حكم أبتدائي يقوض حياة الكاتب عبد العزيز القناعي !؟


 

ألحكم الصادر ضد الكاتب عبد العزيز القناعي هو بمثابة أطلاق رصاصة رحمة ضد كل من يجرؤ ان يفكر في نقد أو تقويم وتنقية او ازالة مورثات باليه لاتمت الى القيم السماوية بصلة كما لاشك ان هكذا قرارات ستكون مقدمة لما ألت ألية مصائر كثير من الكتاب العرب وقد يكون عملية تمهيد أو أرضية خصبة لأغتيال مفكر أخر من الكتاب العرب ،،
وفق أحكام قضائية ممهدة لسيوف التكفيريون الباشطة وقطع دابر كل من يحاول ان يشذب تلك الموروثات من عوالق جاثمة منذ اكثر من 1400عام الى الوراء وشوائب قد لاتكون بالضرورة تجاري هذا الواقع والعالم عالم السرعة والتكنولوجيا أو على أقل تقدير أن يغوص في تلك الموروثات والتاريخ وفهمه ومن ثَم تقويم وأعادة النقاء للارث العربي المتخم بشوائب لاتمت الى الدين والانسانية بصلة على حد سواء ،،
قد لايختلف أثنان أن ماجاءت به القيم السماوية او حتى التعاليم أو القوانين الوضعية هي ليست بمقصلة لكل من يجرؤ على التفكير في نقد الموروث على العكس تماماً فأن القيم السماوية ألتي جاءت متتابعة من كل الديانات السماوية من حيث المبدأ اعتبرت أن القيمة العليا و الاساسية هي الحفاظ على كينونة الانسان مهما كان ذلك الانسان لونا أو عرقاً ،،
ووفق المعطيات وكثير من الدلالات التي جاءت بها تلك القيم او التعاليم السماوية فهي أتت للبناء دون أدنى شك لا لهدم الانسان فهو حسب ماجاء بة موروثنا ان الانسان بناء الرب ملعون من هدمه فالقيمة الحقيقية تكمن في ذات الانسان وعلته وليس عكس ماجاءت بة الرسالات السماوية ،،
فتوخي الحذر من قبل بعض المحاكم او القضاة في أطلاق حكمها جزافاً وفق أملاءات سيما في موضوعة ازدراء الاديان وأحكامها بهذه الكيفية والسرعة وفق مفاهيم قد تكون عدائية وقد تكون مهيأة سلفاً او أعدت لوأد أي نتاج يعمل عليه كاتب أو مفكر أو يشذب هذا الأرث وقد يكون تم نسجها وحبكها من قبل بعض المغرضين للنيل من ارباب الاقلام والكتاب التنويرين مثل الكاتب الكويتي الاستاذ عبد العزيز القناعي وهو معطى مخيف جدا للنيل من أصحاب الفكر التجديدي والتنويري ،،
كما لاشك أن تقييد حرية ألرأي أو التعبير وفق هذا المعطيات ليست مقبولة أساساً (وأنا خلقنا الانسان في أحسن تقويم) هذا ماجاءت به السماء أما ماجاء من حكم ابتدائي فهو مرفوض ولايمت للانسانية ولا الى القيم السماوية بصلة فلا تجعلوا المحاكم اداة لبعض التكفيريين ان يبطشوا بهذة القيم حافظوا على نقاء قضائكم حافظوا على قيم السماء الحقيقة لا لتكميم الافواه لا لمصادرة ألاراء وفق ألية متسرعة ففي هكذا قرارات دليل على مصادرة الرأي ،،
كفى بكم أن تحاولوا تهديم صرح الانسان وقيم الانسان وحرية الانسانية فليس هناك جرم فعلي حتى تتم ادانته بهذا الحكم انة يحاول الغوص في أرثنا ونقده ومن ثم تقويمة وتسجل نقطة لصالحه أو حتى نقد شخص وعاض للحديث ويطلق علية اسم تابعي أو صحابي وهو ليس ألا شخص سطر له التاريخ مثالب عدة وكثيرا هم الوعاض الذي سمي بتابعي ولايختلف معي ان هكذا شخصيات مبهمة في تاريخنا المبهم ومن وجهة نظر العديد منا هي هذه الحقيقة ،،
فأنا على يقين أن من يحاول النيل من الاستاذ عبد العزيز القناعي بهذة الطريقة طريقة الاتهام هو نفسه يحاول أن يسل سيفه من غمدة في وقت تكون فيه الناس نيام ،، فياحكم ( بردا وسلاماً )
الى عبد العزيز ألقناعي ،،

1 تعليقك

  1. ما المقصود بانتهاك المقدسات الدينية.هل شكك في وجود الله أو في قدسية الرسالة المحمدية.فصل آخر من تداخل الدين بالسياسة.ارفعوا أيديكم عن الفكر الحر

اترك رد