( إينوخ..؟!! )


 

_ جولة جديدة عزيزى القارئ فى أروقة غُرَف عمليات الصهيونية العالمية لنتأكد أكثر أن كل الخطط والوسائل الخفية هى ضمن أسلحتهم، ركن آخر من أركان تلك الإستراتيجية اللعينة التى رسمها لهم الشيطان بعناية فائقة.
_ وهكذا اتخذت أمريكا الماسونية من “إﻳﻨﻮﺥ” عنواناً لأحد مشروعاتها الرامية إلى تأسيس المراحل ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ..؟!!
_ “إينوخ” هو الإسم القديم لنبي الله “إدريس”
بالإنجليزية: Enoch
“آخنوخ” فى اللغة المصرية القديمة.. وتقسيم الإسم: آخ – نوخ .. ومعناه (المُكرِّس) وهو أوَّل من خطَّ بالقلم وبعث إلى مصر القديمة وهناك أدلة متعددة ترجح أنه هو “أوزوريس” المذكور في الحضارة الفرعونية بجالب العلم والحكمة،
فقد رفعه الله مكاناً علياً في السماء الرابعة.. وهناك شواهد متعددة تربط بين ما جاء به من علم وبين ألواح “تحوت” الهامة المنسوبة إليه والتي تم الكشف عنها ضمن آثار قدماء المصريين واعتبرها الغرب المنهج الأساسى للعلم والحكمة.. وكما نعلم بتزييف “منظومة الدجال” للتاريخ وسرقة علوم الحضارات.. فقد وضعوا مخططهم باختصار.. والشامل للمراحل النهائية قبل قيام نظامهم العالمي الجديد في مشروع باسم مشروع “إينوخ” لبداية المرحلة الفعلية عام 2012.. _فهم يؤسسون لخداع العالم بفلسفة عليا ليتقبل عن طيب خاطر منظومة النظام العالمي الجديد والحكومة الموحدة بعد حروب ضروس ستخوضها البشرية فى المستقبل القريب.. ويتلخص ذلك في أن الإختلافات الدينية والعرقية وما سواها كانت الباعث الأساسي لتفرقة البشرية وتطاحنها.. وأن العالم يجب أن يتوحد تحت مظلة واحدة بحكومة واحدة ودين واحد.. وهذا هو السبيل لنبذ كل تلك الكوارث والنزاعات التي أودت بالجميع طوال آلاف السنين الماضية..
ذ_ ويشمل هذا المشروع جميع الخطوات المذهلة التى سنقوم بإفراد مقالاتنتا القادمة لها، ومنها: مخطط “الشعاع الأزرق” وما به من مناهج واستخدام تقنيات وأساليب نفسية للإستحواذ التام على البشر حتى يكونوا في هذه المنظومة “طواعية” حتى ولو من خلال التحكم التقنى بهم “بشرائح التحكم..؟!!”.. ومن يرفض بصورة أو بأخرى هذه المنظومة سيتم إبادته او حبسه في معسكرات تم اعدادها (Fema Camps) ولإتمام ذلك تعمل كل المؤسسات التابعة لمنظومة الدجال على خدمة هذه النتيجة.. سواء تقنياً أو فلسفياً..
ولعل من أهم الفاعلين في الناحية الفلسفية للترسيخ لهذا هي “حركة العصر الجديد” وهي حركة أساسية تحت مظلة “المتنورين”
_ إن أهم أهداف “حركة العصر الجديد” هو مهمة الترسيخ لمسيح النظام العالمي الجديد.. أو المسيح المزيف المسخ الدجال.. ومن هذا تروج حالياً تلك الحركة من الرسائل حول العالم فحواها تأهيل الشعوب لما هو أتى وتقبله.. وكذلك تقبل التعامل مع أجناس مختلفة.. ونحن نعلم تماما ما هية هذه الأجناس الشيطانية التي سيتم استجلابها لتكون من جنود الدجال.. وخلال الفترة السابقة تبث “حركة العصر الجديد” رسائلها حول العالم والتي من السهل بعدما شرحناه ان نستبين لما تهدف.. ومن اهم ما جاء في هذه الرسائل الحديثة ما يلي:

_ تاريخ “المايا” (2012) لا يمثل نهاية العالم، بل هي ذروة التحول العالمي… سوف تغير البشرية اتجاه تطورها… ونتيجة للأحداث الكونية منذ آلاف السنين فإن المجال المغناطيسي للأرض يتغير وسيتغير بصورة مضطردة، ومعه الحقول العصبية في الدماغ أيضا.. لارتباط الإنسان بالطاقة من حوله .. هذا مرتبط بتغييرات كبيرة في الوعي… أنماط جديدة من الإدراك والتفكير ستقود إلى أشكال جديدة للعيش المشترك .. القنوات التي كانت مغلقة لفترة طويلة بسبب التاريخ الصادم للحرب سوف تُفتَح من أجل التعاطف والمحبة،، والقوة التي يمكن أن يُطلق عليها اسم “نبض المسيح” ستظهر في جميع أنحاء العالم..
_ومن خلال سلسلة من الأحداث العالمية، ستعاود البشرية استكتشاف بنية الشفاء الداخلي لها، لأن هذا هو برنامجها الجيني. ..العديد من الأبواب الجديدة ستفتح للإتصال مع كائنات الطبيعة.. الإتصال الجديد مع المصدر الإلهي يؤدي إلى اتصال وتضامن جديد مع جميع المخلوقات..
وهذا ليس حلماً خاصاً بل هو تنمية وتطور جماعي.. النمط الكوني الذي نسميه “المصفوفة المقدسة” موجود بداخلنا جميعاً باعتباره حتمية محددة لحضارة جديدة.. ظهور الحضارة الكوكبية الجديدة بالطبع لا يحدث بين يوم وآخر، بل هو نتيجة لسلسلة من التحولات التصاعدية التي سوف تُصنَع، من خلال القوى الكونية والقرارات الإنسانية، نتوقع على إثرها حركة عالمية شاملة في السنوات القليلة القادمة.

_ إذن.. نحن في تحول كوني هائل، ويمكن الآن للسلام العظيم الذي حلمنا به لفترة طويلة دون جدوى أن يتحقق إذا تذكرت الإنسانية مصادرها وبَنَت ثقافتها على أسس جديدة.
_ وهذه العملية تجري بالفعل فهنالك عدد متزايد باستمرار من الجنس البشري يلاحظ أن الأسس القائمة في الوقت الحاضرللأرض لم تعد مقبولة، وأن التدمير الذاتي للبشرية لا يمكن تجنبه الآن دون تغيير في اتجاه التطور البشري، ولهذا فنحن لا نحتاج إلى تاريخ خاص، فثمة مفهوم مهدور للعولمة أدى إلى تدمير الضروريات الأساسية للحياة العالمية، من الغلاف الأيوني إلى قاع المحيط الكثير من سكان الأرض، بما في ذلك عالم الحيوان، يجدون أنفسهم في آلام لا توصف.. نحن نقترب من الكارثة، وستستمر الحروب الأهلية والكوارث الطبيعية وعلى الأرجح نحو الزيادة، ولا يمكن إنهاء المعاناة العالمية إلا من خلال تحول جذري في الوعي الجماعي- ومن خلال قوى الشفاء الوراثية من صميم الكمال العظيم والذي من خلاله تتواصل الأرض والإنسان وجميع المخلوقات مع بعضها البعض. ،
فتاريخ المايا يمثل تحولاً في الوعي الكوني، ونحن أمام فرصة كونية؛ وافتتاح لباب ضخم…
( وهذا جزء مما يتم الترويج له الآن…)

_ أما حكومة النظام العالمي فهي بالفعل تعمل على تجميع قطع المراحل النهائية من هذا المخطط.. وهم في ذلك يضعون أكثر من تصور للوصول لكل هدف بحسب المعطيات الممكنة والجدول الزمني لها… ومن أوجه هذا النظام وجود جيش أممي واحد.. وقوة أمن داخلي شرطية واحدة.. وبنك واحد يملك اقتصاد العالم.. كما سيتحكم هذا البنك في جميع الأنشطة الممولة لكافة الإحتياجات وحتى إمدادات الغذاء.. وحكومة واحدة تحكمها الأمم المتحدة.. ودين واحد هو “دين عصر الدلو القادم” حيث تدمر جميع الكنائس الراعية للمسيحية وكل معابد اليهودية والمراكز الدينية الإسلامية ابتداءا من جذورها.. وإلغاء الفواصل جميعها بين الرجل والمرأة….
ومن أساسيات تلك الاجندة أنها تحدد كيفية التعامل مع كل الأفراد… فمن لن يقبل الإنضمام طواعية فهناك معسكرات ومعتقلات… كما تم التحضير للإمدادات الغذائية من الآن… وتحدد ذلك منذ عام 2009 في مشاريع اجندة القرن والأجندة 21 التي تحكم كل سلال غذاء العالم سواء الحيواني أو الزراعي.. وقبل ذلك من المهم التخلص من غالبية سكان العالم وخاصة أولئك المنتمون للأديان والغير قادرين على تقبل التغير للنظام العالمي الجديد.. وبالطبع فإن هدم الأديان.. تفتيت الانسان والاستحواذ عليه هو مسعاهم وهدفهم في الحروب الحالية والقادمة.

لا تعليقات

اترك رد