مشارف الأوطان (The outskirts of the homelands)


 
الصدى-مشارف-الأوطان

شارف الأوطان العمل الأخير للفنان مؤيد محسن …. لم يشدني في هذا العمل المميز شيء أكثر من عمق فكرته فالعمل بمجمله كبير … مؤيد محسن وبصمته الواضحة جدا … تجاوز التمكن التكنيكي والحرفه اللونيه فاصبحت خارج مسلمات النقد ..
في دواخلي كنت أتمنى أن ينتقل المبدع مؤيد الى فضاءات تجريبية أخرى … ويكسر طوق الواقعية/ السرياليه التي أسس بحق وجداره لأعمال مهمه في هذا المجال الذي يعمل له باخلاص تام ((وأرى أن القليل قد سبقه بذلك لكنه الأول في الإلتزام به انتاجا وتطويرا وهويه )) , اليوم عندما رايت هذا العمل إقتنعت بأن مؤيدأ كان يعمل على موضوعة أكبر من ما تمنيته له …مؤيد يطور فكرة . وينقل تصورات تضج بعقله لكن بشفاه فرشته

هذه سيناريوهات وروايات بل أعمال مصورة ومسموعه ..أظن أن مؤيد يحس بدواخله أنه خرج من أطر (التخصيص ) الضيق ابداعياتا وغادر توصيف (الرسام ) لينتقل الى محيط التأثير العقلي والنفسي … يعلن فناننا باعماله بصمت مدوي أنه مشروع مؤرخ …مفكر …وربما صاحب فلسفه ,

غامرة تلك السعادة التي دعتني لكتابه هذه الأسطر البسيطه …وأجابت على هواجسي التي بحت بها مرة واحده فقط لمبدع صديق تمنيت لو أن مؤيدا كسر طوق التفاصيل الواقعية وسط سريالته الهائله ,
كم جميل هذا الصباح …. شكرا يا مؤيد .

وأعلم أنك عنيدا عناد إرث بابل العصي على الزمن .

لا تعليقات

اترك رد