لولاها ما رأى الشام !!؟


 

أَدركَ أوانهُ سحاباً .. فغادرَ في شهقةِ الغيمِ!!
هاجِسهُ امرأةٌ من مطرٍ، تُمسخُ السرابَ خلفَهُ
لو لم يرها ، ما رأى الشامَ !؟
هطلت، بأعين الدفءِ ، من منارةِ الآآآآآآآآآآآآآآآآآآهِ
فتجلى نداؤهُ بآهٍ ، تجترحُ الافتراضَ هاجساً
من ستكون الآنَ ..؟!
تطايرَ شعوراً خلفها بأجنحةِ الشوقِ
وحطَّ شاعراً على جناحِها ..
يحاكي ظلًه بأهدابِ الهربِ
حدَّثها بانفعالِ الرعشةِ المباغتةْ
ورداؤها المبلولُ ، يرعشُ كأنفاسِ الشتاءِ
قالَ: هي شرنقتي
ليّتها كمطرَ الشامِ رقيقةً ، لا تخدشُ ترابي
ألقت عليهِ وابلَها.. تهماً وشظايا نساءٍ
وعدّت عليهِ أنفاس حصاهُ ..
حتى آخرِ قارورةٍ فارغةٍ !
شَرِبتها فانجرحَ الكأسُ
وعدتُ بضمادةِ معطفكِ القديم
تطاردني جمرةُ الكلامِ وأنتِ ..
وطرقٌ أودعتُها سرَّ الشموعِ
فيا ليّتَ وجهكِ يضيءُ!؟
احتستِ رئتيهِ ترياقَ انتظارٍ ، وأسكنتّهُ رؤاهُ
سائلاً :
ماذا عن ذئبِكِ الزمنُ والكذب، والمكانُ الجريحُ؟!
أما زال حالٌ يحولُ .. كحطبِ الحكاياتُ ؟!!
كان توّاقاً لرئةٍ تزفرهُ ثلجاً ، وتقطعُ شهيقَ القيِظِ
لو لم يقرأ اسمها .. ما تهجى الشامَ!!
فحُصنُ براءتهِ عزلةٌ ، في امرأةٍ من ماءِ الذهبِ
يعرفُ حزنَها في الظلِّ المغادرِ
ويا لهُ .. لو تستظلُّ بخيمتهِ ليلةً
شلالُها :
شفاهٌ حانيةٌ تُزهرُ بالرضابَ
ودثارُها كحلمِ الأطفالِ لا ينامْ
لكنَّ الرؤيةُ لحصادِ اللذَةِ انحدارٌ ..
كالهابطِ من أعلى منارةِ النهدِ للسفحِ
يكبُّر الماءَ لصلاةِ الغمرِ!!
يا امرأةً من مطرِ الآآآآآآآآآآآآآآآآهِ ..
سفُنُها نرجسٌ .. ورياحُها شوكٌ
ليّتَ وجهَكِ جزائرُ عشقٍ ، مأهولةٍ بسعتي
فاتسعي بالكذب كموجةِ الوجدِ غضباً
واعصفي ببحورٍ.. يشرينُها الغموضُ
الطقوسُ شكٌّ :
وزعت ألوانَها على أوجهِنا الفاقعةْ !؟!
كوني بكلِّ طيشي الآن، بما شئتِ ..
فهو النأيُ ، بما يشبهُ اللقاءَ
وعودي إلي لا موقوتةً كريحٍ .. في انتظارين ونافذة !!
آن الموعدُ على شرفةِ الجسدِ خاطفاً
فعاصفةُ الحريقِ ..
أوقدت شهيقَ المرايا ، وجنـّت أسئلةُ الحواسُ
فهل سنُصغي لريح النأيِ ثانيةً ..
والمسافةُ بيننا.. مطرٌ وشامُ؟؟؟

لا تعليقات

اترك رد