( كِيمِترِيل )


 

_ إذا كنت قد شاهدته يُحلِق فى سماء مصر بطولها وعرضها ونظرت إلى لونه الأبيض بإعجاب فأنت بحاجة إذن إلى قراءة هذا المقال حتى تشعر بشئ من الخوف والقلق الضرورى..

_ لا شك أن أغلبنا قد شاهد أو يشاهد في السماء من حين لآخر طائرات لها أثر دخانى أبيض طويل، وقد يمكث في السماء بالساعات إلى أن يتبدد

وهذا المشهد يجسد لنا معنى (الكيمتريل Chemtrail) كأحد الأسلحة الذكية غير التقليدية التي تستخدمها أمريكا وإسرائيل وغيرهما.
فالنصف الأول من الكلمة يعني كيمياء (كيم Chem)
والنصف الثاني منها يعني الآثر وهو الذيل الدخانى (تريل trail)
والسؤال هنا هو : ماذا فى هذه الأدخنة البيضاء ؟
هل هي مجرد ذيول لمحركات هذه الطائرات ومنها طائرات نفاثة ؟.. أم هي بالفعل تحوى مواد كيميائية ؟
ولو كانت مواداً كيميائية : فهل هي لأغراض سلمية لتحسين الجو ؟ .. هل هى للتأثير على الزرع ؟
أم هى مشروع أمريكى للتحكم في الأعاصير والمطر والزلازل؟!!
أم الأمر كله مجرد خيال من خيالات نظرية المؤامرة ؟
فلنحاول أن نرى معاً حقيقة الكيمتريل.. وهل هو فعلاً ضمن مؤامرة صهيوأمريكية للتحكم في الظواهر الطبيعية للأرض؟ أم هو أحد أدوات هندسة مناخية لإنقاذ الأرض ؟

_ ولكن قبل أن نتحدث عن أي شيء له علاقة بالكيمتريل أو التأثير على مناخ الأرض، ثمة معلومات هامة عن الهندسة المناخية أو الهندسة الأرضية geoengineering أو التغيير المناخي climate intervention حيث ظهرت الحاجة لهذا النوع من التخصص نتيجة زيادة ظاهرة الإحتباس الحراري أو الإحترار العالمي في الأرض (أي زيادة درجة حرارة الجو) والتي تتسبب في الاضطرابات المناخية من فيضانات وسيول وأعاصير مما يؤثر سلباً على الكائنات الحية، والأخطر هو: زيادة ذوبان الجليد في القطب المتجمد والتي ستغرق مساحات شاسعة من الأراضي الساحلية في شتى مدن العالم مما سيتسبب في وفاة وتهجير الملايين، فالرقم الموضوع لهذه الزيادة المتوقعة في حرارة جو الأرض هو (7 درجات مئوية) لتقع تلك الكوارث من ذوبان الجليد ونحوه – في حين أنه قد تم تسجيل زيادة 2 درجة حتى الآن فقط بسبب انتشار الصناعات وعوادمها في العالم منذ عصر التصنيع كما أعلنتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

إذن نحن أمام مشكلتين رئيسيتين تتسببان في ارتفاع درجة الحرارة وهما :

1- حرارة الشمس المتزايدة.

2- نسبة ثاني أكسيد الكربون على الأخص لحراريته في الجو.

ولذلك فإن الهندسة المناخية تهدف إلى غايتين رئيسيتين وهما: تخفيف حدة الإشعاع الشمسي أو إدارة الإشعاع الشمسي SRM

تقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون CDR الناتجة من الصناعات خصوصاً.ولا شك أن هدفاً عالمياً مثل ذلك (وهو تلافي تلك الأخطار التي لن تفرق بين دول ودول وخصوصا في غرق المدن الساحلية وأطراف البلاد المطلة على الماء) لا شك أن ذلك يستلزم تعاونا دوليا
_ وهنا يجدر بنا طرح السؤال الآتى : هل هناك حقاً مؤامرة عالمية للتحكم في المناخ ؟

الحقيقة أنه بالفعل توجد مؤامرات كثيرة بالفعل وتخطيطات سواء أمريكية أو إسرائيلية أو من دول أوروبا أو غيرها قائمة على مشاريع مشتركة للإضرار ببلاد معينة أو فئات معينة من الناس : إلا أننى أنبه أن المبالغة في هذا الأمر وبغير أدلة حقيقية ليس من الحكمة في شيء.، ونعود لنجد أن أمريكا ونتيجة مشروع تقدمت به للأمم المتحدة لتولي حماية الأرض من الإحتباس الحراري بتكفُلِها برش غاز الكيمتريل في كل البلدان باستخدام طائرات مدنية.. ومن ثم فإنها تقوم بوضع مكونات ضارة في هذه الغازات للتلاعب في جو هذه البلدان !! وعلى هذا فإنه يتم نسبة بعض الحوادث والكوارث والظواهر في السنوات الأخيرة إلى هذه المؤامرة الأمريكية مع مشروع هارب HAARP للتركيز على أي بقعة من الأرض !! الثلج في إيران – في السعودية – مجاعة كوريا الشمالية وقلة الأمطار – إعصار جونو الذي ضرب الأردن بدلاً من إيران نتيجة أخطاء حسابية من الأمريكان وإسرائيل – زلزال هاييتي !! – تحول أسراب الجراد للمرور بشمال أفريقيا ومصر – ارتفاع درجات الحرارة الكبير في الصيف – البرودة الشديدة الكبيرة في الشتاء … إلخ !

_ نقطة هامة جدا أيضاً منعاً لتحول الأمر إلى فوبيا قد تصيب البعض– حيث مع تأكيدنا على أن هناك بالفعل طائرات ترش بعض المعالجات الكيميائية في البلدان (وهذه يُسأل فيها المسؤولون والوزراء والموظفين المختصين عن طبيعتها بالضبط حتى لا نسيء الظن مقدما) : إلا أن هناك مبالغات بالفعل في زعم أن كل أثر لطائرة هو كيمتريل !! وهذا غير صحيح، فضلا عن أن صنع أشكال كثيرة ومبالغ فيها ومتداخلة من آثار الطائرات في السماء صار في متناول برامج الجرافيك والصور بل والفيديوهات ! .. والحقيقة أنه معلوم اختلاف محركات الطائرات ، حيث منها ما يترك خلفه دخانا (كثيفا أو خفيفا) – ومنها ما لا يترك، وأما الذي يترك خلفه دخانا، فقد يتبدد بعد قليل من الوقت إذا كان الجو صافيا، أو يستغرق وقتا أكبر أو أطول إذا كانت هناك برودة ملحوظة في الجو وخصوصا على الإرتفاعات الكبيرة حيث تقل درجات الحرارة.

_ ولكن يجب التنبيه كثير من الطائرات التى تقوم بالرش ليست طائرات نفاثه كما يعتقد البعض، بل أنها طائرات لرش الأمراض من خلال الكيمتريل،
الصين بدورها أسقطت على أراضيها منذ فترة قريبة إحدى الطائرات التي كانت تقوم برشه، كما قبضت كل من روسيا ونيجيريا على طائرتين كانتا ترشان الكيمتريل،
_ كما أن الكميات والجرعات التي تُرَش في سماء مصر تمثل عملية إبادة بطيئة للمصريين،
_ وكثيرا من الوقائع تؤكد حقائق فيما يخص عمليات الإبادة المحتملة جراء رش الكيمتريل وإمكانية استخدامه كسلاح إيكولوجي مدمر،

_ وهناك أيضا حالة من التعتيم لوقائع خطيرة نعيشها ولا يعلم أغلبنا شيئا عنها، فقد سجلت وسائل الإعلام في مصر بين الحين والأخر في السنوات الثلاثة الأخيرة وفاة مواطنين بالصواعق أثناء عملهم بالحقول في محافظات البحيرة، وكفر الشيخ، والمنصورة، ومرسي مطروح وغيرها، وهو ما لم يكن معتادا في السابق، وقد سجلت جريدة الأهرام المصرية في عددها الصادر بتاريخ 14/4/2007 وفاة 3 مزارعين بالصواعق أثناء عملهم بالحقول في محافظة البحيرة، كما رصدت جريدة المصري اليوم نفس الحالة في مطروح بتاريخ 13/10/2008، كما توقع أحد المتخصصين في 2004 ظهور أعاصير على الساحل الشمالي بعد 10 سنوات وقد تحققت بالفعل في 2010 بحدوث إعصار مرسي مطروح، تلاه بعد 3 سنوات إعصار جمصه، سبقهم في عام 2007 أعاصير عديدة على المستوى الشرق أوسطى، فقط تم ضرب سلطنة عمان وإيران بهذه الأعاصير في يوم 5/6/2007 وكلها وقائع معروفة وموثقه ولكن لم يعلم الكثيرين حقيقتها.،
وفى 2014 أمطرت السماء جليدا على مصر لأول مرة في تاريخها على القاهرة والجيزة والساحل الشمالي، إضافة إلى مناطق سقوطه المعتادة في سيناء،

_ إنكشف السر حسبما رصدت الوقائع العديدة في معظم بلدان العالم استخدام وزارة الدفاع الأمريكية تقنيات الهندسة المناخية لأغراض عسكرية في أحداث الزلازل والبراكين والأعاصير المدمرة، ورش الميكروبات مثلما حدث في العراق، ودمر أحد أقوى جيوش المنطقة من خلاله، وهو ما كشفته إصابة عدد كبير من الجنود الأمريكان هناك على الرغم من تطعيمهم ضد هذه الميكروبات، ولكن القدر بات لهم بالمرصاد، ولم يسلموا من الإصابة، ليكشف الأمر الطبيب “جارث نيكولسون” عبر برنامج إذاعي مع الإعلامي الأمريكي “وليام ثوماس”،بعدما فوجئ بإصابة ابنته بفيروس غريب على خلفية تواجدها في العراق مع القوات الأمريكية وهو نفس الفيروس الذي أصيب به الجنود وقد حكى أنه تأكد له من خلال صور الأقمار الصناعية عملية رش البيوتريل فوق ميدان المعركة قبل دخول القوات الأمريكية لها وقد أصيب بالفعل الجنود والمواطنين العراقيين بالحمى الوقتية لعدة أيام أصبحوا فيها طريحي الأرض لا يستطيعون الحركة، وهو ما كشف كيفية تحقيق الغزو الأمريكي دون أدنى مقاومة، إضافة إلى دحر جيش من أقوى الجيوش العربية في عملية لرش البيوتريل لم تستغرق سوى ساعات قليلة.

_ إذن.. فلعلنا تأكدنا الآن أن عمليات رش غبار الكيمتريل تأتى وفق مشروع “الدرع” الذي أعلنت عنه الحكومة الأمريكية بزعمها حل مشكلة الاحتباس الحرارى الخطر الذي يهدد كوكب الأرض، من خلال أول مشروع كوكبي عملاق في تاريخ البشرية ابتداء من عام 2000 حتى عام 2050، وعلى نفقتها الخاصة، وقد أعلنت عن رصد 50 مليار دولار لإنفاقها على تنفيذ هذا المشروع على مدى 50 عاما بواقع مليار دولار سنويا، تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، كمشروع مشترك يتم تمويله ما بين وزارة الدفاع الأمريكية ومؤسسة هوجز إيروسبيس، وبالفعل بدء العمل على مستوى الكرة الأرضية في المشروع مطلع عام 2000 بعد التطبيقات الأولى له داخل أجواء الولايات المتحدة منذ عام 1991 ثم توقفت الأنباء عنه للسرية التامة التي فرضت على المشروع، حتى كشف أحد العلماء العاملين به في عام 2003 تطوير هذا الابتكار إلى سلاح إيكولوجي للدمار الشامل، كما أعلن الجنرال “إدوارد تللر” الملقب بالوحش المدلل لوزارة الدفاع الأمريكية في مؤتمر أعدته الأخيرة عام 2004 أن أمريكا بحلول عام 2025 سوف تكون قادرة على التحكم في طقس أي بقعة على الكرة الأرضية باستخدام تقنية الكيمتريل، وقدرتها على ” تغيير مناخ أي دولة من حار صيفا، بارد شتاء إلى طقس مثلج طوال العام أو مطير طوال العام أو تجفيف مناخ دولة ما، أو إحداث زلازل، أو أعاصير مدمره وخلافه من الكثير من الأسلحة التي يمكن لها تدمير البشرية دون إطلاق رصاصة واحده وكل حسب رغبتهم وحسبما يتطلب الأمر وفقا لخطورته على سيادتهم وأمنهم القومي، كل هذا فى ظل صمت غير مُستغرَب من الأمم المتحدة التى تغض الطرف رغم الاتفاقية الموقعة في عام 1978 لمنع استخدام تقنيات الهندسة المناخية في أغراض عسكرية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية وفق ما لديها من نتائج أن ضحايا هذا المشروع قد تبلغ ملياران من البشر بسبب الفيضانات والجفاف والمجاعات والأمراض بسبب أضرار رش الكيمتريل، بواقع 40 مليون نسمة سنويا.

فيما أعلن مركز السيطرة على الأمراض في ميريلاند وفق ما لديه من نتائج داخل الولايات المتحدة الأمريكية عن الفترة من 1991 _2000 أن عدد الضحايا من البشر خلال مدة تجريب المشروع يتراوح ما بين 3_4 مليار نسمة بمعدل 60_80 مليون نسمة كضحايا دون تعويضات، من أجل إنقاذ البشرية وكوكب الأرض من الكوارث المتوقعة لظاهرة الإحتباس الحراري، وقد تم نشر هذا الكلام في مجلة الفضاء والزمن الألمانية العدد 127.

المقال السابقاليوم العالمي للمعاق
المقال التالىالله .. اكبر !
وائل سليمان _قدم عدد من البرامج الإذاعية والتليفزيونية _يكتب فى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية _المتحدث الإعلامى لمدينة الذهب والتعدين المصرية _مدير تنفيذى بإحدى دور النشر اللبنانية بمصر * درس القانون بجامعة عين شمس بالقاهرة * درس الإستراتيجية والأمن القومى فى كلية الدفاع الوطنى بأكادي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد