العقل واللسان ولغة التخاطب


 
الصدى-التخاطب

العقل /ضد الحمق والجمع عقول اي التصرف الصواب
والرجل العاقل /هو الجامع لامره ورايه والعقل هو التثبت للامور
وهناك راي يقول العقل القلب /والقلب العقل وسمي العقل عقلا لانه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك

والعقل هو التمييز الذي يتمييز به الانسان من سائر الحيوانات
العقل /هو العلم الذي يمتنع به فعل القبيح

وقالوا العلماء ان العقل غريزة اي انه خلق الله تعالى ابتداءا وليس اكتساب للعبد فالعقل هو مسؤول التكلييف عن كل شيء وفقده جنون مسقط الاهلية

واما اللسان فهو اللسان هو الذي يتكلم به المرء اماخيرا فيثاب عليه واما باطلا يعاقب عليه

قال تعالى في كتابه الكريم (مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) صدق الله العظيم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد السنتهم )

وذلك يدل على خطورة استعمال اللسان لذلك قال عليه الصلاة والسلام (من صمت نجا) وقال الحكماء (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب )

وسأل اهل العلم عن خير مايؤتى المرء فقالوا (فضل عقل فان لم يجد فصاحب يتشيره فان لم يجد فصمت طويل فان لم يستطع فموت عاجل ) وهنا يدل هذا الكلام على مقام العقل واهميته للانسان /فان شعر المرء بكثرة اخطائه وانه يحتاج الى مشورة صاحبه فعليه به والافعليه ان يلوذ بالصمت فان كان من الناس الذين لايستطيعون السكوت فليعلم ان باطن الارض خير من ظاهرها واكيدفي حياتنا يوجد من يكثر الكلام وابداءالراي ولاانتقاد /لذا فهو صاحب عقل ضعيف وممكن ان يورد نفسه للمهالك دون وهناك من يسارع للكلام دون ان يعرض الكلام على عقله ويجعل بذلك لسانه امام عقله وليس كما اوصى اهل العلم والحكمة ان يجعل الانسان لسانه وراء عقله فلا يتفوه بكلمة الا بعد ان يزنها ويعرف ابعادها وفائدتها ومتى اعلانها

ولقد جاء في كتاب الله عز وجل حين قسم الارزاق اعترضت المخلوقات ولما قسم العقول رضى كل واحد بعقله وذلك دلالة على ان كل شخص معجب بعقله ومفتون به الا من رحم الله واتبع هدى النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ نعمة العقل بترك المسكرات التي تذهب به وكذلك المشاورة فهي لقاح العقول وبها يتوصل الى الراي الصائب وعلى الانسان ان يحفظ لسانه في كل مقام ومكان فيتجنب قول الزور والبهتان التي تتسبب في معاقبة صاحب اللسان

وعليه ان يتعود على ان يقول المعروف وينهى عن المنكر والصدع بكلمة الحق مهما كانت قاسية وفعل ماينفع للانسان من قراءة للقران او من دعاء فالانسان قد يقول كلمة في سخط الله لايلقى لها بالا وتهوى به الى النار وقد يقول كلمة ترفعه في الجنة درجات ودرجات لذلك على المرء ان يكون حريص على ما يصدر منه منكلام وان يتسم بالاتزان قدر المستطاع حتى يزن الكلام مابين العقل واللسان فلا بد من رؤيا وتدبر في حسن الكلام (اللسان)والعقل اليس كذلك

لا تعليقات

اترك رد