‎مسرحية من فصل واحد


 

‎ما اروعهم اجدادنا لا أريد ان أمجد تاريخ مكتوب عنهم ولكن سأستعير حقيقة ” كانوا يفقهون اللغة من غير وضع النقاط على الحروف !اما في زمننا هذا فلا نفقه الحقيقة بالرغم من رسم النقاط على الحروف .فالنقاط مزورة والحروف موجهة .
‎اغتيال الرئيس اليمني ” علي عبدالله صالح ” مؤامرة طبخت من قبل ” ولاية الفقيه وإسرائيل”.
‎هذا ماروجت له اسرائيل مؤخراً . وتناوله الاعلام الإيراني وبعض من المحسوبين عليه والتابعين له .
‎على ان هناك مؤامرة تم الإعداد لها من قبل ” السعودية والإمارات وعلي عبدالله صالح وابنه احمد علي عبدالله للانقلاب على “الحوثي “وبمساعدة الكيان الصهيوني للقضاء على الحوثي وإعادة الرئيس اليمني السابق الى الواجهة رغم تنحيه عن الرئاسه وتسلم ” منصور هادي ” ذلك الا انه بقي يدير اليمن ومقدراتها حسب أهوائه وتقارب مع الحوثي وشكلا حلفاً رغم العداء السابق بينهما . العملية كما سنأتي عليها من طريقة الاغتيال والعملية التي خطط لها مقنعة جداً لكن المثير للشفقة وضعنا العربي . الطرف الخاسر التحالف العربي وحياة علي عبدالله على ارض عربية وعلى يد الإخوة الأعداء الفائز للوهلة الاولى وانياً ” ايران والحوثي ” والخاسر الأكبر حسب العملية السعودية والإمارات وصالح وابنه وايضاً اسرائيل ! بينما الواقع ” هذا ما تريده اسرائيل ان تستمر الفوضى وان يستمر استنزاف دول التحالف وتستمر المواجهة بين السعودية وإيران علها تتحول الى مباشرة ،
‎والخسارة الحقيقية ” اليمن وشعبه “في كل الأحوال الساحة عربية والدم عربي والقاتل والمقتول عربي والنتيجة كما ترون دمار بلد وضياع مستقبل شعب وتشرده وضياعه والرابح اليوم ايران وغداً اسرائيل
‎والحقيقة الرابح الأوحد في هذه المسرحية ” الكيان الصهيوني” فكما العرب أدوات كذلك ايران اداة اخرى اجاد الأمريكان والصهاينة اللعب بها وذلك بتسليمها العراق وسوريا وقبلهما لبنان واليوم اليمن وإذا ما عدنا الى حال العراق فانه لايسر بلد فاشل بكل المقاييس كذلك سوريا ولبنان دولة داخل دولة واليمن دمار وقتل وتشريد ومستقبل مجهول وفي النهاية الجميع يرتبط باميركا التي لايعنيها الا مصالحها حيث مصالح اسرائيل جزء مهم منها .وفي ختام المسرحية وقبل ان يسدل الستار سيعلمونا ان الخطر الإيراني تم تحجيمه واعلام ايران مع الشكر العودة الى بلدها والاهتمام بشعبها المعدم المسير بارادة “الولي الفقيه”وشكرها بأنها نفذت جزء مهم من الاجندة ” الصهيو أمريكية “والشعب اليمني وقبله العراقي والسوري الى الجحيم المهم تم تدمير بلداننا وتدمير شعوبنا ولم نعد خطر يهدد اسرائيل
‎ولنا ان نعود كبلدان عربية الى هتافاتنا القديمة الموت لامريكا الموت لإسرائيل ، وطالعلك ياعدوي ،،ونموت نموت ويحيا الوطن،،٠ لقد انتهى زمن الهتافات والصوت المرتفع
‎اليوم زمن مواقف حسم وفهم المخطط وما يحاك لنا . إليكم المسرحية بعيون اسرائيل وحبكة ايران ، فجميع ساستنا أميون ولم يفهموا ولم يقرأوا ولابكل النقاط ولا الحركات لا في التعامل الدولي ولا السياسي لكنهم بارعون في الرياضيات وكل ما هو محرم والسحت الحرام
‎من قتل الرئيس ولماذا وأسرار الاختلاف بينه والحوثيين

‎انقلاب صالح على مايسمى ” انصارالله ” لأجل عودته الى المشهد اليمني حاكماً أوحد وتنصيب ابنه “احمد ” المقيم في الإمارات رئيساً تحت الوصاية الاماراتية .
‎بدأ التخطيط لذالك في اليمن قبل 8اشهر من الان وقد شارك في التخطيط كل من ” محمد بن زايد ، والجنرال شاؤول موفاز وزير الحرب الاسرائيلي السابق ومحمد دحلان عضو مركزية فتح السابق بالاضافة الى احمد علي عبدالله ” ابن الرئيس اليمني المقتول .
‎كان التخطيط للعملية في ابو ظبي حيث اعتمد خطة الانقلاب بخطوطها العريضه من قبل محمد بن زايد . بعد ذالك نقل مقر اللقاءات الى جزيرة سوقطري التي باعها عبد ربه منصور هادي للإماراتيين وقد عقد في الجزيرة ما مجموعه تسعة اجتماعات رئيسيه شارك فيها ضباط اماراتيون من المنتشرين في جنوب اليمن وضباط ” اسرائيليون ” أقترحهم شاؤول موفاز …
‎تقرر بموجب الخطة اعادة تدريب الف ومئتي عنصر من المقربين للرئيس اليمني المقتول ،
‎وذالك في معسكرات للقوات الاماراتية في مدينة عدن ليكونوا نواة القوة التي سيتم تدريبها في صنعاء ومحيطها والتي ستكلف بتنفيذ خطوات الانقلاب بمعزل عن قيادة حزب الرئيس .
‎وقد شارك في التدريب ضباط اسرائيليون سابقون .
‎كما تم إقرار اعتمادات مالية لتدريب ما مجموعه ستة آلاف عنصر في صنعاء ومحيطها تحت ستار التدريب من اجل رفد الجبهات وقد قامت غرفة عمليات محمد بن زايدبنقل مامجموعه 289مليون دولار من عدن الى صنعاء عبر وسطاء من أقارب علي عبدالله . في الفترة الممتدة بين شهر شباط وشهر حزيران 2017بالاضافة الى مئة مليون دولار تم تسليمهالصالح في الفترة بين بداية شهر أب ونهاية شهر تشرين الاول 2017.
‎كان الانقلاب مقرراً في 24 أب الماضي الا ان الضباط الإماراتيين والاسرائيليين اجلوا العملية الى وقت لاحق لسببين الاول؛ عدم جهوزية قوات صالح والثاني؛ اكتشاف مليشيا أنصار الله خطة الانقلاب واحكام السيطرة على منافذ العاصمة كافة والسيطرة على محيطها بشكل محكم .
‎كما قامت مجموعة من ضباط العمليات التابعين للاطراف المشار اليها أعلاه بإعداد خطة تسليح لمامجموعه ثمانية آلاف مقاتل في صنعاء ومحيطها وقداوكلت المهمةالى مهربين محليين الى جانب ستة عشرخبيرتزويد وامداديقيموافي منطقة الشيخ عثمان في عدن وذلك في وقت سابق من هذا العام بالاضافة الى أربعة ضباط” اسرائيليين”سابقين دخلوا الى المحيط بمساعدة الإماراتيين.تم تخزين الأسلحة في ٤٩نقطة سرية مختلفة في صنعاء ويتم توزيع السلاح على الأفراد عند ساعة الصفر التي تحددها غرفة العمليات وذالك لضمان عنصر المفاجأة وسرعة الحسم عند التحرك ضد أنصار الله.
‎وهذا ما جعل علي عبدالله صالح يرفض تقديم أية تنازلات للحوثي حتى مساء 3/12/2017اذ كان يعتقد ان لديه مايكفي من السلاح والمسلحين للسيطرة على صنعاء خلال مدة اقصاها ٦ساعات ،وقد وصلت الوساطات الى طريق مسدود ولن تجدي نفعاً قاموا بإبلاغ الوسطاء بأنهم يضمنون لصالح خروجاً أمناً مقابل وقف الانقلاب . بعد ان حسم الموقف لصالح الحوثي في صنعاء .اضطر صالح للهرب الى خارج صنعاء وقد تم التنسيق مع الإمارات من خلال ابنه حيث قامت الطائرات الحربية للتحالف بمرافقة موكبه قامت طائرات التحالف بقصف اثني عشر حاجزاً وموقعاً عسكرياً للحوثي على الطريق بين صنعاء وسنحان حيث كان يتجه صالح وقبل وصول الموكب الى سنحان في الطريق الى مأرب وقع الموكب في كمين لمقاتلي أنصار الله الذين أمطروا الموكب بالقذائف المضادة للدروع ونيران الرشاشات الثقيلة والاسلحه الفردية.ومن مسافة مئة متر في محاولة لوقف الموكب والقبض على الرئيس الفار واسره.
‎وبذالك تم اغتيال الرئيس
‎بعد ان قصفت قوات التحالف الكمين لمنعهم من أسر الرئيس .
‎وبهذا انتظروا مزيد من المفاجأت التي تخبئها الساحة اليمنية من الحرب المفتوحة على كل شيء خصوصاً وان الاجندات كثيرة والخونة باعوا كل شيء لصالح ايران وإسرائيل احدهم يبحث عن تمدد والسيطرة على باب المندب وإسرائيل تريد اكثر دمار للعرب والمسلمين والمليشيات أدوات بيد الأجنبي ومصالحهم الشخصية .

لا تعليقات

اترك رد