في أربعينية الرّضوان


 

تلك اليد الجريحة ضمادتها
دمها حزين يبكي العمر
يتسرب بين دهاليز الحلم
ليفتح شبابيك اللقاء
يشمّ من مساحة الرؤيا
ما فرضه الكتمان
على الأميرة البعيدة
البعيدة هناك .. بُعد الحياة.
هذه الرؤيا ..
وهذا الألم الحقّ
يتلوّى الفؤاد على صدى غنائه
وتغرق الأنفاس الساخنة
في بحر رحيله.
هي الأيام ثكلى
على الأميرة ثقيلة
تسحب السحب من السماء
وتُسقط الدمع مطرا
على قطار يسافر بنا
لا ينسى ما تخلفه رياح القدر
من غرابة الأمكنة
ووحدة الأزمنة.
تلك اليد الجريحة
البعيدة القريبة
تأبى ما بالقلب تعمّق
تمحوه طولا وعرضا فأضيق
ترثي العمر
لكنّ مالكه – تحكي – يا أميرتي
بك سيكون أرفق
إنّ أطياف الذكرى
وجروح السنين
غمامها زائل
أمّا أنا يا أميرتي
بداخلك كامن
مضيء كنجم في سماك
ينبت حبّي المقدّس
كجلّنار في بستانكِ
فبكِ يزيد الجرح ألمَا
وبكِ يهون
ما دمتِ يا روح الرّوح
للرُّضوان علمَا

المقال السابقتقنية الإصلاح
المقال التالىاسئلة ما بعد داعش ؟!
أمال كريم العلوي، مغربية، عاشقة الجدار الحرّ  وللغة الضّاد. مدققة لغوية، م درّسة لغة عربية ، فاعلة جمعوية، كاتبة .. درست سنتين فلسفة - علم اجتماع بجامعة القاضي عياض بمراكش. حاصلة على دبلوم كتابة الإدارة بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بمراكش. حاصلة على دبلوم مؤطري الجمعيات والمخيمات - نيابة الشبيب....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد