيط لاعمال ارهابية ضد مصر
البشير يلعب بالنار التي سوف تحرقه في نهاية المطاف اذا استمر علي هذه السياسة الخرقاء واذا استمر في معاداة مصر بالاضافة الي موقفه المعروف من سد النهضة واتفاقه مع الجانب الاثيوبي للاضرار بمصالح مصر المائية .
وفي النهاية لا يهمني عدد الاتفاقيات التي وقعتها السودان مع تركيا ولا يهمني مبلغ هذه الاتفاقيات والتعاقدات ولا يهمني اعطاء جزيرة سواكن الي تركيا لانني اعرف ان في مصرقائد وزعيم عربي قوي لا يخشي من مواجهة اخطار الحاقدين ولن يقبل بتهديد تركيا للامن القومي العربي لانه خط احمر بالاضافة الي انه لن يقبل ان تكون افريقيا تحت الوصاية التركية ولن يقبل تهديد مصر بالاضرار بحصتها المائية او حتي تهديد مصر وشعبها
التاريخ سوف يسجل من وقف مع مصر ومن خذلها ولن ينسي التاريخ كل من ساندها اما الذين ارادوا لها السوء دائما مكانهم في مزبلة التاريخ
حفظ الله مصر واهلها من شر اردوغان وتميم والبشير

لا تعليقات

اترك رد