” شنقرابيات ” جرح غائر في الرأس

 
الصدى-شنقربيات

كان هناك حلم باق خلف الأبواب المغلقة
يحاول أن يخلص نفسه من وجه الرماد
العصافير التي كانت تقدم له الزقزقة فيقتات منها …
أخذت أجنحتها ورحلت
لكنها تركت جفونها المثقلة … فالحلم راقد عليها
وذرات الرماد .. تغسل وجهها كل يوم في مآقيها
………………..
رجل عجوز يرسم العشب وهو ينمو في ذاكرته
كان يجمع الأحلام المهملة … أخذ معه باقي الحلم
وزرعه بجانب العشب
…. قبل أن يصل إلى نهاية الليل …
القرية التي يقطن على أطرافها
تغن أغانيها القرمزية
ثم تشعل فيها بعد ذلك النيران
وترقص رقصتها الأخيرة مع الأحلام
… العجوز قدم باقي الحلم لعراف القرية
وأفراد القبيلة كلها … يتأملون نعاسه وهو يهذي بزقزقة العصافير
التي إخذت أجنحتها ورحلت …!!!

المقال السابقذكرى التاسع من نيسان
المقال التالىفي البحث عن سينما جادة
محمود الشنقرابي فنان تشكيلي - شاعر -باحث في التراث - قاص مصري .. ميلاد 8 نوفمبر 1954 - حي الشنقراب - أسوان حاصل على بكالوريوس الدراسات التعاونية والإدارية - القاهرة. اشترك في اكثر من 170 معرضا مشتركا و14 معرضا خاصا على مستوى جميع محافظات مصر.. مسجل في موسوعة الفن التشكيلي بمناسبة مرور مائة سنة لا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد