منظومة هَاَرْبْ


 

_ هناك فى القطب الشمالى حيث يستقر فى مركز عملياته بولاية ألاسكا الأمريكية جلس مزهواً بقدرته على إحداث الكوارث فى أى مكان بالعالم.. التغييرات المناخية الكبيرة فى درجة الحرارة والبرودة والزلازل والبراكين والأعاصير وموجات التسونامى..إلخ
أُحدثك عزيزى القارئ عن “هَاَرْبْ” أو “المُفزِع المُرعِب” كما يطلق عليه الأمريكان.. أو برنامج الشفق النَشِط عالي التردد High Frequency Active Auroral Research Program هو برنامج أبحاث الغلاف الأيوني الذى تم بتمويل مشترك من قبل القوات الجوية الأمريكية وبحرية الولايات المتحدةالاميركية، وجامعة ولاية ألاسكا.،
ويُدار برنامج سلاح “هَارْبْ” من منشأة رئيسية في القطب الشمالي، والمعروفة باسم محطة بحوث هارب والتى بُنِيَت على موقع للقوات الجوية الأمريكية بالقرب من منطقة جاكونا بولاية ألاسكا الأمريكية.
وهذا السلاح الرهيب بشكل أدق عبارة عن منظومة تكنولوجية فائقة التطور، تمكن مستخدمها من التحكم في الغلاف الجوي للأرض وفي أشياء أخري كثيرة، أبسطها عقل الإنسان (!!) وينجم عن (توجيه) الطاقة الرهيبة الصادرة عن سلاح الهارب إلى طبقة الأوزون والأيونوسفير، فوق منطقة معينة، ارتفاع حرارة طبقات الأرض السفلي، بما يؤدي إلى وقوع الأعاصير والزلازل كما جري أخيرا لإيران، وربما روسيا، وحتى الصين، التى سبق وأن حامت شكوك حول تعرضها لضربة زلزالية أميركية، عام 2008،

_ وأُذَكِرَك عزيزى القارئ بما حدث في ذروة تداعيات كارثة هايتي ،عندما فوجىء الجميع بتقارير صحفية تؤكد أن الزلزال المدمر ليس الجاني الحقيقي فيما أصاب تلك الجزيرة التي تقع في منطقة الكاريبي وإنما للأمر أبعاد أخرى قد لا يتصورها كثيرون وتتعلق أساسا بتجارب علمية أمريكية وإسرائيلية حول حروب المستقبل التي ستحدث تدميرا واسعا وستظهر في الوقت ذاته وكأنها كوارث طبيعية.
ففي 20 يناير / كانون الثاني من العام 2010، خرج الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز بتصريحات مثيرة كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب “السلاح الزلزالي” التي أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأمريكية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي.

وأضاف شافيز في تصريحات لصحيفة “آ بي سي” الإسبانية أن التقرير السري يشير إلى أن الأسطول البحري الشمالي الروسي يراقب تحركات ونشاط القوات الأمريكية في بحر الكاريبي منذ عام 2008 حين أعلن الأمريكيون نيتهم في استئناف عمل الأسطول البحري الرابع الذي تم حله عام 1950 وهو الأمر الذي دفع روسيا للقيام بمناورات حربية في تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذري “بطرس الأكبر” وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة.

وتابع شافيز قائلا :” التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد والتي أثارت أولا هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا ، وثانيا الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بري

واسمح لي عزيزي القارئ أن أتجاوز بك الحدود السياسية، إلى نظيرتها العلمية البحتة، وبمزيد من التدقيق إلى تقرير نشره موقع عنكبوتي أمريكي اسمه “رايز إيرث”.

والتقرير المنشور يتضمن تصريحات ل”مينرو فريوند”، وهو عالم في مجال الفيزياء بوكالة ناسا الفضائية الأميركية، يؤكد فيها أن سلاح سري تمتلكه الولايات المتحدة يطلق عليه اسم “هارب”، بإمكانه تغيير أيونية الغلاف الجوي إذا تم توجيهه إلى سماء دولة ما، بما يؤثر بقوة علي القشرة الأرضية، وصولا إلى إيقاع زلازل في هذه الدولة.

وأوضح أن الفرق بين الزلازل الاصطناعية المقصود إحداثها عبر الهارب، وبين الزلازل الطبيعية، يتمثل في أمرين:

أولهما: أن الضربة الزلزالية الموجهة إلي منطقة ما علي الأرض، يسبقها مظاهر التأيين الواضحة في السماء، في صورة ألوان الشفق القطبي المتوهجة، نتيجة تعرض ما يسمي بالأيونو سفير – وهو إحد طبقات الغلاف الجوي – لدفقات مركزة وعالية الطاقة الموجهة عبر سلاح الهارب، قبل أن تنعكس هذه الطاقة إلى القشرة الأرضية العميقة، مسببة الهزات الأرضية، وهو ما لا يتم رصده في الزلازل الطبيعية.

ثانيهما: أن الزلازل الطبيعية تسبقها علامات معينة ومتعارف عليها في مراكز رصد الزلازل، (منها توقف الذبذبات الأرضية المستدامة في جميع بقاع الأرض ثم تصاعدها بشكل مفاجئ)… وهو ما لا يمكن رصده في الضربات الزلزالية. أما القنبلة الحقيقية، فيفجرها تقرير بريطاني، يكشف أن إيران سبق وأن تعرضت لموجة من الضربات الزلزالية، وصل عددها إلى ثمانية، في شهر أغسطس 2013، وأن كل هذه الزلازل قد وقعت في بقعة واحدة من الأراض الإيرانية، محيطة بالمحطات النووية الإيرانية.

_ وعلي صعيد الإحصاءات أيضا خلال العشر سنوات الماضية.. لا يمكن إغفال أن زلزالا رهيبا قد ضرب الصين بضراوة، سبقه بساعات زلزال آخر ليس بالقوة ذاتها في قلب روسيا، في أعقاب وقوع ثلاثة زلازل في إيران وحدها في عشرة أيام، كل هذا في شهر أبريل ومايو الماضيين.

ألا تثير هذه المصفوفة الغامضة والمتتالية من الزلازل جدلا عميقا وتساؤلات شتي، منها علي سبيل المثال:
لماذا لا تضرب الزلازل هذه الأيام إلا أعداء ومنافسي أمريكا علي الساحة السياسية الدولية، فقط “إيران – روسيا – الصين”؟!!

ولماذا الآن تحديدا، وهناك بالتزامن جبهتا صراع مشتعلتين وبمشاركة ذات اللاعبين، فالفريق الغربي تقوده أمريكا، والفريق الشرقي يضم الأعداء الثلاثة “الصين – روسيا – إيران”، وأما الجبهة الأولي فهي الجبهة السورية، والثانية في كوريا الشمالية، وذلك من منطلق شعار .. تعددت الجبهات والحرب واحدة.
_ وهكذا ففى وسط زخم التكهنات، بشأن هوية المنتصر في الحرب العربية – العربية، وصراع المصريين ضد الجماعات المتأسلمة، تضاءل حجم الاهتمام الإعلامي عن عمد بأحداث لا تقل دموية وكارثية، بل وتبلغ حد الظاهرة، وتتعلق بسلسلة مثيرة للجدل كما نرى من تقلبات المناخ التي جرت وقائعها في عديد من بلدان العالم – فجأة – في الفليبين دمر إعصار رهيب أجزاء شاسعة من البلاد، وفي السعودية تعرضت المملكة لسيول عارمة غير معتادة في هذا الوقت من العام، وعدد من البلدان الأوروبية تعرضت – بالتزامن – لما يمكن وصفه – بحسب علماء الطقس – باختلال واضح في الظواهر المناخية الخاصة بالأرض علي عكس ما استقرت عليه الأمور منذ آلاف السنين.
وببراءة شديدة أرجع البعض تلك التقلبات المفاجئة إلي تزايد نسب التلوث البيئي الذى يؤثر علي القشرة المناخية والغلاف الجوي وبالتالي تأثر مناخ الأرض بهذا الشكل الحاد،
بينما يرجع البعض العالم ببواطن الأمور هذا “الخلل” إلي مناورات استراتيجية سرية تجريها الولايات المتحدة الأميركية علي أحدث تقنيات أسلحة ال”هارب” – “H A A R P” وال”كيمتريل” – “CHYMTRAIL” الذى سنُفرد له مقالنا القادم بإذن الله لكشف الغطاء عن ذلك المشروع الشيطانى الذى تعده الصهيونية العالمية لتدمير العالم باستخدام تلك الأسلحة الفتاكة غير التقليدية.

لا تعليقات

اترك رد