حملة تضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي : نعم لحرية الرأي والتعبير

 

كتابنا الاعزاء … يتعرض كاتبنا القدير عبد العزيز القناعي لحملة ظالمة يقودها دعاة التكفير وتكميم الافواه ضد اي فكر نير تقدمي يؤمن بحرية الرأي بحجة ازدراء الأديان .. نتضامن .. ونتضامن معه.. كلنا معا … لكي تبقى أصواتنا عالية تصدح بالحق .. ارسل خمس سطور او اكثر للتضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي للنشر ضمن حملة التضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي التي يقودها موقعنا الصدى نت ..

الحكم الصادر ضد الكاتب الصحفي عبدالعزيز عبدالله القناعي بتهمة ازدراء الإسلام
صدر يوم الثلاثاء 28 نوفمبر الماضي الحكم الابتدائي في قضية ازدراءالإسلام والطعن بالشريعة بحكم حبس لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ ودفع كفالة مالية حتى استكمال المحاكمة في الدرجات العليا للتقاضي.
وبهذا الحكم تدخل الكويت الي نفق مظلم يتكرر في حبس المفكرين والصحافيين وتكبيل حرية الرأي والتعبير ضمن قانون الجرائم الالكترونية الذي وضعته وصاغته الحكومة الكويتية لمراقبة المغردين والكتاب ومحاسبتهم جنائيا ضد أي محاولة للحرية الفكرية، وقد سبق وأن أصدر القضاء أحكاما قاسية على بعض المغردين وبعضهم في السجون حاليا بتهم غير عقلانية مثل الإساءة الي دول صديقة مثل المملكة السعودية.
ماهو مثير في قضية الكاتب الصحافي عبدالعزيز القناعي، أن القضية تم تكبيرها وإتاحة الفرصة لمراقبة ومعاقبة كل من ينتقد الموروثات الإسلامية، ويعتبر القناعي الكاتب الثاني الذي تمت معاقبته بهذا الحكم بعد حكم حبس الأكاديمي أحمد البغدادي بناءا على شكاوي متعددة شعبية وحكومية، بعد لقاءه على قناة الجزيرة. والقناعي كاتب صحفي ناشط في مجال الحريات وحقوق الانسان والعلمانية، حيث قدم الكثير من المحاضرات والندوات وورش العمل والتدريس الجامعي، وقد تعرض لمضايقات كثيرة وتهديدات بالقتل والتصفية الجسدية ولم تتحرك الحكومة الكويتية بالدفاع عنه أو حمايته بل تركت التيارات الاسلامية تواصل تهديداتها حتى صدور الحكم، وهو ما يهدد سلامته الشخصية وعائلته، حيث لا يخفى عليكم أن فرج فودة المفكر المصري قد تم قتله بعد صدور الحكم باعتباره مرتدا عن الاسلام والسيد نصر حامد ابو زيد المصري قد تم صدور حكم بكفره وتفريقه عن زوجته، والكثير من الأفراد الذين تم قتلهم بعد صدور الأحكام أو قبله مثل اليمني عمر باطويل والسيد ناهض حتر من الأردن.
إنه يتطلع دوما الي التعايش وينادي بالسلام والمحبة بين مختلف الشعوب والأفكار ومنطلقه في هذا فصل الدين عن الدولة وتبني مشاريع الحريات وحقوق الانسان والمساواة.

تقبلوا خالص شكرنا وتقديرنا

الاديب د . احمد الفقيه – ليبيا –
اضم صوتي الى الاصوات التي تناصر وتؤيد الناشط الكويتي الحقوقي واللكاتب الصحفي السيد عبد العزيز عبد الله القناعي في دعواه لدعم الدولة المدنية الحديثة التي تاخذ قيم العصر الداعية الى فصل الدين عن الدولة ونطالب حكومة دولة الكويت المعروفة باعتدالها ومراعاتها لقيم العدل والحرية ان تمنع الضيم الذي يقع على الكاتب الصحفي اسي القناعي وحمايته وانصافه واتاحة فرص حرية الفكر والتعبير امامه ليكون صوتا كويتيا يساهم في انارة العقل وتعميق الوعي بقيم العصر وروحه في وطنه الحبيب الكويت.

الكاتب ا. د . تيسير الآلوسي – هولندا
“نتضامن مع الأستاذ عبدالعزيز القناعي وندعو لموقف قضائي وحقوقي إيجابي بناء في قضيته

في عدد من بلدان منطقتنا العربية، يواجه التنويريون وأصحاب العقل العلمي ومنهج حرية التفكير حملات عنفية تصل حد التصفيات الجسدية والأنكى عندما تُرفع عليهم دعاوى بآلية الحسبة وبغيرها من الثغرات، وتستجيب بعض أطراف قضائية لها لتزيد الطين بلة بل تصب الزيت في جحيم منطق التكفير والدفع باتجاه تعزيز متاريس المتطرفين وكوارث تطرفهم..
آخر تلك الأعمال المتعارضة ومنطق حرية التعبير وضمان حماية الإنسان وحقوقه ما صدر على الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي؛ وهو الأمر الذي ربما عبر عن تعامل قضائي حرفي وعن لوي عنق الحقيقة القانونية ما يتعارض وضمانات حرية التعبير وما يخدم قوى ظلامية ومنهجها المتطرف المتشدد ومن ثم يعزز الظاهرة الإرهابية بكل أشكالها العنفية المسلحة والأخرى الرديفة ذات الطبيعة الفكرية النفسية الهمجية بمنطقها.
إننا نتضامن مع صديقنا التنويري المفكر الأستاذ القناعي، وندعو القضاء لرد الدعوى وما صدر في ضوئها، وما قام عليه جوهرها من تحريفات وتشويهات وتعارض مع صحيح العقل وحكمته ومع القوانين وفحواها الحقوقي الذي يحمي الإنسان، وفي الوقت نفسه ندعو لحملات تنويرية أشمل سواء بالمستوى الشعبي الجماهيري أم بالمستوى القانوني الحقوقي التخصصي كيما نتخلص من تلك الثغرات التي مازالت تسمح بمطاردة المفكرين والتضييق على الحريات..
نشد على يديك أيها المفكر التنويري الأستاذ القناعي ونجدد تضامننا الثابت معك، مطالبين بوقفة للمحامين المحليين والعرب لتقديم الصورة الصحية الصحيحة لحركة القضاء والمحاماة والحركة الحقوقية بعيدا عما يجري تمريره سواء تمّ ذلك عن قصد ودراية أم بغيره..
نريد بتضامننا إبعاد القضاء والقانون عن تيرير جرائم التكفير ومنح قوى التشدد الظلامية فرص تصفيات جسدية ومطاردة خارج أط قانونية ومتناقضة مع حماية الدولة للإنسان.. ونريد وقف مسلسل المقاضاة القائم على استغلال مشوه لآليات التقاضي مما يقع في نطاق اجترار مفردات عفا عليها الزمن.. ونريد رفض كل تلك المحاولات التي تُسقِط على كل (موروث) القدسية المزيفة، تبريرا لمطاردة الحريات وتمكين الظلاميين من التحكم برقاب البشر..
علينا تنقية موروثنا وأخذ إيجابياته وما برهن الزمن والتجاريب على صوابه، ورفض كل ما كان من السلبيات والقيم الماضوية التي دانتها التجاريب وتلك التي ما أنزل الله بها من سلطان..
الانتصار لحركة التنوير واحترام حقوق الإنسان وحرياته، كل التضامن مع أستاذ عبدالعزيز القناعي وقضيته العادلة بعيدا عن التشويه وليّ الحقيقة بالتعارض وجوهر نصوص القانون والحقوق، الحرية لكل التنويريين المضطهدين تحت أحكام تعسفية غير عادلة أو المطاردين من قوى ظلامية خارج إطار القانون..
ونحن نثق بحراك شعوبنا وبوجود ممثلين لذياك الحراك في بنى مؤسسات الدولة يمكنهم التقدم بها إلى أمام إيجابيا.

د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس المرصد السومري لحقوق الإنسان هولندا

الكاتب أ. د . سمير الشميري – اليمن-
نتضامن مع الأستاذ/عبدالعزيز القناعي الذي صدر بحقه حكم قضائي بحبسه 6 أشهر.
الحبس والضرب والقتل والتكفير أمور لايمكن لها أن توصد العقل ولا يمكن لها أن تخرس اللسان . والتكفير سلاح هدام تستخدمه زمر من المتعصبين ويتناشسز مع لغة المحبة والسلام والتسامح والوئام واحترام الرأي والرأي الأخر .
قد نختلف وقد نتفق مع الأستاذ/عبدالعزيز القناعي ، إلا أننا ضد حبسه وإخراس صوته وكتم أنفاسه وإخراجه من دائرة الإسلام الى دائرة الكفر .
العقلية المتعصبة والمهووسه بالشعارات وتحت يافطة الدين تريد أن يكون الإنسان مطية بيدها ووصية على الإنسان تراقبه :ماذا يأكل! و ماذا يشرب! وماذا يقرأ! و ماذا يكتب ! وكيف يفكر! وعن ماذا يتحدث! وماذا يلبس ! وكيف ينام! …فتغضب لماذا يفكر أو يتحدث أو يحلم خارج المألوف ويتجاوز دائرة المحظور …إنها تريد الإنسان بلا عقل ولاضمير منزوع الإرادة يسير حسب هواها على قدم واحدة مكسورة .
الحرية للأستاذ/عبدالعزيز القناعي وحبسه أمر غير مستساغ ولا متجانس مع روح العدل والانصاف :
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون يالمعروف وينهون عن المنكر)”آل عمران:104″ .

الكاتب حسن متعب – استراليا –
مايتعرض له الكاتب الطليعي الكويتي عبد العزيز القناعي من قهر وتخويف ومضايقات واحكام قضائية تعسفية بسبب مواقفه التنويرية الداعية الى التقدم والحداثة والى مكاشفة النفس والعقل والشخصية العربية الجامدة، يشكل وصمة عار بجبين القوى الاسلامية المتخلفة التي عملت وتعمل جاهدة من اجل اغراق شعوبنا بالجهل والتخلف والدجل والشعوذة، في نفس الوقت الذي يعتبر مساسا جوهريا واثما كبيرا بحق حرية التعبير والحقوق الانسانية المتعارف عليها والتي تضمن للبشر حق التفكير والابداع والتعبير عن آرائهم ومواقفهم.. اننا في الصدى نقف موقفا تضامنيا قويا مع الاستاذ القناعي وندعو الحكومة الكويتية الى الوقوف بوجه هجمة قوى التخلف ضد الفكر والابداع والتنوير، كما ندعو منظمات حقوق الانسان في الكويت وفي دول العالم الحر الى اتخاذ موقف يتناسب مع دورها وواجباتها الاممية الانسانية، وايضا نقدم الدعوة الى كل المثقفين العرب والكتاب والطليعيين والى القوى الوطنية الى الضغط باتجاه منع قوى الشر والظلام من التمادي في قمع الحريات وحرمان القناعي وغيره من المثقفين من اداء دورهم التنويري لمحاربة الجهل والتخلف من اجل نهضة الامة وتقدمها..

الكاتب ابو بكر عبد السميع – مصر –
تظل تهمة ازدراء الأديان ، بضاعة يسوقها البعض من الذين يقودون الفكر العربي ببنائه التنويري الي -رجعية جاهلية- اصطدمت بنور التنوير فلم تجد أمامها سوي التعرض للتنويريين ببصمة الابهام الغليظ بالتشويه لهذا الابهاه بقلامة ظفر طالت -خربشة- للفكر الذي يريد اصلاح الامة من عطل التفكير وعطن التخلف الراقد في أدمغة غباء تمارس غباء التسوق في -مول العتامة والجهالة والقهر والعقد – فما يتعرض له الزميل الكاتب الكبير -التنويري الاستاذ\ عبد العزيز القناعي- لهو اسقاط ماضٍ أقام معارضة ظالمة أطاحت برقاب هامات كبيرة مثل عبد الله بن المقفع والحلاج وبشار بن برد وبالرغم من ذلك بقيت القامات بمنتوجها المعرفي الضافي يثقف الامة وينبه الناس الي فك التنازع بالتفسير الحر والتأويل بالتداعي الحر وصولا الي منطلقات تقرب المسافات بين فكر وفكر لا تبعد بالشطط ولاتقترب بنفاق التفكير وبما يسمي -الذكاء الاجتماعي- قد نختلف مع الزميل والصديق الاستاذ عبد العزيز القناعي. لكن مساحة الاختلاف لا تفرض التضييق باستخدام آليات -السلطة الغاشمة- ومنها تلك القوانين الجائرة تفصيل كهنة لمصلحة الحكام …أتضامن بكل قوة مع الكاتب الكبير الاستاذ \ عبد العزيز القناعي حتي يخرج من محنته الي منحة التفكير الحر الذي يدفع ثمنه حاليا ويسدد فاتورته المجحفة الآن .

الكاتب ذ . الكبير الداديسي – المغرب –
إذا كان زمن الرداءة وعصر الميديو قراطيا يكرس تكريم الراقصات، اغتناء الجهلة الرعاع ، واستقبال الأميين من الرياضيين والمغنيين استقبال الفاتحين لمجرد مشاركة فاشلة في لقاء عابر… مقابل محاربة الفكر ومحاكمة المفكرين وسجن المبدعين الذي أدمنوا السهر لإسعاد البشر وتنير العقول … فإن ذلك لا يمنع كل من لا زالت فيه ذرة نخوة، من إعلان رفضه لوأد الفكر الحر، فقد نكب عدد من المفكرين عبر التاريخ وما زادت نكباتهم فكرهم إلا خلودا ، والتاريخ لا يرحم المتخاذلين… لذلك ككاتب مؤمن بحرية الفكر والتعبير لا يسعني إلا أن أسجل تضامني مع الكاتب عبد العزيز عبد الله القناعي، خاصة وأن منطقة الخليج أحوج ما تكون اليوم للفكر النقدي التنويري، ولكتاب ينيرون لا يستنيرون، يقودون ولا يننقادون … والعلم كل العلم أن أن المحاكمات والمضايقات و قتل الحوار وتعطيل للعقل لن يزيد واقعنا العربي إلا تكريسا للتطرف فالفكر لا يجب أن يواجه إلا بالفكر، فأوقفوا محاكمة المفكرين !!!!

الاديب السوري صبري يوسف – السويد –
أتضامن مع حرّية الرأي الذي طرحه الكاتب الكويتي عبدالعزيز القناعي وضد أية عقوبة بحقه، ومع إطلاق سراحة وتبرئته كليا فيما قاله ويقوله أي كاتب أو كاتبة، لأن كل ما قاله يندرج في باب حرّية إبداء الرأي والتعبير، وانه من الضروري عدم الخلط ما بين الرأي التنويري والتفكير القويم في مسائل دينية، ويجب أن يتم فصل الدين عن الدولة وبناء الدولة على أسس ديموقراطية حرّة، يسودها العدالة والحرية والمساواة بعيداً عن إقصاء أي رأي للكتاب والمبدعين! صبري يوسف، محرّر مجلة السَّلام الدولية.

الكاتب د . اثير يوسف حداد – العراق –

يمثل الهجوم على المثقف الكويتي التنويري عبد العزيز القناعي تجلي اخر من تجليات ادعياء امتلاك الحقيقة المطلقه دون غيرهم . فهم يحاولون تكميم الافواه حتى في تفكيكها ظلاميات حكمت لقرون عدة وعينا الجمعي و اصابته بتشوهات خلقيه . الحريه للقناعي والحريه للتعبير دون قيود. لا لمحاكمته فلا حكم فوق حكم العقل

الكاتبة د. سليمة مليزي – الجزائر –
{ إن الإصلاح الديني مصطلح انطلق مع المفكرين والفلاسفة الغربيين قبل بداية الثورة الأوروبية الصناعية، وعند العرب في القرن التاسع عشر مع بدايات جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم بما يعرف بعصر النهضة العربية الأولى،}
عبدالعزيز عبدالله القناعي
اعتقد ان من يكتب بهذه الدقة وهذه الفلسفية الواضحة في تفسير أصول الدين ، وتفتحه على المجتمع، لدليل واضح بانه يسعى لتنوير البشرية للتعريف عن أصول الدين الاسلامي الحقيقي ومهمته النبيلة التي ارسلها الله عز وجل للإنسانية ، لدليلً قاطع انه أديب ومفكر ورجل متحرر يبحث عن الوجه الحقيقي لمعرفة الدين الاسلامي معرفة صحيحة تهدي الى السراط المستقيم ، بمعنى انه يريد زرع التنوير في اذهان البشر ، بدل ما هو معمول عليه في الاتجاه الخاطئ بأفكار البعض ممن يريدون تضليل المؤمن وانحرافه نحو التخلف والتعصب والقتل والجرائم التي ترتكب باسم الدين الذي هو بري منهم ، والدليل ما أصاب الامة العربية من تشرذم وتمزق وتهديم الفكر العربي لهو دليل قاطع ان الاستاذ الصحفي والاديب عبد العزيز القناعي ، اتجاهه الفكري والتنويري لصحيح ومن أجل بناء مجتمع اسلامي يخدم الامة الاسلامية والبشرية نحو التفتح والسلم والامان ، لذالك نحن ندد هذا الحكم الباطل في حق الاستاذ الاديب عبد العزيز القناعي.

الكاتب غيث التميمي – لندن –
عبد_العزيز_القناعي
يناضل صديقي الباحث والكاتب الشجاع عبد العزيز القناعي في مواجهة الفكر التكفيري الإقصائي، وجماعات الجهاد الاسلامي الارهابية، ويرفع صوته عاليا بوجه الكراهية داعيا للمحبة والسلام والتعايش والوئام المجتمعي في دول الخليج والمجتمعات العربية والمسلمة.
اصدر القضاء الكويتي حكما ضده بتهمة نقد الدين والفقه!!!

اذا كان الرجم دين
اذا كان السبي دين
اذا كان قتل الكافر دين
اذا كان اغتصاب الطفلة دين
اذا كان اغتيال العلماء والمثقفين دين
اذا كان تفجير الاسواق والمدارس والمعابد دين
لانه يستند لأحاديث وآيات وفتاوى تملا كتب التراث الاسلامي، اذا ما ذنب عبدالعزيز القناعي الذي يحلم بوطن امن مزدهر؟!
القضاء الذي يعاقب عبد العزيز القناعي، يدافع بشكل غير مباشر عن الارهاب، بل انه ينسب الارهاب الذي حاربه القناعي الى الدين، ثم يقولون الارهاب لا دين له!!
للاسف للارهاب دين ودولة وشعب وقضاء وسلطات ومال يحميه ويرعاه ويديمه!!!
أعلن تضامني معك صديقي الشجاع المناضل عبد العزيز القناعي

الكاتب أدهم ابراهيم – النرويج –
لم يكن السيد عبد العزيز القناعي الا احد المفكرين المؤمنين بحرية الكلمة والفكر ولم يكن يوما ضد الاديان . ولكن عبيد التراث الديني المتحجر واصحاب الجاهلية الجديدة لم يرق لهم السير في رحاب التطور وانعتاق الجماهير من اجل تحقيق مستقبل زاهر لهم ولاولادهم فعملوا على اسكات كل صوت حر . انهم عبيد السلطة والجاه والمال وقد اتخذوا من الدين ستارا لحجب فكرهم المتخلف ورغبتهم في المزيد من التحكم برقاب الناس حتى تسير خلفهم كالامعات يتحكم بهم الخوف والخنوع من كل جانب . لقد تجاوزتنا البشرية بعقود من الابداع والتقدم الانساني والحضاري ، ونحن لازلنا نستخدم ادواتهم في تكبيل الجماهير باسم الاديان . متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا . اليس هذا هو الدين . . ولكنكم عبيد الجهل والتخلف .
الحرية للسيد القناعي ولكل من آمن بالفكر الحر من اجل مستقبل هذه الامة المنكوبة بالتخلف والجهل واشباه الرجال

الكاتب نور الدين مدني – السودان –
كامل التضامن مع الكاتب عبدالعزيز القناعي لتامين وحماية الرأي الآخر بعيدا عن وصاية الغلاة الذين يشوهون سماحة الاسلام وعدله وكفالته كامل الحرية اما شاكرا واما كفورا
الاسلام ليس في حاجة لمن يحتكرون امر التحدث باسمه او فرض اجتهادهم الخاص على الاخرين بالقوة والقهر وتكميم الافواه وكسر الاقلام

الكاتبة نيسان الحطاب – تونس-
في الوقت الذي تتزايد فيه الحريات في العالم وخاصة حرية الرأي والتعبير، نلاحظ أن هذا الزخم الديمقراطي ممنوع في مناطقنا العربية ونأسف لهذا، نظرا إلى ان المواطن العربي لا يتمتع بأدنى الحريات وخاصة حق الراي والتعبير وبالتالي لا يمكن لأي إصلاح أو تغيير أن ينجح إذا لم ينته قمع الآراء المتناقضة، وخنق الحريات الأساسية.

لذا نحتج ونقف صفا واحدا و ننادي بصوت واحد: لا لهذه الاحكام الظلامية ونتضامن مع زميلنا وصديقنا عبد العزيز القناعي ونطالب بمراجعة الاحكام الصادرة ضده.

عبد الامير المجر – العراق –
ان اسوا ما يعانيه الانسان المتنور في عالمنا الشرقي، عموما، والعربي بشكل خاص، لاسيما في العقود الاخيرة، هو الضغط النفسي الذي تمارسه القوى التكفيرية والمتطرفة التي منحت نفسها حق الدفاع عن السماء باساليب عنيفة، حتى بات هذا الامر مدخلا لاضطهاد غير مسبوق، صرنا نشهده ونعيش تفاصيله المريرة في اكثر من واقعة، بدءا من جريمة اغتيال فرج فودة ومحاولة اغتيال نجيب محفوظ مرورا بالجرائم التي ارتكبت من قبل هذه الجماعات التي خولت نفسها بالقتل اوالتنكيل بالاخرين باسم الله، ولعل اخر ما وصلنا من هذا المسلسل هو مايتعرض له الكاتب الصحفي عبدالعزيز القناعي .. وسواء اتفقنا او اختلفنا معه في الراي او طريقة طرحه، فان هذا يبقى في سياق الحوار الذي يجب ان نسهم جميعا في انضاجه بعيدا عن لغة التهديد والترهيب، الذي ياتي احيانا استجابة لضغوط هذه الجماعات التي اخذت تكرس نفوذها في المجتمع ومن خلال مؤسسات الدول ومنها القضاء … نحن نرفض هذا الاسلوب ونطالب بحرية الفكر وبالحوار، لانه وحده من يمنحنا افقا مضيئا باتجاه المستقبل …

الكاتبة منى شابو – امريكيا
الى حكومة الكويت الموقرة
يؤلمني خبر محاكمة الدكتور عبد العزيز القناعي بسبب قول كلمة الحق والتعبير عن رأيه بهدف اصلاح هذه الامة واللحاق بالركب المتطور الذي سبقنا الان بألاف الاميال كيف ستكون سمعة الكويت عندما يعلم العالم ان مفكرا كويتيا سجن وجريمته قول الحق وهدفه الإصلاح … كيف يرضى ضمير الحاكم ان يحاكم مفكرا امينا على بلده وكل هدفه خدمة بلده وشعبه. نحن كتاب الصدى نسألكم بالعفو عن الدكتور عبد العزيز القناعي ليكمل رسالته في خدمة وطنه. تحياتنا لحكومة الكويت وشعبها.

الكاتبة سونيا الحداد – لبنان –
أخي في الانسانية والقلم والفكرالاستاذ عبدالعزيز عبدالله القناعي، لك مني كل الاجلال والاحترام لرسالة النور والمحبة لأسلامك أولا وللأنسانية جمعاء ثانية، التي تحملها وهي تُثقل كاهلك وتُحزنك ولكنها تحلق بك الى أسمى مراتب الفكر الانساني المسؤول الذي يحتاج اليه عالمنا العربي أكثر من أي وقت مضى. أنا أتضامن معك وأدعمك على هذه الطريق التي تزرعها ورودا سيخلد التاريخ عطرها! قلمك الذهبي يكتب هذا التاريخ ويشرف الامة الى الابد. جميعنا معك قلبا وروحا وقلماً. عظماء التاريخ لا يمرون في صمت فليصرخ قلمك ولا يتوقف أبدا!

الكاتبة ليندة كامل – الجزائر –
وهل هؤلاء يحكمون حكم الرب الذي وكل لنفسه حق الاحياء والاماتة فالروح من أمر ربي ولا يستطيع ايا من كان أن يتجرأ على قتل النفس اللهم الا ان كان دفاعا عن النفس او العرض هناك مقومات اسلامية متفق عليها ولا يجب الخوض فيها وان خاض فيها فهو في نظر الاسلام مرتد .. ان الاسلام برئ مما يلصق إليه من تهم باسم رايات الجهاد التي انتشرت ولم تنتج الا خرابا ودمارا الناظر الى مسيرة هذا الدين العظيم عندما يقرأ سيرة التبي محمد عليه الصلاة والسلام فهو لم يصفع احدا في حياته لا بيده الا بلسانه وهو قدوتنا في التعامل الاسلامي الحقيقي وكل ما يخرج عن اطاره فهو ظالم لنفسه وظالم لدينه نرجو السلام للكاتب الصحفي عبد العزيز القناعي واتركوا لنا اسلامنا كما علمنا اياه حبيبنا

الكاتب سعد الساعدي – العراق –
وضعوا خطوطاً ؛ أسموها حمراء كي لا يصل الصوت المعبر عن الرأي والحقيقة الى الاخرين وتنكشف أساليب الألتواء والمكر والخديعة باسم الدين من الذين يدّعون التدين ، والاسلام ، وكل الاديان منهم بريئة لان الجاهل يتمنى ان يكون الجميع مثله جهلاء ، والباطل يحب الدجالين ، وكذلك بقية المقاييس الاخرى .
لم نسمع يوماً ان الخفافيش تحب النور ، ولانها كذلك ؛ فانها تحب امتصاص الدماء في الظلام .. الظلاميون والتكفيريون استنسخوا نهجهم كخفافيش الليل واستباحوا الحرمات ، فكل من لم يكن معهم فهو ضدهم مهما كانت كلمته الناطقة صدقاً ، أو لا ، وليس هناك حلول وسطى لديهم . وهذه مأسآتنا جميعاً وليس فقط مأسآة الكاتب عبد العزيز القناعي ..
لم يسلم خليفة المسلمين علي بن ابي طالب من تقريع الجهلة والحاقدين حتى ثارت ضده ثلاث ثورات عارمة ابطالها مسلمون كفّروا إمامهم وخليفتهم وقائد جمعهم لانه لم ينصاع لأرآئهم الواهية وأكاذيبهم السمجة تحت غطاء الاسلام والتدين ؛ وطالما قاطعوه واستهزأو به اثناء خطبه التي لم تعرف العربية بلاغة مثلها قط ؛ حتى قُتل في محراب صلاته.
اخي عبد العزيز إعلم ان صوت الحق لن يخفت ابداً مهما علت ضوضاء الخديعة والدجل ، ولابد للعقل العربي والأسلامي ان يتحرر من براثن المكر المزيف ونحن ربما عانينا أكثر مما عانيت وظُلمنا اكثر منك رغم ان ظالمنا مضى وبقي الظلم يتجدد علينا بالوان شتى.

الكاتب السوري نافذ سمان – النرويج –
متضامن_مع_عبد_العزيز_القناعي
لا_لتكميم_الأفواه
مرت عشرية على ولوجنا القرن الحادي و العشرين ، و مازالت الكهانة و العرافة و الكهنوت الذي اعتاش أجيالاً على دمائنا و عقولنا و أفكارنا ، مازال ذلك الكهنوت يتمتع بقوته و سلطته و بطشه الذي لطالما طمس بها أفكار و غيّب بها أسماء كانت الأجدر على قيادتنا من مستنقعات القهر التي عشنا و نعيش .
لم تقنع الكهانة بأنها قد خسرت دورها للأبد بعد مجئ الدين الجديد ، و الذي شدد على احترام العقل ، و نبذ الخرافة ، و استخلاص العلاقة التي تربط الرب بعبيده من أيدي الكهان . بل كمن نظام الكهانة ، و انتظر فرصته ليعاود سيطرته على المجتمع ، و سرعان ما نجح و لكن هذه المرة بعد أن لبس لبوس الدين ، و تمسح بالوفاء و السهر على حماية الدين الوليد .
هنا يحق لنا أن نصرخ أن االله ليس ضعيفا ليطلب من أحد أن يحميه ، و ديننا الحنيف ليس واهنا ليطلب من أحد أن يرعاه و يحميه و يتكلم بإسمه .
و لعلنا نستذكر القاعدة الأسمى و التي تقول أنه ما قام شيء على التخويف و استمر ، و ما تنازل شيء عن العقل و نجح .
هي حقائق الكون و خلاصة خبرات البشرية و نتاج محصول عقول تراكمت معرفتها و أثبتت أن الإنسان هو محور الكون و هو أهم ما أبدع الخالق ، حيث أكرمه بخلقه بيديه و نفخ فيه من روحه الكريمة ، و طالبنا في كل أديانه بأن نحافظ على مخلوقه الأثير الذي سخر له سائر المخلوقات الأخرى لخدمته ، فمن العبث محاربة هذا الانسان و فكره تحت أي مسمى و تحت أي تعليل .
دعونا نعد إلى الوراء قليلا و نتسائل :
ماذا قدّم قتل الحلاج و صلبه للأمة الاسلامية ؟ هل جعلها منيعة ضد جحافل المغول ؟
و هل أضعف و جود المعري و الأخطل من قوة الأمة و هي تعيش في أبهى عصورها ؟
و هل تتم محاربة الفكرة إلا بالفكرة ؟
ألم يطلب النبي الكريم من شاعره ابن ثابت أن ينظم ما من شأنه الرد على تخريصات جهال قريش و العرب حينها ؟
ألم يحاربهم بنفس سلاحهم ؟
هالني خبر محاكمة الأستاذ عبد العزيز القناعي ، و لكني كنت على ثقة أن النظام القضائي سينصره ، و سيركل مطالب الكهنوت ليحافظ على القانون بهيا و عادلا ، إلا أن ما جرى من الحكم عليه ، جعلني أقتنع أن نظام تكميم الأفواه قد عاد من بوابة أخرى ، و أن ظهور محاكم التفتيش بات أمرا واقعا و منتظرا ، الأمر الذي يفرض علينا تشمير السواعد لنقف صفا واحدا ضد إملاءات سدنة هيكل الوهم ، و محاولة انقاذ ما تبقى من هيبة القانون و النظام الاجتماعي من تغولهم .
و أنا إذ اُعلن أني #متضامن_مع_عبد_العزيز_القناعي فأنا أستنكر كل حملات تكميم الأفواه و قمع العقل الحر و الردة لكهنوتية قريش و أزلامها .

الكاتب حيدر صبي – العراق –
يوما بعد اخر يبرهن الاعم والاغلب من الحكومات العربية المسلمة على اضمحلال ما يحملون من افكار سوداوية مستغلين حاكميتهم للشعوب في فرض قناعاتهم الرجعية والموبوءة بالتخلف والجهل على النخب المثقفة مستخدمين شتى وسائل الاقصاء والقهر والاذلال من خلال ما يصدروه من احكام تعسفية بحقهم فعسى ان يرغموهم على تغيير افكارهم وقناعاتهم وبما يماهي فكر انظمتهم الظلامية .ويحافظ على سلطاتهم لاطول وقت ممكن .. الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي هو احد الكتاب المتنورين والذي طالما تعرض للمضايقات من قبل الحكومة الكويتية وبعض نواب مجلس الامة الكويتي لا لشيء سوى انه يبث النور ويدعوا الى تحلي الفكر المجتمعي بروح الحداثة ونبذ الافكار المتخلفة التي ماعاد لها في وقتنا الحالي من حيز لتطبيقها .. انهم خفافيش ظلام تفر حتى من ضياء شمعة فكيف بالانوار الساطعة التي تشع من قلم الاستاذ القناعي .. نؤكد تضامننا مع كاتبنا القدير ونستهجن جميع مامورس بحقه من اجراءات تعسفية مطالبين بالغاء كافة الاحكام التي صدرت بالضد منه فحرية الفكر كفلتها قوانين السماء قبل قوانين الارض .. اخيرا نقول نحن معك سيدي الكريم واقلامنا لن تكون الا حرة كما قلمك وحتى تنقشع الظلمة من حاضرنا لتستنير بها اجيالنا القادمة .

الكاتب علي حسن – مصر –
الكلمة الشريفة شمس تسطع على الكون كله، تمحو العتمة وتقتل جراثيم المجتمع وتقطع أذناب الطفيليات ورؤوس الحيات.
نحن من يحتاج لها..
كيف يعتقد الأشرار أن الشمس يمكن أن توضع خلف القضبان أو أنهم يستطيعون تغطيتها بقرار من ورقة صفراء
أقف في صف الأستاذ عبدالعزيز القناعي وأدعم موقفه.
لا لقتل الكلمة الشريفة أو سجنها.

الكاتب د . عامر صالح – السويد –
ان اصدار الحكم على الكاتب عبد العزيز عبد الله القناعي بالتهمة الباطلة ضده بازدراء الإسلام واالطعن بالشريعة يشكل انتهاكا صارخا لحرية الأنسان في التعبير والنقد البناء لمختلف مظاهر الحياة الفكرية وهو ما يمارسه السيد القناعي في كتاباته ويشكل هذا الأجراء ضده جزء من عملية تكميم الأفواه التي يمارسها المتطرفون الأسلامويين في الحياة العامة ويهدد الديمقراطية النسبية في الكويت كما ويهدد حياة الكاتب الشخصية والتحريض عليه بالقتل وبالتالي فأن الدعوة لنقض الحكم والحفاظ على حياة القناعي وغيره من اصحاب الأقلام الحرة هي دعوة للحفاظ على كرامة الأنسان ومكانته من الأضطهاد وشتى صنوف المضايقات والأذلال والترويض القسري.

الكاتب عز الدين بوركة – المغرب –
يعيش الفكر العربي في السنوات الأخيرة تراجعا مهولا وخطيرا، وذلك جراء الهجمات اللافكرية واللاعقلانية وحتى “الداعشية” التي يقوم بها أعداء التنوير، عبر مهاجمة أي كاتب أو مفكر أو مبدع لديه روح منيرة للمحاربة الظلممة وإنارة سبل التغيير والتقدم، وذلك يرجع للسياسات التي تنهجها معظم الدول العربية لمحاربة الفكر عبر الإخوانيات والدعششة والسلفية، لابقاء على الطبقة الحاكمة في مأمن عن أي ثورة فكرية. والكاتب عبد العزيز عبد الله القناعي ليس الأول أو الأخير، لهذا لابد من تكثيف التضامن معه للحد من هذه الهجمات باسم ادين ضد التفكير والفكر والتنوير

الكاتبة شذى فرج – العراق –
عبد العزيز القناعي
أنموذجاً للقمع والارهاب ..
لايحق لكائن من يكون أن يصادر حرية الفكر للانسان ‘ فان الله خلق الانسان وعلمه البيان واعطاه عقلاً يميز فيه بين الخير الشر والحب والكراهية ‘ أن مصادرة تلك الحريات والافكار بحجة ازدراء الاسلام والتهكم والسب غير منطقية ولا قانونية ولا شرعية أن كان للشرع حقاً في محاسبة الانسان ‘ الشرع هو من الشريعة والشريعة وضعها الانسان من اجل تقويم المجتمع وان الله لايقبل بالاشراك فقط ودون ذلك فهو تواب رحيم .
أما الاشراك والالحاد فعقوبته عند الله فقط وليس لاي انسان مهما يكن ان يكون وصياً ويحاسب اخيه الانسان على فعل او كلمة او وجهة نظر يعبر فيها عن مايختلج نفسه او مايخص المجتمع دون المساس بكرامة احد
الله فقط من يحاسب يوم القيامة
ودون ذلك فهو الارهاب والتخويف وسياسة الرعب واللصوصية والاعتياش بأسم الدين ،
الدين هو النصيحة ليس ألا

الكاتب معتز صلاح الدين – مصر –
اتضامن مع الكاتب الصحافى عبد العزيز القناعى …وأرجو أن يتم إلغاء الحكم الصادر ضده فى مراحل التقاضى القادمة وأؤكد أن هناك من يعتبرون صدور مثل هذه الأحكام بمثابة ضوء أخضر لممارسة العنف ضد المفكرين وارجو ممن يختلفون معه فكريا أن يردوا عليه بالفكر وليس فى ساحات القضاء مع كامل احترامى للقضاء الكويتى وثقت فى نزاهته وعدالته

الكاتب فيصل جاسم – العراق –
حرية الراي والتفكير الحر هو ما تتطلبه الشعوب الباحثة عن وجود حقيقي في هذا العالم الذي نعيش تفاصيله بكل ما فيها وما عليها لذلك ينبغي على كل مثقف حقيقي يؤمن بالفكر الحر ان يقف الى جانب كل من يفكر حثيثا في صناعة مستقبل جميل لاجيالنا القادمة ولحاضرنا ، لذلك نقف مع الكاتب عبد العزيز القناعي فيما يتعرض اليه ورفع كل التهم التي تم توجيهها اليه انصافا للفكر الحر المتنور

الكاتب غريب ملا زُلال – سوريا
الرب ليس ضعيفاً
أيها السادة
…..
قانون إزدراء الأديان من ولادته مطية سهلة يمتطيها كل من يشاء للوصول إلى أهدافه السياسية أولاً و عاشراً ، و لهذا تلجأ إليها على نحو خاص تلك الأنظمة التي تشك بشرعية وجودها وكإحدى الطرق لتثبيت إستبدادها و رفض المغاير لتوجهاتها، و كشكل يتكئ عليه بعض الأنظمة لإستمرارية تنفسها و التخلص من المختلف ، فليس لهم إلا تمرير هكذا قانون لتكون أداة قوية لكم الأفواه و الأقلام ، و مصدراً مهماً للتضييق على حرية التعبير و الرأي ، و يكفي أن تختلف معهم في طريقة الأكل أو حتى في دخول الحمام حتى يشهرون ضدك هذا القانون الفاشي فما بالك إذا اقتربت من أحجارهم ، الرب ليس ضعيفاً أيها السادة حتى يحتاج إلى عبده للدفاع عنه ، كما لا يرغب في آلهة على الأرض تسن عنه ، فكل التضامن مع الكاتب الصحفي الزميل عبدالعزيز عبدالله القناعي ضد الحكم الصادر ضده تحت هذا القانون الفاشي كما أسميته كوسيلة لإسكاته و كسر قلمه الحر ، و كشكل آخر من التضامن مع هذا الكاتب و كل الذين دفعوا ضريبة هذا القانون الجائر لنقوم بحملة كبيرة ولتكن البداية من هنا و من صدى و كتابها العمل و الدعوة على إلغاء هذا القانون من كل الدساتير لتلك الأنظمة .

الكاتب محمد عبد الجليل – العراق –
لا لتكميم الأفواه فنحن نعيش في زمن الكلمة الحرة يجب علينا أن نفهم ذلك كي نرتقى،ونصل الى ماوصل اليه غيرنا من الامم المتحضرة إن الدكتور القناعي أراد أن يزيح الغبار عن ماض قبلته الشعوب العربية كما هو ،وهذا دأب المجددين ومصححي المسارات الخاطئة فبدلامن إحتضان هؤلاء المفكرين والتعرف على ما وصلوا اليه من خلال بحثهم عن الحقيقة وطرحها بجرأة وحيادية نرى وللاسف عكس ذلك من اجراءات القسر والاقصاء والسجن، وهذا مالانقبله ولا نرتضيه كما ونعلن تضامننا مع الكاتب القناعي كي تبقى الكلمة والفكر الحر لنتمكن من العبور الى شاطئ الأمان كي نلحق بركب الامم التي سبقتنا كثيرا .

الشاعرة نعيمة قادري – المغرب –
أين هي الديموقراطية في وطن لازال يكمم الأفواه من أجل السكوت عن الحق، أليست حرية التعبير و الرأي حق من حقوق الإنسان، إذن ما ذنب أي كاتب إن كان صريحا و أبدى رأيه في قضية معينة بشجاعة،
و ما ذنب الكاتب عبد العزيز القناعي حتى يتعرض للتعسف و المضايقات و الإدانة بالسجن بحجة إزدراء الأديان، هل أصبح للدولة الحق في كبح جماح الحقائق الملموسة، و التي يضيق منها المواطن درعا، متى كان الإختلاف في الرأي يفسد للود قضية؟
و متى يبقى أصحاب الرأي تحت رقابة السلط الحاكمة.
من هذا المنبر أعلن تضامني مع الاستاذ عبد العزيز القناعي ضد ما يتعرض له في زمن نؤمن فيه بالديموقراطية و تجاوز قمع الحريات.

الكاتب اسعد الهلالي – هولندا –
لم أستطع أن أفهم سر تمسك الزعماء العرب وما يمثلهم من أدوات تنفيذية وقانونية على تكريس الجهل الذي من شأنه أن يثبت أقدامنا في وحل آخر ركب البلدان والأمم السائرة بثقة نحو غد مختلف… لم أستطع أن أفهم سر الإصرار على كتم الصوت الحر الذي يصرخ بوجه الظلام والسلبية وعفن العقول.. عبد العزيز القناعي كاتب حر صرخ صرخته منتظر أن تنبه إلى ضرورة التغيير فتلقفتنها الإدارات الحاكمة كناقوس خطر يهدد عروشا استمدت وجودها من تكريس الجهل وإشاعة الوهم والخرافة… لابد للصوت الحر أن ينتصر، ولابد لعبد العزيز المناعي حرية صراخه، فمثله من يستطيع أن ينقلنا إلى الخطوة المتقدمة التي نأمل….

الكاتب خالد الجزار – مصر –
ماذا أصاب مجتمعنا؟
الفكر يواجه بالفكر لا بالمحاكمات. تتقدم الأمم بمفكريها ومبدعيها وتتذيل القائمة بتكميم الافواة وغلق نوافذ الفكر وإرهاب أصحاب العقول. أليس من حق الكاتب عبد العزيز القناعي إعمال عقله كحق إنساني تكفله له كل المواثيق؟ ألم يأمرنا الخالق بهذا؟ عجبا لقوم إذا ما نفذوا ما أمر الله يحاكموا تحت اسم اوامر الهية

الكاتب طه رشيد – العراق –
للأسف.. ان يتم مقاضاة إنسان نتيجة أفكاره ونحن على أبواب انتهاء العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، الذي يعتبر قرنا للتطور في مجالات عديدة علمية واجتماعية ومنها حق الانسان بالتفكير الحر.. انا اتساءل لماذا لم يتم محاكمة الذين ينشرون أفكارا للتفرقة الطائفية او ينشرون الكراهية علنا والذين يزعقون ليل نهار ويهددون بقتل الآخر المختلف! هؤلاء من يجب أن يكون خلف القضبان سواء اعتمر جلباب الإسلام أو أي دين اخر.. تبا لتجار الأديان ووعاظ السلاطين !

الكاتبة السورية جنان الحسن – تركيا –
في الوقت الذي تُسن فيه قوانين متطورة في الدول الغربية بما يتماشى مع تطور المجتمعات و تتسع مساحات الحرية للتعبير في الإعلام والحياة .. تضيق المساحة لدينا هنا في دولنا العربية والإسلامية بحجة الإساءة للأديان وللمجتمعات .. و يهاجم كل قلم يتسم بالإنسانية ويدعو للحرية ويسعى لبث روح الفكر والإبداع و خلق جيل واعي يستطيع النهوض بمجتمعاتنا وإخراجها من دائرة الموروثات التي تشدنا للخلف .. كما يحدث اليوم للأستاذ عبد العزيز القناعي و كما يحدث للكثيرين غيره .. مما يشكل خطرا على حياته وعائلته ..
لذا يجب تضامن الجميع معه حفظا لحياته وتكريسا لفكر راقي يخطه قلمه ..

الكاتبة د . خمائل شاكر الجنابي – العراق –
سجين الكلمة والرأي الحر
اليوم ونحن نتطلع لبناء مجتمعات ديمقراطية حرة تؤمن بالحريات الشخصية ونشر الكلمة الحرة ، والفكر البناء الذي يطمح إلى تشجيع العقول والأفكار من اجل التقدم والازدهار ، نجد أنفسنا نصطدم بواقع وفكر بعيد عن ذلك ويعيش في قشور الديمقراطية البالية التي ترفض حرية الكلمة والتعبير عن الرأي ، أو تقبل الرأي الأخر ، وترفض النقد ، أو التعايش مع اختلافاتنا الفكرية ، والعقائدية ، وبدل أن نتبع أسلوب الرد حسب القاعدة (حق الرد) فإننا نتبع أسلوب القمع وانتهاك الحريات الشخصية ، وتدمير كل المفاهيم الإنسانية . متى يحق لنا التعبير عن أرائنا ؟ وكتابة ما يحلو لنا . متى نزيل غمام الجهل والكراهية من أفكارنا وأوطاننا؟ متى نعيش بعيد عن الحقد ، ونتقبل الأفكار الجديدة ، أو المغايرة . كما هو حال باقي دول العالم التي جل همها تتبع أخر تطورات التكنولوجيا ، أو تتبع اكتشافات الفضاء ، بدل أن نتابع ما قيل وما يقال ، وما طرح من فكر مغاير لعقائدنا وأفكارنا القديمة. متى نتعلم إن الفكرة تواجه بالفكرة وليس بالقوة؟ وكيف ننشر السلام ، ونبني الأوطان ونحن مازلنا نراقب الأفواه ونقمع الأفكار؟؟؟.

الكاتب علي خان – السويد –
انت لا تقدر ان تحبس الأفكار، لأن لديها اجنحة تطير بها عاليا في السماء بكل حرية.
هذه كلمات ابن رشد بعد أن احرقوا كتبه. و لا يزال ملفقين الكلام في وقتنا هذا يعددون علماء الإسلام و يدرجون في قائمتهم ابن رشد و غيره من المفكرين العظماء.
و لكننا في وقتنا الحاضر نلاحق مفكرينا لنفس الاتهامات التي اتهم بها ابن رشد و غيره.
الم نتعلم بعد أن الفكر الحر هو اغلى ثروة للحضارة؟
كلمات بسيطة للتضامن مع الاستاذ عبد العزيز القناعي.

الكاتبة نبراس هاشم – الاْردن
عندما اقرأ هذه المواضيع .. استغرب ويثيرني الشجن والخزن ، واتسأل اين الديمقراطية ؟ اين الحرية ؟ اين الكلمة الحرة واحترامها ؟ ولماذا التنديد والمطالبة بها ؟ هل ليستبيحوا دماء الناس ، ام ليعرفوا من هم اصحاب الكلمات الصادقه الواعية بالالام اوطانهم وبؤس مجتمعاتهم ، التي اصبح فيها كل شيء خوٍ .. اذاً البشرى بانت ، ماتت الكلمة الصادقه ولا حقيقة بعد الان ..

الكاتب احمد سلمان – العراق –
رسالة الى دعاة التكفير
ان الكاتب عبد العزيز عبد الله له الحرية في طرح الرأي وبالتالي فانه لم يمس الاسلام بشيء وعليكم ان تشنوا حربا ضد دعاة التكفير الحقيقيون ومنهم اصحاب المنابر الذي ينشرون الافكار المتطرفة وعلنا وامام انظار حكوماتهم , ولكن خوف الحكومات منه هؤلاء اجبرهم على الصمت , وعليهم بصنع ضحية وكان لهم مراده في الكاتب عبد العزيز القناعي .

الكاتبة فتحية دبش – تونس –
إن الشعوب التي تكمم أفواه مفكريها هي بالضرورة شعوب آيلة إلى زوال، ذلك أن حرب البقاء للاصلح تمر ايضا من عتبة حرية التفكير و تلاقح الفكر و الفكر المضاد ككفتي الميزان…
كل التضامن مع الكاتب الصحفي عبد العزيز القناعي.

الكاتب عبد الواحد محمد – مصر –
عبدالعزيز القناعي مبدعا
هل يعجز المجتمع عن تقبل الرأي والرأي الآخر وما يتعرض له الكاتب الكويتي عبدالعزيز القناعي من تهمة بحق ازدراء الأديان هو مساس بحرية فكر وليست حرية كاتب لأن الفكر منتج قابل للرأي والحوار مهما كان النقد لاذعا لذا نأمل من مؤسسات الثقافة الكويتية التضامن مع الكاتب في مواجهة تلك الحملة الشرسة علي الكاتب عبدالعزيز القناعي من قبل أهل التطرف والرغبة في إيذاء فكر وصاحب فكر لذا نأمل وقف الحكم الصادر ضد الكاتب حتي لو كان الحكم بيوم واحد لأن الكاتب ضمير مجتمعه ووطنه .

الكاتب علي علي – العراق –
لست الأول سيدي القناعي.. ولست الأخير

سيدي الفاضل عبد العزيز القناعي… لاشك أن قلوب كثيرين -بل هم كثيرون جدا- معك، وقد حضرني بيت الشاعر الشاب الظريف، حين سمعت خبر صدور الحكم الابتدائي في قضيتك، إذ يقول الظريف:

لا تجزعن فلست أول مغرم فتكت به الوجنات والأحداق

مع الفارق طبعا، والفارق هنا بين الوجنات والجنايات، بين الأحداق الناطقة بالجمال والأحداق المسترقة للنظر، والمتجسسة على حرية الإنسان، والنابشة في عكر الظروف باحثة عن صفاء العقول، فالنقاء صيدها والصفاء طريدتها، إذ لا تلبث أن تثير غبار الشكوك، تحت أدران الأحقاد وأمراض النفس. نعم أيها الإنسان الرائع عبد العزيز القناعي، لست الأول كما أنك لست الأخير حتما، فقد سبقك الأكاديمي (أحمد البغدادي) ولعل كاتب هذي السطور (علي علي) سيأتي دوره بعدك، ليمددوه على مشرحة التكفير والإلحاد والردة، فالرأي في بلداننا يُعلق على أعواد المشانق، والفكر يصلب على محاريب الأديان بعد تحريف آياتها وتفخيخ سورها. لن تكون وحدك أستاذنا النبيل عبد العزيز القناعي، فمركبنا واحد وطريقنا واحد وإن قل سالكوه.

الشاعر ناظم السعدي – السويد –
نقف جميعا مع الكلمة الحرة والصوت الناطق بالكرامة .. ندين التعسف والاضطهاد ومصادرة الرأي والحرية التي تعرض لها زميلنا القدير والتي هي حلقة من حلقات مستمرة ومتواصلة يمر بها كل صوت نقي وصادق في اوساط لا انسانية لاتحترم أدمية الانسان ورؤيته وافكاره تقديرنا الكبير للصدى نت والاستاذة خيرية المنصور لهذه الصرخة النقية التي تعبر بمنتهى الصدق عن اوجاع كل الاقلام الحرة بالعالم

الكاتب اشعاب بوسرغين – المغرب –
العرب تسمع لترد لا لتفهم مع الاسف وهذا حالنا اجمعين … لكن ما هو اكيد ان الرقي يفرض القراء المستفيضة والمتأنية لما وراء السطور ثم تليها مرحلة التحليل بقراءة الاسلوب والالفاظ المستعملة ثم المشورة من ذوي الاختصاص الذين لهم الحق في اصدار الاحكام ، كل شيء مناقش ، قد نختلف في وجهات النظر لان كل ما ينظر للاشياء من زاويته ، قد يساند وقد يختلف لكن هذا لا يعطي الحق لاي كان ان يصدر الاحكام على النوايا لانه سبحانه وتعالى ادرى بعبده … القناعي انسان مسلم اكيد لكن له وجهات نظر مختلفة مع البعض ويجب احترام هذه الخصوصية … اما السياسات فالكل حر في التعبير عن ارائه بشرط احترام الاخر وفي حدود اللباقة وما تفرضه تقنيات النقاش ….. ايها العرب انصتوا الى اقلامكم ونبضات حروفها ، وافسحوا ووسعوا هامش الحريات للرأي … فتكسير الاقلام لن يمنع العين ان تنظر شزرا …. والضعط على القناعي ليس بالحل اكيد …..

الشاعر عواد الشقاقي – المانيا –
إن مسألة الحكم على الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي بالسجن لمدة ستة اشهر بتهمة ازدراء الاديان لا جديد فيها ولامستغرب من انظمة حكم يسيطر عليها الاسلام السياسي بكل نواحيها الادارية والسياسية والاقتصادية وهو حال كل الانظمة العربية الشمولية الاقصائية الاستبدادية التي لم ولن تسمح للتنويريين من المثقفين والكتاب العرب من اطلاق كلمتهم الحرة التي من شأنها بناء الشخصية العربية الحرة الشجاعة الواثقة والقادرة على بناء مجتمعات عربية متحضرة ترفض التبعية والعبودية للكهنوت الاسلامي الحاكم وتؤمن بالدولة المدنية ونظامها السياسي الذي يعمل على بناء حياة قائمة على أسس التطوير والتقدم والرفاهية والازدهار، هذه الانظمة العربية الاستبدادية الدموية لا تملك من وسائل الاختلاف والحوار غير الضرب بوحشية العصور الكهوفية المتحجرة على كل من يحاول الوقوف بوجه سياساتها الشمولية المتخلفة وأن عجلة مسيرتها مستمرة مادام هناك قواعد شعبية جاهلة متخلفة ومادام هناك تصفيات جسدية ومناف في ارجاء الارض تساوم المثقف العربي بين حياة العبودية أو الموت

الشاعر وليد حسين – العراق –
إنّ أتهام المفكر العربي عبد العزيز عبد الله القناعي
بأزدراء الأديان تهمة لاتستند الى دليلٍ ، فالرجل يدعو الى العلمانية ،ويدعو أيضاً بفصل الدين عن الدولة ، وهي ليست الدعوة الاولى لكاتبٍ أو مفكرٍ بل سبقتها دعوات لكتّاب ومفكرين عرب وأجانب، لأنّنا بكل بساطة نجد التكامل في الأسلام، ولكن الخلل يبقى قائماً في التطبيق والممارسة والفتاوى الجاهزات التي يطلقها أصحاب اللحى من اجل استرضاء الحكّام لأستمالة الفقراء وخداعهم ، وهذا مانجده جليّاً في مجتمعاتنا العربية ، لذا فالانفصام في السلوك يبدو واضحاً في الممارسة، وقد ترى رجلا مسلما يمتنع عن تناول اللحوم لعدم وجود آلية ذبح أسلامي أو لم يذكر على الذبيحة اسم الله ، ولكنه لا يتوانى عن ارتكاب الحرام ،واخذ الرشوة واغتياب الناس ، وهناك مناطق فراغٍ في كتب الصحاح التي يستنبط منها الأحكام الشرعيّة ، لابدّ من مناقشتها، فقد أختلط الحابل بالنابل ، وما أقدمت عليه السلطات الكويتية لا يتماهى مع لوائح حقوق الأنسان ، وسابقة خطيرة لابد من أدانتها بمختلف الطرق السلمية ..

الكاتب مهند النابلسي – الاْردن –
لا لقمع حرية الرأي والمعتقد والفكر التنويري …لا للفكر الداعشي المستتر…كفى استبداد وتسلطا وتحكما بعقول المفكرين وقادة الرأي …كفى تشويها للإسلام الحقيقي…فالتاريخ لن يرحمكم ا

الشاعر رائد عبد – سوريا –
إلى متى سنبقى تحت وطأة الجهل والتجهيل المتعمد ..

إلى متى سنبقى رهن كهوفكم المظلمة أيها الراسخون إلا بالعلم ..

أفيقوا من غطرستكم الفارغة

أيها الخارجون عن قوانين الحياة والانسانية !!

متضامنون معك أستاذ عبد العزيز القناعي ..

ولتسقط أصنامهم وأساطيرهم التي أغرقت الأمة في بحار الدم وأعادونا آلاف السنين إلى الوراء.

الكاتب صابر الجنزوري – مصر –
قضية الكاتب والمفكر الاستاذ عبدالعزيز القناعى هى قضية كل مثقف وكل مفكر وكل من يبحث عن الحرية ..اللذين يحاربون الفكر والمفكرين لمجرد ابداء الرأي ولمجرد التفكير والتأمل يعودون بدولهم الى التخلف ويجرونها إلى انفاق مظلمة …ماذا يضيرهم لو واجهوا الفكر بالفكر والحجة بالحجة وليس بارهاب المفكرين ومطارداتهم وجرهم الى المحاكم والسجون .
قتلوا فرج فودة الذي تنبأ بما وصل اليه حالنا اليوم وحاولوا قتل نجيب محفوظ وغيرهم وقديما فتلوا الحلاج والسهروردى وغيرهم من المفكرين ..
حرية الفكر والعقيدو مكفولة للانسان فى كل زمان ومكان .
على المفكرين والكتاب والمجتمع الدولى ان يندد ويدعم الاستاذ عبدالعزيز القناعى حتى لاندخل الى أنفاق مظلمة ولانستطيع ان نساير الحضارة الحديثة .

الكاتبة ايمان البستاني – كندا –
نتضامن جميعاً مع الكاتب الصحفي عبدالعزيز عبدالله القناعي ونقول
كل انسان يمتلك حقه في الإعلان عن رأيه وحريته في التعبير ضمن القيم والأعراف والقوانين وله في ذلك كل الحق في إعلان رأيه والتعبير عنه بلا تهديد أو رادع والتخلي عن المشهد البوليسي الملاحق للاقلام والافواه من اجل صحافة هادفة وقلم حر وصوت حق غالب

الكاتب احمد المالكي – مصر –
يبدو من حكم عليه لم يتابع ما يقوله الرئيس السيسي في مصر وما يقوله بن سلمان في السعودية حول تطوير الخطاب الديني بعد ما نعانيه اليوم مع التيارات المتطرفة التي دمرت دول عربية باسم الاسلام وسفكت الدماء باسم الدين وشوهت صورة الدين الاسلامي لذلك اتمني ان يصدر عفو من امير الكويت عن الكاتب والقبض علي كل من يهدد حياة الكاتب وعائلته وعلي جميع الدول العربية ان تهتم بتطوير الخطاب الديني حتي لا نقع في فخ التطرف والارهاب ويكفي ما يحدث لنا الان من تيارات تدعي التحدث باسم الاله رغم انها لا تمت للاديان بصلة الحكم هو انتصار وعنوان ودعوه للمتطرفين في الاستمرار في نهج التخريب والتدمير والعودة بنا الي الخلف بدلا من اعمار الارض وبناء المستقبل

الكاتبة مادونا عسكر – لبنان –
عبثاً يحاول المناضلون في سبيل الدّين والدّفاع عن الله والمتمرّسون في قمع الحرّيّات واحترام الرّأي الآخر تكميم أفواه الإنسانيّين السّاعين لنشر الحقيقة والمحبّة والسّلام. إنّهم وهم المتذرّعون بحماية العقيدة يتآمرون على الله نفسه من خلال قمع المفكرين، والباحثين في الإيمان. فيتآمرون عليهم لنيل مآربهم الخاصّة وتحقيق أهدافهم البعيدة كلّ البعد عن الإيمان بالله. ويندسّون بخبث بين النّاس ليعيدوهم إلى الجهل، حتى يتحكّموا بهم. ولا يفلت منهم إلّا أولئك الّذين أيقنوا أنّ الله محبّة لا تعرف القمع، والغدر، ولاتقلّل من شأن الفكر الإنسانيّ. هؤلاء الّذين خلقتهم السّياسات، العنصريون الّذين أينما حلّوا فرّقوا وقسّموا وخلقوا النّزاعات بين النّاس، وجبت مقاومتهم بالفكر والكلمة حتّى تتحقّق الإنسانيّة وتستعيد أوطاننا رقيّها وحضارتها.

الكاتب د. سالم شدهان – العراق –
تضامن مع الكاتب عبد العزيز عبد الله القناعي
لاتحزن ياعبد العزيز لانك صادق مع نفسك وانفس بيد الله اذن انت تحب الله ..لاتحزن لانك منطقي في افكارك والمنطق هو الله اذن انت تحب الله..لا تحزن لانك تحب الجمال والجمال هو الله اذن انت تحب الله..انت خلوق ..انت مؤمن..انت صريح ..صادق ..شفاف ..والله يحب كل هذا ..لاتحزن لان الله معك والحق معك ونحن نحبك لانك كل هذا ..اعلن اني اتضامن قلبا وصوتا وكلمة صادقتا معك ..اتمنى لك السلامة ..رجاءاا افهمونا هذا عبد الله وليس عبد الظالمين

الكاتب د. عادل عامر – مصر –
شجع الإسلام على حرية التعبير عن الرأي من خلال العديد من التعاليم والآيات التي دعت إلى ذلك، منها قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )[النساء: 59]، حيث تبيّن هذه الآية طبيعة وجود آراءٍ متعدّدةٍ في الدين الإسلاميّ
من هذا المنطلق ندين وبشدة الحكم الصادر ضد الكاتب الصحفي عبدالعزيز عبدالله القناعي بتهمة ازدراء الإسلام لان حرية التعبير تمثل حقاً أساسياً من حقوق الإنسان تنص عليه المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتماشياً مع الحريات الأخرى الملازمة لها من حرية المعلومات وحرية الصحافة، فإن حرية التعبير تسهم في الحصول على سائر الحقوق.

الكاتب امجد توفيق – العراق –
يؤلمني أن يتعرض أديب أو كاتب أو مفكر لمحاكم تفتيش جديدة .. يؤلمني هذا الحقد ومحاولة تكميم الأفواه لصالح رؤية يحاول أصحابها فرضها بطريقة متعسفة . إنها فضيحة كبيرة أن يتعرض الكاتب عبد العزيز القناني لأحكام وملاحقات بسبب رأي .. وليس أمامنا سوى استنكار وشجب أية ملاحقة ، فالعالم الذي يضيق برأي أو فكرة يعلن تخلفه وبعده عن روح العصر ..

الأديبة خيرة مباركي – تونس –
نتضامن مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي ونرفض رفضا مطلقا ما يتعرض إليه من مضايقات .لأن أساس كل فكر الحوار ومهما اختلفنا مع الطرف المقابل تبقى الوسيلة الأرقى هي التعامل الفكري الموضوعي لا التعصب والتكفير .وهما عنصران باتا سلاحا مقيتا ضد كل من تخول له نفسه الخروج عن مسار الموروث والمنقول .بل قد يتطور إلى تعلة لسفك الدماء والدخول في مستنقع خطير ..قد يناقش الكاتب مسائل حساسة وقد يصل إلى نفس ما كان عليه الأمر .حتى وإن اختلف في الرأي فهذا لن يغير ما بالأنفس إذا كان الإيمان قويا ..وهاهنا قد نختلف أو قد نتفق .المهم إعمال العقل والتفكير الحر الذي يوصل إلى الحقيقة المرتبطة بالمعرفة والأخلاق ..قد تكون قضية الأستاذ عبد العزيز القناعي مألوفة نتعامل مع أمثالها يوميا ..هل من المنطق أن نعاقب من يفكر خارج عن المجموعة ؟..عوقب المعتزلة في السابق بسبب أفكارهم العقلانية ..وها نحن نعتمدها في حاضرنا ..لن تنهض هذه الأمم بالتعسف والتكفير واتهام الآخر .نحتاج إلى الإفهام العقلاني وديننا الحنيف لا يرضى بها ولنا أسوة في رسول الله بقولته الشهيرة ” هل شققتَ صدره ؟” .لذا أضم صوتي لأصوات كل مثقف آمن بالعقل والأخلاق للنهوض بهذه الأمة ..ولن تنهض أمة يرشق عقلاؤها بالتهم ..

الكاتب جمال الجبوري – العراق –
ليأتين على الاعلام والادب ” الحرية ” في بلداننا زمان ان لم تكن مع الحاكم ” الجاهل ، الطاغية ، وسحته وعهره وكل مايقترفوا من اثام لاتنجو ” الا من دعا بدعاء كدعاء الغريق ،
سلام على الذين استبدلوا وجع الضمير بمولاته للباطل
بوجع التخلي عنه وانصاف الحق والحقيقة .
فالقيود لاتصنع مجتمع مثالي بل تجعله متحايلاً.
يا قناعي ؛ قد نخر ارباب الهلاك عظام الامة . عاثوا خراباً بالارض . وعبثوا بالدين والعرض . واعطوا الباطل حق الوصاية تمادى الحق يا قناعي الحق والكلمة الحرة الجريئة ،، الحرية لك

الكاتب محمد خصيف – المغرب
تضامنا مع الكاتب الكويتي القدير عبد العزيز القناعي ضد ماتعرض له من ظلم وغبن قانوني وجور وحبس، لالشيئ الا لكونه عبر عن رأيه بشجاعة وصراحة، رأيه مرفوض من طرف الآخر المستبد المسيطر على السلطة والسلطان، المهيمن على الدنيا وشرائع الاديان. الداعي الى التكفير وتكميم السنة الانسان.
متى خدم الاسلام السياسي الاسلام الحق؟ متى عمل على حماية الموروثات الاسلامية وهو الذي يشجع الشعوذة ويرفع عاليا رؤوس المبتدعة وينصب خيام المواسيم ويرمم الاضرحة… ليخدر العقول ويوجهها نحو مبتغاه، اي التدرب على محاربة قمم العلم وقامات الفكر لهدم اسس الدولة المدنية الحديثةوبتر جميع اواصر المحبة مع التقدم والرقي بالشعوب العربية لتساير ركب الحضارة، حضارة الالفية الثالثة.
ككاتب من كوكبة الصدى نت اضم صوتي الى باقي الكتاب المبدعين وأقف موقفا تضامنيا مع الاستاذ عبد العزيز القناعي في محنته وما تعرض له من قمع وحبس.

الكاتب لؤي طه – سوريا –
أعلن كامل التضامن مع حرية التعبير ومع الكاتب عبد العزيز القناعي
الحرية التي تحاول أن تعبّر عن عمق الحقيقة وإزالة الغشاوة والتشويه عنها. طالما أن النقد يطال القائمين على الدين وكهنته المأجورين والأبواق التي تصدح ليزداد تخلف الأمة ومن واجب كل صاحب فكر أن يعبر عن وجهة نظره دون أن تكبله السلطات بالأصفاد لمجرد أنه ينتقد التشوهات والإسلام السياسي وليس الإسلام في ماهيته وعقيدته فعلى الحكومة الكويتية أن تعالج القضايا الفكرية بطرح فكري أعمق ومجادلة عقلانية لا أن تكون سياسة قمع وكتم الأفواه .. الحرية للكاتب ولكل من يجاهد من أجل الحقيقة كاملة دون مواربة ولا تزوير.

الكاتبة افراح شوقي الفيسي – العراق –
اعلن تضامني المطلق مع قضية حرية الفكر والرأي لكل الشعوب العربية وعلى السلطات الحكومية التي تدعي نجاح بلادها في تأمين الامن والنظام والعدالة ان تترك ابوابها مشرعة امام افكار مواطنيها ولاتنساق لاخطاء حكرها فيأتي اليوم الذي تنهار فيها كل حصون الملك وتعلن الشعوب رفضها وتكسر كل الحواجز…مع الكاتب الحر عبد العزيز القناعي ضد التعسف الذي يلحق به

الشاعر سامي ابوبدر – مصر –
لا شيء أخطر على أمة من تكميم أفواه مفكريها ونخبتها المثقفة الواعية، وإطلاق العنان لجهلائها ومدعيها من الرجعيين والظلامين.
إن تضامننا مع الكاتب عبدالعزيز القناعي يأتي من منطلق وجوب توافر مساحة كافية لكل صاحب فكر لكي يدلي برأيه ويطرح فكره، ولكل شخص حق كامل في قبول ذلك أو عدم قبوله دون الغلو في المعارضة لتصل إلى حد العداء والتكفير، ما قد يترتب عليهما أحكام يتكئ عليها الضالون وهم يبحثون عن مسوغ لارتكاب جرائم تضر بالمفكرين معنويا أو ماديا، والتجارب على ذلك كثيرة وموثقة.
إن أي مجتمع يسعي لمنافسة إيجابية عالمية في شتى المجالات يجب أن لا يعيش أسير الأفكار الرجعية والظلامية، بل يجب أن يضع أسس التحرر الفكري والآرائي لم يمس ثوابت الدين والوطنية.

الكاتب رياض الدليمي – العراق –
القيود على الكلمة الحرة بمثابة الاجهاض للحلم من المؤسف ان انظمتنا العربية تخشى الكلمة اكثر من اي عدو اخر فكل التسليح الذي تصرفه من موازناتها وثرواتها لاتكتنزه لمحاربة عدو ما او التصدي له بقدر ما تستعد للحظة قمع الحرية لشعوبها والاقلام الشريفة وهذا ما نشاهده يوميا من مشاهد قتل الصحفين والاعلامين وقمع المثقفين والعلماء لذا تجدهم فروا الى اصقاع العالم لانهم لايترضوا العيش تحت انظمة قمعية لاتقدر معنى الحرية ولاتعي مسؤولية الكلمة الهادفة الناقدة .. اعجب حين تنظر هذه الانظمة للنقد على انه انتقاصا منه و مضادا لها وتقويضا لسلطاتها وتقرب نهاياتها بالوقت الذي من المفرض ان تحترم وتدعم كل قلم وطني يريد ان يقوّم ويشخص الاخطاء بغية التصحيح والتقويم وتعديل مسارها لخدمة مجتمعاتها .. الحرية والمجد للكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي ولكل مثقف اتخذ من الكلمة سلاحا ومنهجا من اجل بناء وطنه

الكاتب على الطرهوني – تونس –
كواحد من كتاب الفكر الحر و من المدافعين عن الاقلام الحرة التى تقدس الابداع و تحترم حرية الفكر و التعبير التى يكفلها الاعلان العالمى لحقوق الانسان أعبر عن كافة تضامنى و مساندتى للكاتب الحرعبد العزيز القناعى ضد ما يتعرض له.لا لتكميم الافواه.نعم لحرية التعبير و احترام الاديان

الكاتب علاء فاروق – مصر –
لا يحق لأي بشر كائن من كان أن يكمم الأفواه.. والفكر مهما كان يجب ان يناقش ويناظر بفكر يدحضه أو يكذب افتراه.. لكن ان تسلط سيوفك وقضاءك وإعلامك على كل من يخالف مذهبك أو يخرج عن دائرة تفسيرك للدين فهو الظلم البين والرجعية بكامل صورها..لا للمجاملة على حساب حرية الرأي مهما كان هذا الرأي.. ونأمل من مثقفي الكويت وحكومتها مراجعة الحكم ضد الكاتب عبدالعزيز القناعي..ولتكن ساحات التناظر والنقاش هي الفيصل..ال

الكاتبة اطياف رشيد – العراق –
الكتابة الثقافية التنويرية هي الاساس في بناء المجتمع وحياة اكثر امنا وتناغما ..الحقيقة لا افهم معنى عبارة ازدراء الدين ..هل بات كل فكر متجدد وكل مناقشة علمية لما يسمى بالثوابت هي تهمة ؟؟اتضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي ولا لتكميم اقلام المثقفين والمفكرين .ونعم لحرية الرأي

الكاتبة امل رفعت – مصر –
هناك العديد من الإسئلة تحيرنا لما يتم إقصاء الكاتب لمجرد أنه أعلن عن رأيه هل له السلطة لوضع الرأي موضع التفيذ رغما عن أنف أي شخص؛ بالطبع لا إذا لما يجرم الكاتب ولما تزهق الأفكار، هل نحن نجري وراء مقولة الغرب أن الإسلام نشر بحد السيف لا باللين والهوادة والمشورة هل نكون مع الغرب ضدنا ونحن أمة التنويرن فنزهق روح الأمة ونقصي الكتاب الحاملين لدرع الثقافة، أنا مع حرية الرأي وأرفض تكميم الأفواة. ما يحمله كاتب الآن من أوزار الرأي قد أحمله على عاتقي يوما.متضامنة

الكاتب علي رجب – مصر –
التضامن الكامل مع الرفيق والباحث الكويتي عبدالعزيز القناعي، من أجل أجيالا تفكر وتعلو من قيمة الدولة الوطنية والدينية وقيمة الانسانية علي اي توجهات ايدلوجية تستخدم الاديان والمذاهب كورقة للتسلط ومنع الأجيال من التفكير ب بمستقبل أفضل .
عبد العزيز القناعي ورفاقه في الكويت وبلدان العربية هم الرهان علي التغيير ، في هذا الوطن ليقودوا ثورة فكرية لشعوب غطت تحت سطو الجماعات الدينية والتحدث باسم الله.
كل الدعم وكل التضامن معك اخي عبد العزيز القناعي.

الكاتب رغيد صبري – العراق –
لم يخلو الوضع السياسي العربي ولن يخلوا من تكميم الافواه وارعاب الاصوات الحرة والمشكلة ان السبب المفتعل لتكميم الافواه وتجفيف خبر الاقلام في اغلب الدول العربيه هو الدين والتذرع بالحجج الدينية لنقف و نتضامن مع زميلنا الكاتب عبد العزيز القناعي

الكاتب سند فؤاد – العراق –
في هذه المرحلة الهامة التي يمر بها الوطن العربي من مداخلات وتباينات تمزق نسيجة الأصيل عن طريق إلقاء التهم الباطلة التي ليس لها وجه حق من أجل قلب الموازين والأحداث – من هذا المنطلق نقول كلنا القناعي فكرا ورؤيا

الكاتب خالد الشمري – العراق –
نحن في زمن الحرية والديمقراطية وزمن يكفل لك حرية الراي والمعتقد والتعبير وانا مع فصل السياسة عن الدين ومع بيوت الله للإيمان والعبادة وبيوت السياسة للسياسة والمال والإعمال وقد كفلت دساتير العالم هذا الحق كما ديننا الحنيف دين الانسانية والحرية والتحرر والمشرع للحقوق , نعلن باننا مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي واحيي موقع الصدى , نت للمساندة في هذه الحملة وعدم تبرير ما قامت به الحكومة الكويتية وما نعلمه عنها من اعتدال ومثال حسن بين الدول لكونها حافظت على هيبتها وعدم تمكن الغوغاء والهمجية من الوصول اليها ودخول من يريدون للكاتب عبد العزيز ان يكون في السجن يسعون الى تهديم السمعة الطيبة للكويت .
معك ومع ما قدمت من اراء ونتقدم بالرفض والمساندة لكم منا الف تحية اخوتنا في صدى نت وكل من كتب حرفا في هذا الموضوع

الكاتبة هند العميد – العراق –
حِبرَ قلمي وحُرية التعبير وإحترامي لنفسي كإنسان له حق القول، وككاتبة أتوقع ان يصلني الدور يوماً ما!!
أرفض وبشِدة ماتعرضَ إليه الأستاذ/ عبد العزيز القناعي والذي صدرَ بحقهِ حكم قضائي بحبسهِ ستة أشهر، لإنتقادهِ الموروثات التي آلت المجتماعات إلى مغالطات ثبتت خطورتها على أرض الواقع لعدم تناسب زمن وقوعها مع التمدن في القوانين الآن، وعلى أقل تدبير لم تُفسرَ إلآ لزمن صحراوي لم يجعل في جعبتهِ مكان للزمن الرقمي هذا.
إذاً لابد لعصرِ حدَ السيفِ على الرقاب ان ينجلي، وان تكون لكرامة الإنسان من إعتبار، وقدأبتغي من خطابيَ ان اُسلط حروفي للضغط و الثورة الأدبية ضدَ تكميم الأفوآه والسير بمسلمات الموروثات، قد أكرمنا الله عزَّ وجل عن الحيوان بإن لنا عقل يُفكر ومن ثم يسعى للتدبير، نحن نُهين إكرام الجليل لنا حين نُجبر العقول على التسليم والنسخ، وباتت الحكومات العربية تتبع نهج النسخِ واللصق لقوانينها التي ترفض التحضرِ والتمدن وإجلاء غبار التخلف والزمن عنها، لذا انا أعلن عن غضبي وأستياءي من تكميم فم زميلنا الأستاذ/ عبد العزيز القناعي، وماالقرار إلآ إهانة لحقوق وإحترام الأنسان والكُتاب وذاك القلم الذي نُزلت سورة بقرءان الإسلام بأسمهِ.

الكاتبة صفية قم بن عبد الجليل – تونس –
تضامني التام واللامشروط مع الكاتب عبد العزيز قناعمن أجل ترسيخ مبادئ الحريّة المسؤولة بكلّ فروعها: حريّة الرأي والمعتقد والتعبير… وكذلك من أجل الوقوف بكلّ حزم في زجه كلّ من يحاول قمع الحريات وتكميم الأفواه وفرض الرأي الواحد دون تمحيص وغلق باب الاجتهاد …

الكاتب ابراهيم السيد – مصر –
( لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد ٱيماتة بالشعر الحماسي وحمل الشعراء بالهدايا والمنح علي وضع قصائد المدح البارد والاطراء الفارغ للملوك والأمراء و الوزراء وبتعادهم عن ما يربي النفوس و يغرس فيها حب الحرية و الاستقلال ) هذا كلام الزعيم محمد فريد كتبه أوائل القرن الماضي وحكم عليه بالسجن لستة أشهر وعلي مدار هذه السنوات استمرت أنظمة الحكم الشمولي في ما يسمي ( بدول العرب ) ليس مهما اسم النظام ملكي جمهوري الخ المهم اتفاقهم في كبت الحريات و قمع المفكرين مما لا نستطيع وصفه الا بما كتبه فريد نفسه بعد خروجه من السجن ( مضي علي ستة أشهر في غيابات السجن ، لم أشعر أبدا بالضيق الا عند اقتراب خروجي لعلمي اني خارج الي سجن اخر ، وهو سجن الأمة المصرية الذي تحده سلطة الفرد.. و يحرسه الاحتلال ! أن أصبح مهددا بقانون المطبوعات،ومحكمة الجنايات .. محروما من الضمانات التي منحها القانون العام للقتلة و قطاع الطرق .

الشاعرة نيسان سليم رأفت – العراق –
أعلن تضامني مع الكاتب الدكتور عبد العزيز القناعي ومع حرية الرأي وعدم تكميم الأفواه وحرية التعبير ونحن ضد كل من يحاول المساس بدعاة الحرية والسلام والدفاع عن الأفكار والكلمة الحق

الشاعرة جهاد الجزائري – الجزائر –
منذ ان نصب بعضنا بعضنا اوصياء على الدين اختلت الموازين ليس كل تعبير عن الرأي ازدراء للاديان نحتاج الى اعادة قراءة للمفاهيم التي وضعها البشر وليس للاديان حتى لا نتهم

الكاتب زياد جيوسي – فلسطين – 
الكاتب عبد العزيز القناعي والذي يتعرض للقمع والمحاكمة تحت تهمة المساس بالمشاعر الدينية، ليس أول كاتب عربي ولن يكون الأخير في مرحلة تشهد فيها المنطقة الانهيار الكبير في الوطنية ومنظومة الحرية والفكر، الظلامية التي بدأت منذ أواخر سبعينات القرن الماضي تزحف تدريجيا بعد كمون وصارت سيدة الحكم والأحكام.

 انها مرحلة تذكرنا بمرحلة محاكم التفتيش في أوروبا، وتريد أن تعيدنا الى مرحلة أن لا نفكر، أن لا نتكلم، ولا نقول الا ما يريده السلطان والحاكم، ولا نؤمن إلا بما يقوله شيوخ السلاطين، وينسون أن الاسلام كانت اول آية نزلت على الرسول عليه السلام: “اقرأ”، وأن الاسلام حض على العلم والتفكر والتفكير، وأن الرسول عليه السلام كان يلجأ للحوار حتى مع المنافقين في المدينة ولم يلجأ للقمع الفكري.اؤمن بغض النظر عن توافقي أو عدمه مع الكاتب بضرورة أن يكون هناك سقف للحرية، وأن لا يتحول الدين من وسيلة رقي وتفكير إلى وسيلة قمع واغلاق العقول، واحترام الحوار والرأي والرأي الآخر، والقمع الذي يطال الكاتب القناعي اليوم، سيطالنا جميعا غدا، لذا لا بد من وقفة ضد القمع الفكري، ونهتف في وجه الظلامية الفكرية: “ومع هذا فإنها تدور..

الكاتبة عدوية الهلالي – العراق – 
اتضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي في مطالبته بمنحه الحق في التعبير عن رأيه ، ففي بلداننا العربية يواجه الإعلاميون والصحفيون والكتاب عراقيل كثيرة لدى محاولتهم تاشير الأخطاء في مجتمعاتهم أو انتقاد الأفكار الجامدة ،واول تلك العراقيل هو الفهم الخاطيء وتفسير مايشير اليه الكاتب حسب الاهواء السياسية أو الدينية المتطرفة …وبالتالي يجد نفسه مدانا يتهم لاتتناسب مع ماطرحه من أفكار ،بينما يجب على الدول التي تصبو إلى إقامة أسس مدنية متطورة ان تمنح الكتاب مساحة كافية للاسهام في هذا التطور والتغيير ..نامل أن يحظى الكاتب القناعي بتفاعل حكومي وقانوني وشعبي مع قضيته نصرة لحرية الصحافة والتعبير عن الرأي
الكاتب عمار التيمومي – تونس – 
منذ بدايات الحكمة كانت في صراع لا يني مع السّلاطين ذوي العصيّ. وكثيرا ما سعى الفكر إلى ترويض عضلات الحكّام المنفلتة، إلاّ أنّها ما انفكّت تتآمر عليه لإخضاعه ومافتئ هو ينفلت من قبضتها الحديدية ليؤسّس لمجالات الحرّية الرّحبة. ونظلّ نشهد خصومة الفكر النّور مع سلطان السّجن الظّلمة. لَيْتَهم يعون مرّة واحدة دفعة واحدة أنّه بإمكانهم التّضييق على الأجساد وسدّ الآفاق حتى، بيد أنّ المهج والعقول تظلّ منهم متحرّرةً منطلقة تطبّق الآفاق وتطاول عنان السّماء.. أ فلا يعقلون ؟
الكاتبة تضامن عبد المحسن – العراق – 
الدول العربية بعد الربيع العربي كانت تنادي بالديمقراطية في الحكم وتداول السلطة، ورفعت شعار حرية التعبير عن الرأي، لكنها ماتزال جاهلة في كيفية تطبيق الديمقراطية وخائفة من حرية التعبير عن الرأي..
الدكتور عبد العزيز القناعي ليس اول ضحية لحرية الرأي، وسوف لن يكون الأخير، اذا ماسكتنا، وقد يطالنا الحكم الظالم من قاضٍ متعنت يدعي الاسلام.
لتكميم الافواه ومصادرة حق التعبير عن الرأي، فان الاتهام بالتعدي على الاسلام والشريعة هي التهمة الجاهزة، وكلنا نعلم ان اول من يتعدى على الاسلام ودينه هم الحكام انفسهم، ليتهم عملوا بما يأمر به الدين وليتهم تعلموا من الدول المتقدمة كيفية ادارة شعوبهم..
انا ضد تكميم الافواه، وضد مصادرة الحريات..
اطلقوا سراح المفكر الدكتور عبدالعزيز القناعي وعلموا الاجيال القادمة حرية التفكير والرأي والتصرف …
الكاتبة هدى الغول – ليبيا – 
بسم الله الرحمن الرحيم
{ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } [النحل / 90]
العدل صفة من صفات الله عز وجل التي حثنا عليها، وهو من محاسن الاخلاق التي دعا إليها الإسلام،ومن العدل أن نضع الأمور في مواضعها الصحيحة، ومن زاوايا العدل شهادة حق لتوجيه العدالة، وشهادتي في السيد الفاضل عبدالعزيز القناعي (مع العلم لا اعرفه شخصيا )، وتأتي شهادتي مما قرأت له من نصوص اتهم فيها بازدراء الإسلام، والتي ما هي فالحقيقة إلا انتقاد للواقع الذي نعيشه وفي ذهنية المجتمع العربي التي مازلت تحمل عقدة عدم تقبل الآخر، والاستناد على موروث ظل عقيدة لا يمكن تغييرها…
ليس من العدل أن نحبس العقول النيرة الساعية في تحقيق العدالة والمساواة بين الناس مع اختلاف اطيافهم ودياناتهم وفئاتهم
الحرية_للكاتب_عبدالعزيز_القناعي
الكاتب عامر عبود الشيخ علي – العراق – 
الاختلاف في الرأي يفسد في الود قضية في البلدان العربية وانظمتها الرجعية.
لا يختلف ارهاب مصادرة الرأي عن ارهاب قوى الظلام داعش، من يصادر الفكر والرأي بحجة ازدراء الاسلام، كمن ينحر الرقاب بحجة تطبيق الشريعة الاسلامية.
الاثنين ترتعد فرائصهم للكلمة والفكر الحر، هم يعتاشون على الدماء والكذب، قادرون بسلطتهم ومالهم وغبائهم، ان يصادروا كل شيء الا الكلمة والفكر الحر، وها نحن بكلماتنا ومداد اقلامنا الصادقة العابرة للطائفية  والمذهبية والقومية، والمتحدة باسم الانسانية نقف ونتضامن مع الكاتب القدير عبد العزيز القناعي ونرفض تكميم الافواه ومصادرة الاراء.
الكاتب اسامة عبد الكريم – امريكا – 
تفشت الوصاية الدينية المتشددة من قبل قوى الإسلام السياسية المتطرفة في أرجاء العالم العربي، دلالة على ضعف القناعة وعدم القدرة امام الفكر التنويري  في المجتمع المدني ..اطالب ان ترفع الدولة يدها البوليسية عن الفكر والابداع والديمقراطية ، من اجل الا يكون رجال الدين المتشددين يفرض حكما على الفكر العلماني..اطالب فصل الدين عن السياسة..نعم اعلن تضامني مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي لاطلاق سراحه ويعود الى عمله بدون شروط…
الكاتب علي العزي – العراق – 
إقتربنا من نهاية العقد الثاني من القرن ال21 و العالم يعيش ثورة دائمة متجددة في سبيل إحقاق الحق و القضاء على الاحكام العرفية بمختلف مسمياتها و بمختلغ أثوابها و أقنعتها التي تستر خلفها و وعدت الاديان أحد هذه الاقنعة و أحد هذه الاثواب التي يتستر خلفها و تحتها رواد الفكر الظلامي الذين يريدون توريث موجهم الفكري الحالك الظلام لاجيال متعاقبة الى مالانهاية كي يصادروا أي قبس من أقباس الفكر النير الذي يدعو الى العودة الى الفطرة السليمة التي لاتفرق بين الناس على إختلاف أديانهم أو خلفيتهم العرقية وخصوصا مسالة الدين والتي ليس لأحد يد في إختيار الدين أو المذهب الذي ولد عليه
يعد هذا الامر الذي تعرض له أحد أبرز الكتاب العرب و الذي تمثل بشخص السيد عبد العزيز القناعي يعد إنتكاسة كبيرة في حرية الكلمة التي تهدف الى التنوير و تحظ عليه و سيكافئ هذا الفعل رد فعل يتناسب طرديا مع مقدار ضرره .
الكاتب مزهر جبر الساعدي – العراق – 
ان اهم ما ساهم مساهمة فعالة في الذي نحن فيه من انهيار بعض الدول العربية بجميع منظوماتها، هو عملية تكميم الافواه ومصادرة الرأي وصناعة اقلام او فيالق من اقلام السلطان، مما ادى ويؤدي الى النظر بعين واحدة الى الحقائق والواقع. ان حرية الكلمة والرأي هي الطريق ولا طريق غيره، الى اضاءة جميع حقائق الواقع المتحرك على سلبا او ايجابا وهذا بدوره يصنع موقف ورأي صائب وصحيح، لأنه انتج من تفاعل جميع الاراء، وهذه بدورها تنتج مجتمع ذو وعي عميق، اي كتلة مجتمعة صلبة وغير قابلة للاختراق…بخلاف مصادرة العقل والتحكم بمخرجاته، يؤدي بالنتيجة الى ضيق الافق المجتمعي مما يسهل على الاخر التلاعب بمصائر الناس ومن ثم قيادتهم الى الهدف الذي يريد.  وهذا الذي حدث ويحدث في دول المنطقة العربية…بصرف النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع طروحات الاستاذ عبد العزيز والتى هي بالتاكيد طروحات تستحق او جديرة بالتآمل والتفكر…نقف وبقوة معه، وفي ذات الوقت نشجب مصادرة الحريات وتحت اي عنوان كان…
الكاتب على قاسم الكعبي – العراق – 
لاتزال العقلية العربية البدوية تعيش التصحر وتعاني أزمة الأنا ” وتمارس سلطة الرئيس والمرؤوس والعبد  والسيد  الذي لابد من اطاعتة وتقديم الولاء لة وان كان على خطأ ولاتزل تتعبد افكارا نسجها خيالهم وهي تقدسا اصناما اعتادت السجود اليها مع أنهم درسوا في الجامعات الكبيرة ،لكنهم لايزالون يقعون تحت تأثير الأفكار المتطرفة التي لإتمتلك أدوات الحوار  ولاتؤمن  الا بذاتها وتكفر كل من يعارضها انة قدرنا نحن العرب أن نبتعد عن ديننا  الإسلامي الحنيف  الذي هو دين الوسطية والاعتدال إلى دين التطرف الذي أنتج لنا الفكر الوهابي والسلفي الذي أنتج هو الاخر القاعدة وداعش ولايزال مستمرا بإنتاج نسخ جديدة مالم نقف نحن المثقفين والكتاب والصحفيون جماعات الضغط بوجه تلك الأفكار المنحرفة ونطالب بتنقية الفكر الإسلامي من هذة الأوهام والمخاطر التي تهدد الإسلام من الضياع والانحراف لذلك اضم صوتي مع أصوات زملائي المطالبين بإيقاف الإجراءات التعسفية ضد الاستاذ القناعي خاصة وأن دولة الكويت هي مرشحة ساخنة لولادة أفكار جديدة متطرفة …
الكاتب صباح شاكر العكام – العراق- 
أتضامن مع الاستاذ عبد العزيز القناعي ومع كل حملة الفكر الحر القابعين في سجون الانظمة الديكتاتورية، وأدين ممارسات الانظمة الشمولية ضد تكميم افواه المفكرين والنخب المثقفة، واتطلع الى بناء مجتمع ديمقراطي حر يؤمن بالحريات الشخصية ويدافع عن حقوق الانسان والكلمة الحرة .

لقد أتخذ وعبر التاريخ وبحجة ازدراء الاديان والزندقة من قبل الحكام المستبدين مبرراً لقتل وسجن وتشريد الآلاف من المفكرين والفلاسفة العظام .

الكاتب بديع اليافعي – اندونيسيا – 
اعلن عن تضامني المطلق مع الكاتب والمفكر الكويتي عبدالعزيز القناعي ضد الحملة الظالمة التي يتعرض لها من قبل القوى الدينية من جهة وضد الاحكام التي تصدر في حقه الفكري والادبي من قبل النظام في الكويت من جهة اخرى .
وكمواطن عربي اقولها :
لا للتكميم ، لا للترهيب ، لا للتبعية ، لا للوصاية ، لا للتلقين ، لا للتجهيل ، لا للهيمنة الدينية .
نعم لحرية الرأى والتعبير ‏، نعم للفكر ، نعم للأدب ، نعم للثقافة ، نعم للتنوير ، نعم للفلسفة
الكاتب علوان زعيتر – سوريا – 
الحرية للكاتب عبد العزيز القناعي معا لحرية الرأي والتفكير ضد الظلاميين متضامن مع الكاتب حتى ينال حريته واذكر هنا قول ابن رشد بعد ان احرقوا كتبه الافكار كالطيور لايمكن حبسها
 الكاتب د. شاكر القيسي – العراق – 
نعم لنتضامن مع الكاتب  الكبير الأستاذ  عبد العزيز  القناعي  بعد ان استفحلت  ظاهرة  التعدي  على حقوق أصحاب الراي والكلمة الحرة في اغلب أوطاننا نتيجة الجهل والتخلف الذي يطغى على عقول من يتحكمون بمصائر الشعوب نعم لنفتح نار القلم على هذه العقول المتخلفة وندعو القضاء لاتخاذ قراره العادل بعيدا عن التأثيرات السياسية  ..
الكاتب .
الكاتبة هناء بكتاش – العراق – 
أضم صوتي الى الاصوات التي تؤيد وتناصر الناشط الكويتي الحقوقي والكاتب الصحفي عبد العزيز عبدالله القناعي في دعواه لدعم الدولة المدنية علما كلنا نطالب ونتوق لدولة مدنية لا علاقة لها بالدين وهذا لا يعني ان نسيء للاديان نطالب بدولة علمانية كي لا نفسح لدعاة الاسلام التكفيرين بهذه الهجمة الشرسة الممنهجة ضد اي رأي مخالف يخدم الوطن لا لكتم الافواه وسلب الحريات الا تعتبر هذه جريمة بحد ذاتها…
عندما تغتال الكلمة الحق… …!
كفاكم مهاترات دعونا ننهض باممنا بعيدا عن كل ما يسبب في عرقلة تقدمها بسبب من يدعون الاسلام متى ترتقي الامم
كلنا عبد العزيز
الكاتبة د . سوسيان جرجس  – لبنان – 
“وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ  فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ”… أساس الإسلام هو الحرية، فأين من هذا الجماعات الاسلامية والحكومات ذات الصبغة الدينية؟؟
نعم لفصل الدين عن الدولة، نعم لحرية الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي، والذي أثبت بكتاباته ومحاضراته حقيقة امتلاك “الثقافة” التي تعني كسر حدود إعادة الإنتاج عبر قراءات أساسها النقد لأجل الفهم والنقض لأجل التغيير البنّاء.
الإسلام دين رحمة، إيديولوجيا فكرية نحترمها شرط أن تتوقف تلك الجماعات التكفيرية عن ضرب أسوار التابو حول عقولنا ومنعنا من محاولة التفكير والقراءات التأويلية التي تحترم الإنسان عامة وحق الآخر في الوجود خاصة.
نقد الإسلام ليس خطيئة ولا جرم؛ نقد الإسلام حرية تعبير شرط أن تكون معللة ومنطقية.
الكاتبة انجيلا عبدة – المانيا – 
الازدواجية التي يعيشها العالم العربي يجب ان تواجه ويجب ان يعالج هذا الانفصام الذي ادى  بها الى مستنقعات الجهل  ، آن الأوان ليعلو صوت العقل والمنطق صوت الحياة صوت الجمال صوت الابداع
آن الآوان ان يعتقلوا من يأخذون مجتمعاتنا وشعوبنا  الى هاوية الخزعبلات والتراجع الفكري والثقافي والانساني وأن يتحرر كل قلم حر لا تشوبه غبار وقذارات الطائفية المقيتة.

الحرية لكاتبنا عبد العزيز القناعي ونعم وألف نعم لصوت الحرية والتعبير

الكاتبة إنعام كمونة – العراق –  
تضامني مع الدكتور عبد العزيز القناعي لأضم صوتي لحرية الفكر وأناصرقدسية التعبير الحر , وأدعولمناقشة الآراء مادامت لا تؤذي جوهر التعايش السلمي ولا تلحق الأذى بتعاليم الأديان وما الوجودالأنساني الا التعامل الودي وان اختلفت الأنتماء السياسي او الأعتناق الديني …كثير من فسر الدين على هواه وأغتصب الفكر واسلوب التفكير والبس المعرفة ظلام ودماء والضحايا كثيرة  ,وكل من يعي الحياة ويرصد قيود الحريات تنتهك حرماته الجسدية والروحية من مجاميع متطرفة ورافضة بحجة الدين… مهما أختلف الرأي بتفسير ما انزله الله أو اوجده ناسك دين باعتقاد ما , لا يفرق بين البشر والا نكون في فوضى عقول متحجرة واشبه بقطيع
لو نترك الدين وحرماته لله ونستسقي حق الحياة للبشر …

 .. تحياتي للصدى نت ونصرة الحريات الفكرية والأهتمام بالأدباء والمفكرين

الكاتب كريم الحفاظي – العراق – 
ثورة القلم

عندما نقرأ الكتب السماوية بجميع دياناتها واختلاف أوقاتها وتعدد ورسلها نجدها تؤكد على حقيقة واضحة ألا وهي حرية الرأي وتقبل الرأي الأخر بدون أي تعصب أو أي أذى قد يلحق به نتيجة رأيه المخالف .وهذا ما يتجلى جليا حين نقرأ القران الكريم نجد أن حرية الرأي وجدت قبل الخليقة (أي قبل خلق البشر) وهذا مانجده في أية خلق البشر حيث عقد برلمان سماوي حضره جميع الملائكة وبدأ النقاش وإبداء الرأي حيث قال الله تعالى (إني جاعل في الأرض خليفة) وبدأت حرية الرأي وطرح الاعتراضات مع العلم ان الأمر لله وهو قادر على كل شيء وإنما يقول للشيء كن فيكون ولكن الله أراد ان يخبرنا بوجوب سماع المقابل ومعرفة رأيه حتى وان كان على خطأ والأكثر من هذا ان إبليس عصى الله ولم ينفذ أمره حين طلب منه السجود وتحدى وهدد وتوعد وطلب من الله المهلة لكي يثبت له أحقية اعتراض و الله سبحانه وتعالى أعطاه المهلة الى يوم يبعثون . ونجد أيضا آيات قرآنية تدل على المشورة والاستماع الى أراء الآخرين حيث يخاطب الله رسوله الكريم بوجوب المشاورة ( وشاورهم بالأمر) (وأمرهم شورى )مع الأصحاب ليكون لنا عبرة ونتخذ منها الدروس في حياتنا العامة والخاصة . وهنا تتبين حقيقة واضحة بان حرية الرأي تتناسب تناسبا عكسيا بين الرئيس والمرؤوس فكلما كان الرئيس عادلا ومنصفا كانت هناك مجال للحرية واسع للتحاور والنقاش, عكس ماهو عليه من الظالم الجائر والمتغطرس والظالم فسلاحه الأول هو كبت الحريات وتكميم الأفواه وحرية التعبير , وهذا ما نلاحظه بين حكومات العالم المختلفة وخاصة إذا قارنا بين الغرب من جهة وبعض حكوماتنا العربية من جهة أخرى بحيث لا يوجد أي نسبة أو تناسب فنجد الحريات الإعلامية والفكرية والعقائدية مباحة للجميع , وإذا عدنا إلى حكومات مجتمعاتنا او البعض الأعم منها فنجد النقيض تماما على جميع الأصعدة الإعلامية والصحفية والتربوية والأخلاقية حيث وظفوا هذه المنابر بما يتلاءم مع أجنداتهم وأهوائهم ومصالحهم الشخصية وديمومة جلوسهم على كراسيهم غير أبهين بما للشعب من حقوق أو واجبات واستخدام أبشع وسائل القمع والترهيب والفتك والقتل بحق من يقول لا أو يعترض أو يقول حقيقة هم أخفوها عن شعبهم والأمثلة واضحة ودلائل بارزة على ما تعرض به العديد من الكتاب والمثقفين والأحرار ممن قالوا كلمة الحق بوجه الطغاة والفاسدين وأعداء الحرية وخير دليل هو اغتيال فرج فوده الذي قال قولا هز مضاجع الفاسدين , ومحاولة قتل نجيب محفوظ , وأنواع التهديد والوعيد بحق كل من يقول كلمة حق . واليوم نعيش قضية كبرى تمس الإنسانية والثقافة والحرية  ألا وهي قضية الكاتب الصحفي عبد العزيز القناعي , ونقول كلنا معك وسنكون سندك فلا تهن ولا تبتئس ستكون أقلامنا جيوشا مسلحة ثورتها عظيمة بأسها شديد صداها مدوي , نشد على ساعدك أيها المفكر ونجدد تضامننا معك بكل ما نملك من إرادة وفكر ومبادئ إلى ان تسقط جميع العقول المتحجرة العفنة والأقنعة الزائفة التي تريد النيل من كرامة الإنسان وحريته وإرادته

الكاتبة شذى الأقحوان – سوريا – 
حريّ بنا أن نفخر بفكر كفكر هذا الكاتب المنفتح الكاتب عبد العزيز القناعي والذي ينادي بالسلام والانفتاح يعني تقبل الآخر كيفما كان وتقبل حرية الرأي والتعبير لا التعصب والتكفير . مطلوب منا كمفكرين أن ندعو إلى الانفتاح الفكري وهو أساس تقدم الأمم .
الكاتبة صبيحة شبر – العراق  – 
يتعرض الكاتب التنويري عبد العزيز القناعي الى حملة ظالمة تتهمه بمهاجمة الدين ، اضم صوتي الى الأصوات المنادية بالحرية لحملة الفكر ، والمدافعين عن قيم التقدم والعدالة  والوقوف مع مباديء الدين الصحيحة التي تدعو الى احترام حرية الانسان والدفاع عن كرامته..
من أباح لقوى الرجعية ان تتحدث باسم الدين الحنيف ؟ ديننا علمنا ان الفكر العلمي التنويري يساهم في سعادة الشعب وتقدم الامة ،وامتنا تعيش في ظلام لأن التنويريين يحاربون باسم الاسلام
الشاعر حيدر الخفاجي – العراق – 
ان الحكم الصادر على الكاتب عبد العزيز القناعي يمثل انتكاسة كبيرة للمنظومة الفكرية الرسمية للدولة ويحول القانون الى سوط يجلد كل المتحررين المثقفين في العالم العربي والاسلامي …
ان هذا الحكم يشير بوضوح الى حجم الخراب الفكري الذي وصل له العقل السياسي العربي ويفتح الباب على مصراعيه للافكار السلفية الهدامة للمجتمع العربي
الكاتبة رسل الساعدي – العراق – 
ونحن على اعتاب الالفية الثالثة مازلنا نصادف طيور ظلام تكمم الافواة وتخرس الالسن وترمي سهام الكراهية لاي صوت مختلف
ويعتبره نشاز
خلقنا لنختلف بالاراء لسنا لغبغاوات لنردد نفس الكلام
الكاتب علي السنجري – العراق – 
حكم أبتدائي
يقوض حياة الكاتب عبد العزيز القناعي !؟
ألحكم الصادر ضد الكاتب عبد العزيز القناعي هو بمثابة أطلاق رصاصة رحمة ضد كل من يجرؤ ان يفكر في نقد أو تقويم وتنقية او ازالة مورثات باليه لاتمت الى القيم السماوية بصلة كما لاشك ان هكذا قرارات ستكون مقدمة لما ألت ألية مصائر كثير من الكتاب العرب وقد يكون عملية تمهيد أو أرضية خصبة لأغتيال مفكر أخر من الكتاب العرب ،،
وفق أحكام قضائية ممهدة لسيوف  التكفيريون الباشطة وقطع دابر كل من يحاول ان يشذب تلك الموروثات من عوالق جاثمة منذ اكثر من 1400عام الى الوراء وشوائب قد لاتكون بالضرورة تجاري هذا الواقع والعالم عالم السرعة والتكنولوجيا أو على أقل تقدير أن يغوص في تلك الموروثات والتاريخ وفهمه ومن ثَم تقويم  وأعادة النقاء للارث العربي المتخم بشوائب لاتمت الى الدين والانسانية بصلة على حد سواء ،،
قد لايختلف أثنان أن ماجاءت به القيم السماوية او حتى التعاليم أو القوانين الوضعية هي ليست بمقصلة لكل من يجرؤ على التفكير في نقد الموروث على العكس تماماً فأن القيم السماوية ألتي جاءت متتابعة من كل الديانات السماوية من حيث المبدأ اعتبرت أن القيمة العليا و الاساسية هي الحفاظ على كينونة الانسان مهما كان ذلك الانسان لونا أو عرقاً ،،
ووفق المعطيات وكثير من الدلالات التي جاءت بها تلك القيم او التعاليم السماوية فهي أتت للبناء دون أدنى شك لا لهدم الانسان فهو حسب ماجاء بة موروثنا ان الانسان بناء الرب ملعون من هدمه فالقيمة الحقيقية تكمن في ذات الانسان وعلته وليس عكس ماجاءت بة الرسالات السماوية ،،
فتوخي الحذر من قبل بعض المحاكم او القضاة في أطلاق حكمها جزافاً وفق أملاءات سيما في موضوعة ازدراء الاديان وأحكامها بهذه الكيفية والسرعة وفق مفاهيم قد تكون عدائية وقد تكون مهيأة سلفاً او أعدت لوأد أي نتاج يعمل عليه كاتب أو مفكر أو يشذب هذا الأرث وقد يكون تم نسجها وحبكها من قبل بعض المغرضين للنيل من ارباب الاقلام والكتاب التنويرين  مثل الكاتب الكويتي الاستاذ عبد العزيز القناعي وهو معطى مخيف جدا للنيل من أصحاب الفكر التجديدي والتنويري ،،
كما لاشك أن تقييد حرية ألرأي أو التعبير وفق هذا المعطيات ليست مقبولة أساساً (وأنا خلقنا الانسان في أحسن تقويم) هذا ماجاءت به السماء أما ماجاء من حكم ابتدائي فهو مرفوض ولايمت للانسانية ولا الى القيم السماوية بصلة فلا تجعلوا المحاكم اداة لبعض التكفيريين ان يبطشوا بهذة القيم حافظوا على نقاء قضائكم حافظوا على قيم السماء الحقيقة لا لتكميم الافواه لا لمصادرة ألاراء وفق ألية متسرعة ففي هكذا قرارات دليل على مصادرة الرأي ،،
كفى بكم أن تحاولوا تهديم صرح الانسان وقيم الانسان وحرية الانسانية  فليس هناك جرم فعلي حتى تتم ادانته بهذا الحكم انة يحاول الغوص في أرثنا ونقده  ومن ثم تقويمة وتسجل نقطة لصالحه أو حتى نقد شخص وعاض  للحديث ويطلق علية اسم تابعي أو صحابي وهو ليس ألا شخص سطر له التاريخ مثالب عدة وكثيرا  هم الوعاض  الذي سمي بتابعي ولايختلف معي ان هكذا شخصيات مبهمة في تاريخنا المبهم ومن وجهة نظر العديد منا هي هذه الحقيقة ،،
فأنا على يقين أن من يحاول النيل من الاستاذ عبد العزيز القناعي  بهذة الطريقة طريقة الاتهام هو نفسه يحاول أن يسل سيفه  من غمدة في وقت تكون فيه الناس نيام ،، فياحكم ( بردا وسلاماً )
الى عبد العزيز ألقناعي ،،
الشاعرة سلمى حربة – العراق – 
حرية الرأي والتعبير هي حرية كفلها دستور حقوق الانسان العالمي لذلك نحن نتضامن ونطالب ببراءة هذا المفكر والانسان وتبرئته من هذه التهم الباطلة. الدين الاسلامي لم يكمم المفكرين ولم يمنع حرية التعبير لم باسم الدين وباسم الاسلام
تختلق هذه الاعذار لاسكات اصوات المثقفين وابقاء الطبالين منهم

19 تعليقات

  1. Avatar هدى أمبن

    دكتورنا وأستاذنا الفاضل القناعي
    أنت شمعة في وسط الظلام
    لقد غلب صدقك محاولة التفافهم وتزويرهم
    امض ونحن معك

  2. Avatar الحاج عطا الحاج يوسف منصور

    حكامنا هل تعلمون بأن تكميم الافواه بمسميات ابتدعتموها معناه أنكم فاشلون وأن الاسلام هو أول مَن يرفض عملكم هذا قول الله سبحانه وتعالى
    يقول لنيه الكريم وما أنتَ عليهم بوكيل وقوله أيضًا وما انتَ عليهم بحفيظ وقوله أيضًا لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي وقوله أيضًا لستَ
    عليهم بمسيطر كل هذه الايات الكريمات تحدد موقف الباري عز وجل مع عبده في قوله فمَنْ شاء فاليؤمن ومَنْ شاء فاليكفر فأين حكامنا الغيورين
    من القدس الشريف الذي هو أول القبلتين وثاني الحرمين ، إن موقف الحكومة الكويتة بوجه المفكرين والكتاب ومحاسبتهم على آرائهم دون وجهة
    حق باختلاق اكاذيب عليهم باسم التهجم والطعن بالدين وبالاسلام معناه انهم ساعون الى الهاوية وانهم في عملهم هذا يكونون كالحاطب في
    ليل وان مصيرهم الى مزبلة التأريخ .

  3. Avatar نبيل النقيب المحامي مصر

    بعد ثورة التكنولوجيا والمعلومات لن تتمكن قوي الظلام من النيل من اصحاب الفكر المتفتح العلمي فالترويج والاعتقاد في الخرافات والماسي التي ورثها الناس ويحاولوا دائما افهام الناس انها منزلة من السماء لم يعد عليها زمن طويل ولن تمر الخمسين سنة من هذا القرن الا وكل هذا الهراء قد ذهب الي الوباء والعدم الذي اتي منه اناغ كمحامي علي استعداد للدفاع عنك اديبنا الغالي ضد قوي الجهل هذه مهما كلفني الامر

  4. Avatar فايز تيفال

    نعم لحريه الراي والتعبير ولا للعوده لعصور الظلام والجاهليه
    هؤلاء لهم اغراض سياسيه ويختفون وراء ايدولوجيات غريبه والهدف منها ليس الا الحصول علي مكاسب ماليه
    اعن تضامني الكامل مع الاستاذ عبد العزيز القناعي وكل صاحب راي وفكر حر

  5. Avatar خالد الجهني لندن

    هذا هو الإسلام المعتدل وليس داعش !
    أتساءل ما الفرق بينهم وبين داعش؟
    عندما تسجن وتغرم ويصادر حقك في التعبير عن ما تعتقده صوابا في أي قضية حتى يستمر استعمار عقول الشعوب بإسم الدين والقضاء على أي بصيص أمل في تحريك الركود الفكري والسياسي في جمهوريات الرز

  6. Avatar ماجد فيادي

    حرية الفكر مرتبطة بحرية التعبير، كلاهما بلا قيمة إذا قمع أحدهما. لهذا أصحاب النزعة الظلامية يعملون على منع حرية التعبير بعدة وسائل، قانونية وغير قانونية، حتى يضمنوا بقاء المجتمع في غياهب التخلف.

  7. Avatar الكاتبة أمل رفعت من مصر

    لماذا اختلاف الرأي أصبح يفسد كل الود ولماذا يعد الرأي في مناطق معينة لا يحب البعض الخوض في مناقشتها اذدراء أديان، هل أصبحنا نجيز قولة الغرب أن الإسلام انتشر بحد السيف وندعها تجري مجرى الدم بالوريد والإسلام هو السماحة والمنطق والمشورة.. ما حدث لأمتنا العربية حتى نغلق الأبواب ونقض الكتاب من دبر ومن قبل ونصدهم عن طرح وجهة نظرهم وفكر أرادوا أن يوضحوه، ما العيب أن يمنح الكاتب حرية الراي ونحن من تحمل تبعات الأمانة عن الرسل. ..اتضامن معك أيها الكاتب الحر وارفض أن تكمم الأفواه.

  8. Avatar الكاتبة أمل رفعت من مسر

    الرأي أصبح يفسد كل الود بل لا مجال له في مواضع يصبح الجدال فيها مفسدة وازدراء أديان، وهل للكاتب سلطة لوضع رأيه حيز التفيذ لنقيم عليه الحد ونقض رأيه من قبل ومن دبر ونغلق في وجهه أبواب الحريات ونحن أمة الإسلام الذي انتشر بالرأي والمشورة واللين وليس بحد السيف كم زعم الغرب.. الرأي يا أهل العلم وجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ فهل لنا أن نقتل صاحبها لأن الرأي لا يرضينا. . انا مع حرية الرأي وضد تكميم الأفواه.
    الأمة تحتاج للتضامن لا انشغال بإقامة الحد على آراء الكتاب فالكتاب هم عصب الأمة وزادها في صحراء الوصول للحقوق التي أكلها الغير.

  9. Avatar الكاتبة أمل رفعت _مصر

    يقال أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، لكن الإختلاف الآن أصبح يطيح بالرؤس ويرسل الأجساد وراء القضبان، متناسيين أن الأفكار لا تموت، هل هذا لقة الأفكار التي تصمد؟ صاحب الفكر دائما مدان طالما كانت الفكرة مخالفة لأركان خاصة ممنوع الخوض فيها،ويقال أن حرية الفكر مكفولة، من يا ترى يخشى من هل يخشون صاحب الفكرة لمجرد أنه أدلى برأيه وهولا يملك سلطة تنفيذها، أنا مع حرية ارأي. يقول الغرب أن الإسلام انتشر بقة السيف فهل نحن المسلمون نؤيد فكرهم ونرهب الكاتب العربي بنفس سلاح المدعي، لا لتكميم الأفواه فلن ينهض مجتمع بإرهاب مفكريه وتلفيق التهم لهم. أنا معك يا أخي الكاتب متضامنة فما يجري عليك ربما يصيبني يوما.

  10. Avatar جهاد الجزائري

    حين نصب بعضنا البعض أوصياء على الدين اختلت الموازين ليس كل تعبير عن الرأي أزدراء للدين

  11. Avatar عبدالعزيز القناعي

    شكرا لكم أصدقائي على لطف كلماتكم ودعمكم لي.. إنني استمد قوتي من خلالكم وكم أعجز حقيقةً عن التعبير عن مدى اعتزازي بعائلتي في موقع الصدى نت.. فالشكر لكم جميعاً وللدكتورة خيرية المنصور التي تقوم بجهود كبيرة لإشعارنا بأننا عائلة متماسكة تؤمن ليس بالوحدة فقط ولكن أيضا بالإختلاف في الرأي والتعبير.

  12. Avatar تضامن عبدالمحسن

    اخذت الدول العربية تنادي بالديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي بعد ما يسمى بالربيع العربي، لكنها حقيقة، مازالت لاتعرف كيف تطبق الديمقراطية وخائفة من حرية الرأي ..
    الدكتور عبدالعزيز القناعي، ليس اول ضحية لحرية الرأي وسوف لن يكون الأخير اذا ماسكتنا، وقد ينالنا حكم ظالم من قاضٍ متعنت يدعي الاسلام، لتكميم الافواه ومصادرة حرياتنا، باسم الدين، فان الاتهام بالكفر ومخالفة الشريعة هي التهمة الجاهزة، وكلنا نعلم ان حكامنا هم اول من خالف الدين وشرائعه، ليتهم عملوا بما يرضي الله، وليتهم تعلموا التمسك بالمباديء الانسانية والاخلاقية.
    انا ضد تكميم الافواه ومصادرة الحريات
    اطلقوا سراح عبدالعزيز القناعي.. وعلموا الاجيال القادمة حرية التفكير والرأي والتصرف

  13. Avatar الكاتب والصحفي عامر عبود الشيخ علي

    الاختلاف في الرأي يفسد في الود قضية في بلادنا العربية وانظمتها القمعية .
    مصادرة حق التعبير هو ارهاب اخر متمثل بداعش وقوى الظلام التي تخاف الكلمة الصادقة، وتؤسس للهويات الفرعية الطائفية والدينية والقومية.
    سلاطين الظلام التي ترتعب فرائصهم من كلمات الحب والسلام والصدق والانسانية. هم اليوم يحاولون تكميم الافواه ومصادرة الفكر والرأي.
    قوتهم قيودهم، سلطتهم، مالهم، غبائهم، وقوتنا صدقنا، فكرنا الحر، انسانيتنا، مداد اقلامنا.
    بصوتنا المدوي وكلماتنا الهادرة نتضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي ونرفض تكميم الافواه ومصادرة الحريات بحجة ازدراء الاسلام والطعن بالشريعة.

  14. Avatar علي العزي

    إقتربنا من نهاية عقدين من الزمن من القرن ال21 والحياة كعادتها في تغيير مستمر يواكب متطلبات العصر و حاجة البشرية المتزايدة لتحقيق الامن و السلم العالمي , إلا أنه و مع كل الاسف العقول المتحجرة و الظلامية تأبى التغير و التطور وتريد أن تورث هذا الفكر لأجيال متلاحقة تحكمها بالترهيب و بالتهديد و الوعيد وتحارب بكل مااوتيت من منطق الجهل الأعمى أي قبس لأي فكرة تميل إلى تبسيط تعقيدات الحياة المتفاقمة و تدعو الى فهم الاسلام خاصة و الأديان عامة بحسب الفطرة السليمة التي دائما ماتجنح الى التسامي عن الاحقاد و الكراهية و الضغينة و تميل الى تقبل إختلافات الاخرين كما هي و خصوصا عندما يجدون أنفسهم في موقع الامر الواقع كالولادة على دين معين دون آخر , هذا الموقف صحيح يعبر عن نكسة كبيرة إلا أن له ردة فعل تتناسب طرديا معه .

  15. Avatar د.شاكر كريم ..العراف

    نعم لنتضامن مع الكاتب الكبير الأستاذ عبد العزيز القناعي بعد ان استفحلت ظاهرة التعدي على حقوق أصحاب الراي والكلمة الحرة في اغلب أوطاننا نتيجة الجهل والتخلف الذي يطغى على عقول من يتحكمون بمصائر الشعوب نعم لنفتح نار القلم على هذه العقول المتخلفة وندعو القضاء لاتخاذ قراره العادل بعيدا عن التأثيرات السياسية

  16. Avatar صادق الصافي: كاتب عراقي مقيم في النرويج

    ان من سوء حظ الأمة العربيه في هذا الزمان التراجع الفكري والأدبي والعلمي والثقافي وتردي حقوق الانسان و الحريات العامة والخاصة كل هذا بسبب الانغلاق والتحجر الذي يتميز به غالبيه المحسوبين على الدين و مدى تأثيرهم على القرار الحكومي !؟ و خنق الحريات و كتم الكلمة الحرة ؛ كما فعل هؤلاء المتشددين المتخلفين مع الكاتب عبدالعزيز القناعي ؛ اننا نستنكر هذا الفعل الغير مبرر و نتمنى من حكومة الكويت ان تمنح المزيد من الحريات والحقوق الإنسانيه للادباء والكتاب و باقي المثقفين للتعبير عن آراءهم وافكارهم وان تكف عن هذه الإجراءات التعسفية التي لاتخدم البلد …
    صادق الصافي ؛ كاتب وناشط مدني ؛ النرويج

  17. Avatar رسل الساعدي

    ونحن ع اعتاب الالفية الثالثة ومازلنا نشهد بوادر تكميم الافواه وتضليل الحقائق وقلب الموازين لصالح طيور الظلام
    نقف بالضد من اي اجراء يهدف الى تكميم افواه الكتاب

  18. Avatar الكاتب علي محمد الجيزاني ، بغداد

    الكاب علي محمد الجيزاني . بغداد
    نعم للتضامن مع الكاتب المتنور . عبد العزيز القناعي .
    اناشد امير الكويت المعتدل والشجاع الذي دائما يقف مع بجانب الحق ونصرت المظلومين . والحكومة الكويتية التى تعمل لمصلحة الكويتين . ان تعفي عن الكاتب الكويتي المتنور عبد العزيز القناعي من السجن وتفك أسره . وإعادته سالماً الى عائلته ان الكاتب مسالم ومعتدل يطالب ان تعيش الناس بسلام ومحبه وسرور . بعيداً عن الصراعات الاسلامية المتطرفة . وفق الله الكويت واميرها وشعبها ،،

  19. Avatar أ. د. محمد عبد الرحمن يونس

    إني أتضامن مع الكاتب الأستاذ الكويتي التنويري عبد العزيز القناعي، ضد هذه الحملة الظالمة التي يقودها دعاة التكفير ، والظلام، وتكميم الأفواه ، ومحاربة الحريات ، والفكر التنويري العقلاني، هذه الحملة الشرسة التي تشكل خطرا على كل المثقفين في العالم العربي، وخطرا على الفكر العقلاني وحرية البحث والكتابة ، لقد آن لهؤلاء الإرهابيين الظلاميين التكفيرين أن يتوقفوا عن حملاتهم الظالمة المحكومة بخطاب إلغاء الأخر ، وخطاب الحقد والكراهية، كل ذلك تحت شعار القيم الدينية والإسلامية ، وهم في حقيقة الأمر بعيدون عنها كل البعد
    أ. د. محمد عبد الرحمن يونس
    نائب رئيس جامعة ابن رشد في هولندا، أمستردام، للشؤون العلمية

اترك رد