حكايات مصرية


 

حكايات مصرية كثيرة وغريبة منذ ايام يناير 2011 وحتى الأن ، الكذبة الكبيرة التى تم تصديرها للعرب عامة وللمصريين خاصة ،
كذبة الربيع والحرية ، والتى كانت نتائجها دمار الشعوب وقتل الملايين ومازال المسلسل مستمرا .
تطل علينا هذه الأيام حلقة جديدة من مسلسل الكذبة الكبيرة وذلك مع اقتراب الانتخابات المصرية للرئاسة.
الملاحظة الكبرى والمكشوفة للجميع انهم حتى الان لم يقدروا على مصر ولم يحولوها لسوريا وليبيا والعراق واليمن ولم يستطيعوا تدميرها وخلق الانقسام والحرب الاهلية فيها لتدمر نفسها بنفسها ، لكنهم مازالوا يحاولون ومازالوا يلعبون ومازالوا يمثلون .
ومع اقتراب الانتخابات المصرية القادمة المزمع عقدها فى ابريل 2018 سوف يزرعون قوي جديدة واكاذيب جديدة واشاعات جديدة ، بل وسوف يشترون ضمائر ونفوس ووجوه جديدة ويزرعونها كنبت شيطانى جديد على الارض المصرية .
قوي الشر تتحالف مع بعضها لاسقاط مصر، فى داخلها أعداء ، وعلى حدودها أعداء ، وخارج حدودها أعداء ، الكل يتربص بمصر .
لأنها هى التى أسقطت الجميع وأفشلت مؤامرات الجميع بالداخل والخارج .
أعداء الأمس يتصالحون اليوم ليكونوا حلفا جديدا للإنتقام من الشعب الذي أسقطهم فى 30 يونيو 2013 .
يتظاهرون بالديمقراطية وهم يستقون بالخارج ضد المصريين. يرون فى الانتخابات القادمة فرصة اخري وليست اخيرة للإنتقام .
منذ ايام تلتف قوى تيارت اشتراكية ولببرالية وماسونية حول خالد علي ليعلن ترشحه ، ذلك الرجل الذى لم يكمل مائة الف صوت فى انتخابات 2012 فى عز ووطاة الهوجة التى كانت سائدة فى تلك الأيام ، وليس ذلك غريبا على امثال هؤلاء ، لأن الشعب المصري يعرفهم ويعرف انتمائاتهم.
ولكن الغريب الذي حدث فى الساعات الماضية هو موقف الفريق احمد شفيق !
الفريق شفيق ذلك الرجل الذي أجمع عليه المصريين فى انتخابات 2012 ضد الاخوان وتحملوا من اجله التهديدات والتكفير الذي لاقوه مم قبل الاخوان ومؤيديهم . كانوا يقولون لهم : اذا انتخبتم شفيق سوف تخرجون من الملة والدين ! ولم يبالوا وصمدوا ولم يخافوا التهديد والوعيد ، فانتخبوا الرجل ورأوا فيه الخلاص من الغزو الاخوانى أنذاك ، وجاء الاخوان ورحل الفريق الى الامارات الشقيقة خوفا من بطشهم ، ثم ثار المصريون وانتصروا على الاخوان وجاء السيسي رئيسا ولم يأت الفريق شفيق الى مصر .
وبالأمس يعلن الفريق ترشحه للانتخابات القادمة .
وليس فى ذلك مشكلة فله مؤيديه ومحبيه وله الحق فى الترشح ، ولكن المفاجأة والضربة القوية والتى مازالت تمثل لغزا عند الشعبين المصري والاماراتى ..كيفية الاعلان وكيفية وصول الاعلان الذي سجل بقصره الذي منحته الامارات له ..ثم يخرج الاعلان منه الى قناة معادية للشعبين وهى قناة قطرية صهيونية عميلة !
ثم تتوالى المفاجأت ، يظهر الإخوان فى المشهد ، تلتقط قنواتهم الصيد الثمين ، ويهللون ويعلنون تأيديهم الكامل للفريق ، وليس فقط الإخوان بل انضم لهم فريق الكذبة الكبري المتمثل فى حركات 6 ابريل وغيرها من جبهات تغيير وحركات كانت كامنة طوال الفترة الماضية .
هذا هو المشهد الأن على الساحة المصرية ، الغاز وألغاز وأحداث غريبة وأحداث أغرب سوف ننتظر حدوثها الفترة القادمة ولك الله يا مصر .

لا تعليقات

اترك رد