الكفاءات العراقية .. حميدة سميسم أنموذجا

 

الكفاءات العراقية التي عملت في داخل العراق وخارجه والتي يتم تكريمها اليوم في دول شتى بعدما قدمت الكثير من العطاء الثر في خدمة بلدها ، وتوجهت الى العمل في الخارج لظروف عديدة .
علما انها قدمت الكثير من الخبرات وتخرج على يدها افواجا من المتخصصين والاعلاميين والاكاديميين ممن يحمل اليوم الكفاءات وشهادات الماجستير والدكتوراه . وقسم منهم تبوء مناصب حكومية ، وهم يذكرون من علمهم العطاء والخبرة والمعرفة وخاصة في مجال الاعلام ولابد ان نذكر من هذه الكفاءات الاستاذة الدكتورة حميدة سميسم التي تخرج الكثير من بين يديها من طلبة الماجستير والدكتوراه وهم اليوم يمارسون اعمالهم ويقدمون خبراتهم كأساتذة في جامعات العراق والجامعات العربية

هذه السيدة والاستاذة تكرم اليوم من قبل جامعات عربية وعالمية. بينما نجد ان البلد الذي قدمت له زهرة شبابها لم يذكرها ووضعها في دائرة النسيان . انها الكفاءة العراقية التي لديها الكثير من الاصدارات في علم الاعلام والفلسفة وطرق الاعلام المتقدم والدعاية والرأي العام وقد أشرفت على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه ونجد انها ايضا حاصلة على لقب الاكاديمي المتميز وحصلت على تكريمات وشهادات التقدير العديدة من الجهات العربية والعالمية ، واليوم نجدها تبذل قصارى جهدها من اجل انشاء جيل اعلامي عربي رصين مؤهل لقيادة مؤسسات اعلامية عربية .

ومن الجدير بالذكر كتابها الموسوم ( الحرب النفسية ) الذي يعتبر مرجعا مهما في العديد من البلدان حول ادارة الحرب النفسية في كل الظروف التي تمر بها البلدان ، حيث اوجدت الصيغ في ان ظاهرة التعامل النفسي سمة أساسية للمجتمعات المعاصرة . فهي الوجه الآخر للممارسات السياسية وهي من تكتيك المجتمع السياسي لتنفيذ السياسة الخارجية للدولة.
حيث اكدت الاستاذة سميسم ان الحرب النفسية تعد من أبرز مفاهيم وأدوات ظاهرة التعامل النفسي. وإن كانت أداة مرتبطة بالقتال المسلح حيث تعد له وترافقه ولكنها لا تستقل عنه. وهي الآن في عالمنا المعاصر بديلاً لهذا القتال حيث برز التقدم الرهيب في أدوات التعامل

الان نشير الى ان هذه الكفاءة الأكاديمية وغيرها والتي تكرم من جهات عربية وهي خارج بلدها ، يجب على الجهات العراقية ان لا تتناسى اليوم دور هذه السيدة الكريمة وهي اليوم تعيش في غربتها حالها حال الكثير من الكفاءات والاساتذة والعلماء والمتخصصين والذين نجد العراق اليوم بحاجة لهم في العراق الذي يطمح في لملمة ما خربته الحروب والاحتلال والارهاب ويجب على الجهات الحكومية اعادة النظر في جلب هذه الكفاءات والاستفادة منها في المؤسسات التي اساء ادارتها الكثير ممن تقلد المناصب فيها وهم لا يحملون الشهادات ولا المعرفة بل نجد بعضهم من الجهلة والاميين ، كما ونطالب بوضع ضوابط تأهيلية للكوادر الشبابية لادارة بعض المؤسسات خاصة الإعلامية منها والتي تعاني اليوم من تراجع كبير في توجهاتها الإعلامية والمهنية .

نقول اخيرا للأستاذة والدكتورة حميدة سميسم بارك الله بك وبكل الجهد التي تبذلينه في سبيل انشاء كادر اعلامي يحمل كل المؤهلات والاختصاصات للعمل في مؤسسات عربية وعالمية وان الذي قدمتيه من جهود واخذ من عمرك الكثير لم ينسه ابنائك المخلصين لك وطلابك وانت خدمتي العراق بمن يعمل اليوم في داخله وخارجه انت ومن معك من أساتذة اكفاء .

لا تعليقات

اترك رد