تحديات …ورسائل

 
الصدى-الموصل

ان التحديات التي تعصف بالبلد ,والمراهنات الدولية والإقليمية والمحلية التي طالت كينونته والرامية إلى تعطيل عجلة وعرقلة مسيرته ….متمثلة بالإرهاب المستورد ..والذي اريد للعراق ونينوى ان يكونا مرتعا ومسرحا له لتصفية حسابات اطراف خارجية يكون الشعب العراقي وقودها..وحطبها..

و اليوم امام متعرج تاريخي ,بعد ان استبشرنا خيرا بانطلاق عمليات تحرير نينوى التي طال انتظارها لاستئصال هذا الورم السرطاني “داعش”..والذي يحتم على الجميع نبذ الفرقة والشقاق وتوحيد الكلمة والصف والعمل بروح الفريق الواحد..وبادارة وقيادة موحدة تعلوها راية العراق الواحد ..راية “الله اكبر”.

نتوجه بالرسائل التالية إلى كل من :-
اولا: الحكومة المحلية في نينوى
أ‌- تجاوز الخلافات والتركيز على رص الصفوف باتجاه تحرير المحافظة قدر تعلق الامر بكم وتهياة كل متطلبات النازحين واحتياجات الاسرى في الموصل واعداد الخطط والمستلزمات لذلك.
ب‌- التواجد في الخطوط الامامية لساحات القتال ,وكذلك كل سياسي ونواب ووزراء نينوى ليكونوا قدوة لاهالي المحافظة في الذود عنها واستعداداتها.
ثانيا: الحكومة الاتحادية
في وقت تسيطر اعتى عصابة مجرمة عرفها التاريخ على مدن عراقية تستبيح اهلها وتهين ارضها ..ينبغي مايلي:-
أ‌- عدم تشتيت الجهود والتركيز على ادامة زخم المعركة وتسخير كل طاقات البلد لذلك.وتوفير الاسلحة والمعدات ورفدها بالمقاتلين المدربين والمؤهلين.
ب‌- الاسراع في حسم الحراك الحالي المتمثل بالاصلاحات وتغيير الوزراء وتجاوز الولاءات الصغيرة على حساب الولاء الوطني وتصحيح مسار العملية السياسية الهجينة رهينة الاعتراضات المتناقضة والمشاريع المتقاطعة .
ثالثا: قيادة عمليات تحرير نينوى وقوى التحالف الدولي
أ‌- الاستمرار بالتقدم وعدم التوقف وتشديد الخناق على الارهاب لغاية القضاء عليه.
ب‌- توخي الدقة في تحديد الاهداف حفاظا على المدنين من اهلنا الاسرى والمحاصرين.
ت‌- الحفاظ على البنى التحتية والعمران والمنشأات العامة.
ث‌- فتح ممرات امنة لخروج المدنين وتهيأة احتياجاتهم.
رابعا: اهلنا في محافظة نينوى
أ‌- ضرورة الانخراط لتشكيل قوة تستعيد الارض والعرض وتحت مسمى “قوة تحرير نينوى”والقفز على المسميات الصغيرة التي تبعد الجهد وتجعله فتيلة موقتة تهدد وجود المكونات ….فالبديل هو عنوان كبير جامع يحتوي الجميع يمثل الهوية العراقية.
ب‌- عدم الاعتماد على الغير وتبني تحرير المحافظة بايدي اهلها لان غير ذلك يعني منقصة لايقبلها غيور.
ت‌- التعاون في كشف القتلة والسراق ومن احتضن وتهاون مع داعش…
ث‌- على الحكماء والعقلاء واهل الراي والحل والعقد …التصدي واخذ دورهم في هذا الظرف العصيب وايجاد صيغ يجري فيها الحوار بين العرف السائد والقانون الوافد والموازنة بين مفهوم المواطنة وحقوقها من احكام القبائل واعرافها ..كي لايفلت الامر وتسود شريعة الغاب نتيجة تراكمات لاتحسد عليها.
ختاما:
ان اعظم الايثار هو ان لا تكسب شرف الحياة بل ان تضحي بنفسك لتهب الحياة للاخرين..فكل بداية صائرة إلى فناء…فكن ممن يساهم في صيرورة التاريخ والحضارة ..ويضبط ايقاع ايقاع الحياة ببسالته ودمه وروحه خاصة وانك تقاتل الارهاب نيابة عن العالم اجمع…

لا تعليقات

اترك رد