ثالوث المسرح .. ولاغير

 
الصدى-المسرح

العشق الازلي للخشبة من تمثيل ومتابعة للعروض المسرحية ، لاينتهي مع فن مدرار ومسرح خالد في العراق ولاحاجة لسرد الماضي في محضر كلامنا . الا ان الانحسار والتراجع للعروض الجادة قد يخلق فراغا يستثمر على يد عروض هابطة ولازالت معاناتها منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي الى يومنا هذا ، بل الاكبر في البؤس والتراجع استغلال دور السينما لعرض المسرحيات الهابطة والرخيصة في المضمون والطرح . اما المضمون الهابط وهو مقصد الحديث والكلام ، فأنه يتكأ على ثالوث لامزاحمة له بين المشروبات الروحية والجنس والفيسبوك ، وهو كذلك فالواقع في متابعة تلك العروض فأن ماذكر هو المرجح .

ولاني دائمة التواصل مع بعض الاصدقاء المتابعين لتلك العروض المسرحية فأن مايذكر على الاغلب يطابق ما ادونه في ذاكرتي عن هذا الثالوث الهابط . فالحال في التلخيص يستند على امرين وهو مبدأ ( الجمهور عاوز كدة ) والفنان ( عاوز يعيش ) برأي اخوتنا المصريين ، فلا دعم حكومي للاعمال الدرامية والمسرحية ولجوء الفنان اليها ، فالعكس وارد وهو الاهمال وتشبث الفنانيين باعمال درامية تنتجها القنوات الحكومية والاهلية ، بلا طعم او لون او رائحة .

قصدية الكلام هو الالم من غياب مركزية العرض المسرحي المؤطر بشكل كوميدي وانحساره على وجوه اعتاد المشاهد والمتلقي رؤيتها في شهر رمضان وبعضها ينتهج التسفيه وتقليل شأن بعض الشرائح من اجل صنع ضحكة ساخرة .

المقال السابقحديقة نيسان ..
المقال التالىحبيبي من يكون؟
نور معن عبدلله مترجمة عراقية من من مواليد بغداد.. حاصلة على بكلوريوس اداب فرنسي الجامعة المستنصرية ..تعمل مترجمة في دار المأمون للترجمة....
المزيد عن الكاتب

3 تعليقات

  1. Avatar شيماءرعد

    فرحتيني نور من شفت كتاباتك ومقالاتك يارب المزيد من التالق والنجاح …صديقتك شيماء رعد

  2. Avatar شيماءرعد

    كيفت حبيبتي نور من شفت مقالاتك وكتاباتك يارب المزيد من التالق والنجاح …صديقتك شيماء رعد

اترك رد