مدرب المنتخب الوطني العراقي الجديد ولعبة الوقت


 
الصدى-المنتخب-العراقي

ينتظر الشارع الرياضي تسمية المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة منتخبنا الوطني في المرحلة المقبلة التي ستتضمن المشاركة في المرحلة الثانية لتصفيات آسيا في الامارات عام 2019 وكأس العالم بروسيا عام 2018 .
وقد وضعت قرعة المرحلة الثانية من التصفيات التي ستجري يوم الـ 12 من الشهر الحالي الاتحاد ولجنة المنتخبات في وضع حرج اذ من الضروري ان تتم التسمية قبل القرعة ليتعرف المدرب الجديد على المنتخبات التي سيقابلها في مجموعته ويبدأ بالتحرك لجمع المعلومات عنها ومن ثم رسم الخطوط العريضة لمنهاجه التدريبي .

هذا من جانب ومن جانب آخروضع المستوى الغير مرضي الذي ظهر به منتخبنا في المرحلة الاولى من التصفيات وضع اتحاد الكرة بوضع لايحسد عليه حيث ان الضرورة الفنية ترجح التعاقد مع مدرب اجنبي يرفع المستوى الفني ويعالج الاخطاء ويوصلنا الى الاستقرار على تشكيلة قوية وله خبرة في قيادة المنتخبات في البطولات الكبرى لاننا أمام استحقاق ليس بالسهل خاصة واننا سنواجه منتخبات المستوى الاول في آسيا وستكون كل مباراة تتطلب تهيئة وتكتيكا خاصا يناسب كل منتخب ويتطور مع تقدمنا في التصفيات …وفي هذا المجال لنتذكر تجربتنا في كاس القارات وكيف ساهم بورا بتكتيكاته المتنوعة في كل مباراة في تحقيق نتائج مقبولة امام منتخبات قوية ويكفي اننا خسرنا بهدف واحد امام اسبانيا .

غير ان لعبة الوقت ضيعت علينا هذه الخطوة الايجابية وجعلتنا نضظر الى العودة للمدرب المحلي لان التفتيش عن مدرب كفؤ ومتفرغ يحتاج الى دراسة ووقت وعلى الرغم من ثقتنا بمدربينا الى ان هذه الخطوة ستساعدنا في اختيار اللاعبين حيث ان المدرب المحلي اعلم بدورينا واللاعبين الا انه تنقصه وبدرجة معينة الخبرة في التنظيم اثناء البطولات الكبرى وبين الضرورة ولعبة الوقت نتمنى لمدربنا المحلي الذي ستختاره لجنة المنتخبات ولمنتخبنا الوطني كل التوفيق .

لا تعليقات

اترك رد