الاعلام الحربي ما بعد داعش الى اين


 

توقفت الكلمات حينما اريدها ان تخرج وهي كلمات حق يراد بها وجه الله فقط وقول الحق له حسنات ومن الواجبات الشرعية لكن .
الى من تكتب الكلمات ومن هو الذي سوف يسمعها غير الله حيث لم يعد هناك مكان لا يخلوا من الفساد وكل يوم تصرخ الحناجر فسادكم اصبح علني وعلى مسمع الكل .
شاهدنا ونشاهد بطولات الحشد الشعبي حيث نقلت الينا عن طريق الاعلام الذي سمي بالإعلام الحربي الذي انحني له احتراما لانه ليس اعلاما عاديا بل وجد هناك اعلاميون مجاهدون قدموا انفسهم تاركين اهليهم وأطفالهم ومصالحهم الشخصية وملذات الحياة ليكونوا في المقدمة , الكثير منهم استشهد ومنهم جرحى وهم مقعدون في بيوتهم بلا أي تكريم او ذكر وهناك من طبل وزمر وهو جالس في بيته نال الشهادات والتكريمات من مختلف المؤسسات عجبا أي عدالة هذه وين من ينصف الشريحة المجاهدة من الاعلام في جبهات القتال والتي شاركت بمعداتها في الخط الاول والساتر الامامي ونقلت بكامراتها اروع المشاهد البطولية . كانت ولا تزال الصفحة السوداء من تاريخ العراق وهي صفحة داعش الخارج التي سلبت ارواح شبابنا وأطفالنا واقتصادنا وحياتنا اليومية التي اوشكت على التوقف في وقت ما . اليوم يعتقد البعض بان داعش قد انتها في العراق وهذا الكلام ليس دقيقا ابدا حيث اختفاء الدواعش بين الناس لا يعني انتهائهم ونهاية المعارك معهم علينا الصبر قليلا والانتظار فترة من الزمن لست مع أي انسحاب او اتهاون حتى للأعلام الحربي الذي كان ولا يزال هو صاحب الانتصارات ومن لا يؤمن بهذا نقول من اسقط الموصل ومن الذي جعل الجيش ينسحب ويتهاوى امام داعشي واحد , اليس هو الاعلام المضاد , وجدنا الاعلام تغير في العراق وصاحب الحشد الشعبي في ثورته الاولى ونقل للناس الحقائق حتى زاد من عزيمة النصر وكان للجيش حضورا مميزا بعدما رفض البعض دخول الحشد الى مناطق تواجد داعش , وكثر الصراخ باتجاه الحشد حتى وصل الى بلدان كبيرة تهاج الحشد وتطالب الحكومة العراقية بحل الحشد الذي اسموه الفصائل المسلحة وأيضا ميليشيات . وكان لهم الدور الكبير في الرد ونقل صور مساعدة الحشد للعوائل النازحة وتقديم المساعدة من اسكان ونقل وغذاء وعلاج , ونقل مشاعر الناس اثناء تحرير مدنهم .
لابد من تميز الاعلام الحقيقي وتكريمه وتكريس المرحلة ما بعد داعش على تقديم عطاء اخر في ساحة للقتال الداخلي وهو قتال محو الطائفية ونبذ الخلاف والتقريب بين الاخوة في بلدنا الحبيب كما يجب تسليط الضوء على الفساد والقضاء عليه لانه يمثل دواعش الداخل .

1 تعليقك

  1. استاذي داعش لم تولد من فراغ بل ولدت في مناخات خصبة لتكبيرها اقليمية ومحلية، وكل نصر عسكري عليها لا يعد ناجزا الا بعمل ضمني وطويل يجفف البيئة التي تغذيها، والا ستعود حتما من جديد، مكافحة داعش تأتي من بناء الدولة الوطنية الحديثة لكل ابنائها ومكوناتها دولة القانون والمؤسسات الراسخة التي تبقى مع تغير الحكام، وهذه الدولة تعمل على فصل السلطات، واستقلال القضاء، وتكون ذات سيادة حقيقية ولاتسمح بالتدخل الخارجي في شؤونها، دولة لاتسمح باقحام اي محتوى طائفي او اثني فيها كدولة، اي عابرة للطوائف ومهمتها تأمين العيش الكريم للناس وركائزها الحرية والتقدم والعدالة، عندها برأيي يمكن ان نقول وداعا لداعش وجميع اخواتها

اترك رد